Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الجزائري يقتل ليبياً «من أخطر عناصر القاعدة»
27 ديسمبر 2012
المصدر : الجزائر ـ د.ب.أ

ذكر تقرير إخباري أمس أن الجيش الجزائري قتل ليبيا يعتبر أحد أخطر عناصر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في عملية له بشرق البلاد بالموازاة مع اعتقال ثلاثة مسلحين آخرين واغتيال عنصر من الحرس البلدي.
وذكرت صحيفة «الخبر» في عددها الصادر أمس أن التحقيقات الأولية التي باشرتها فرقة خاصة من الجيش بعد القضاء على عدد من المسلحين في العملية العسكرية الأخيرة بولاية خنشلة 500( كم شرق البلاد) أثبتت أن أحدهم من جنسية ليبية (30 عاما). وأضافت الصحيفة نقلا عن مصادر محلية أن الأمر يتعلق بواحد من أخطر عناصر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وينشط ضمن كتيبة يتمحور نشاطها عبر حدود ولايتي تبسة وخنشلة، ومن مهامها زرع الألغام والقنابل بالطرقات التي يسلكها أفراد الجيش.
وكانت وحدة عسكرية متخصصة في مكافحة الإرهاب اعتقلت ليلة الاثنين الماضي 3 مسلحين يرجح انتماؤهم لحركة التوحيد والجهاد بغرب أفريقيا كما استرجعت 3 قطع أسلحة من نوع كلاشينكوف، بالإضافة لسيارة رباعية الدفع وكمية معتبرة من الذخيرة، وصور تتعلق بمقرات أمنية يرجح أن الموقوفين كانوا يستهدفون تفجير أحدها.
وأكدت مصادر أمنية مطلعة أن العملية جاءت بعد قيام وحدة عسكرية مدعومة بمروحية عسكرية بشن حملة تمشيط واسعة النطاق للمناطق الصحراوية المتاخمة لمدينة برج باجي المختار في أقصى جنوب البلاد.
من جهة أخرى، سارع اللواء أحمد بوسطيلة قائد جهاز الدرك الوطني إلى عقد لقاء مع القادة على مستوى الناحية الخامسة أمس الأول بعد وصول معلومات مؤكدة تفيد برصد 3 مراكز تدريب لجماعات إرهابية، في منطقة جندوبة بتونس 60 كم من الحدود الجزائرية.
وذكرت صحيفة «الخبر» أن المعلومات الأولية تؤكد أن المشرفين على هذه المراكز التدريبية قدموا من ليبيا إلى تونس، بغرض تدريب الشباب الراغب في الالتحاق بسورية والعراق، إلا أنها تضم أهدافا أخرى إرهابية من شأنها أن تهدد الأمن الداخلي للجزائر.