تونس ـ كونا: أكد الوكيل المساعد لوزارة التربية للشؤون المالية فهد الغيص الذي يترأس وفد الكويت الى اجتماعات الدورة الـ 97 للمجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الكسو) المنعقدة أهمية دور المنظمة في مواجهة تحديات المرحلة المقبلة في مجالات التربية والتعليم والثقافة في ظل التغيرات السريعة الجارية في الوطن العربي.
كما أكد الغيص في تصريح لـ «كونا» على هامش الاجتماعات أمس ضرورة الاستفادة من عمل هذه المنظمة التي «تقوم بدور مهم جدا في تطوير البرامج التعليمية وتعزيز قيم التسامح ونشرها بين مكونات المجتمعات العربية عموما وجميع العاملين في قطاعات التربية والتعليم والثقافة على وجه الخصوص».
وأوضح أنه برغم الاحداث المتلاحقة والمتسارعة في الوطن العربي وتأثيرها على المجتمعات العربية فإن منظمة «الكسو» تعمل على تطوير أدائها بشكل أفضل لوضع البرامج التربوية والتعليمية الكفيلة بمواجهات كل السلبيات التي قد تفرزها هذه التغيرات السريعة في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن يعمل جميع القائمين على المؤسسات والمنابر التربوية والتعليمية والثقافية في الوطن العربي على نشر قيم المساواة والعدالة والتوافق بين الأديان وتعزيز قيم التسامح والحوار مبرزا هذا الدور الذي وصفه بأنه «مهم جدا» في ظل ما يجري من متغيرات سريعة في الوطن.
وأوضح الغيص أن اجتماعات الدورة الحالية للمجلس التنفيذي تأتي تمهيدية لإعداد القرارات والتوصيات التي سيتم رفعها الى المؤتمر العام المقبل للمنظمة والمقرر عقده يومي السبت والاحد المقبلين في تونس بمشاركة وزراء التربية للدول الأعضاء في المنظمة.
وأشار الى أن المجلس ناقش العديد من القرارات والتوصيات والمواضيع التي سيتضمنها جدول أعمال المؤتمر العام المقبل منها اعتماد ميزانية المنظمة للمرحلة القادمة والمشاريع والبرامج المستقبلية التي تخدم مجتمعات الوطن العربي من خلال المؤسسات التربوية والتعليمية والتي «تعود بالنفع على أبنائنا الطلبة والمعلمين والمجتمعات قاطبة».
وأوضح أن من بين المواضيع التي ناقشها المجلس والتي سيتم رفعها الى المؤتمر العام اختيار مدير عام جديد للمنظمة للفترة القادمة مؤكدا أن الكويت قدمت مرشحا لهذا المنصب وهو د.عبدالله المحارب الى جانب وجود مرشحين آخرين من تونس والعراق.
وقال الغيص «نتمنى أن يحظى من سيتولى القيام بهذا المنصب وأيا كان من بين المترشحين بكل الدعم من الجميع وأن يوفق في قيادة المنظمة الى ما هو أفضل في المرحلة القادمة وبما يخدم التربية والعلوم والثقافة في الوطن العربي وأن يكون قادرا على إدارة متطلبات المرحلة الجديدة وتحدياتها للوطن العربي في المجالات ذات الصلة».