Note: English translation is not 100% accurate
تفتيش موقع بارشين العسكري مرهون بنزع فتيل التهديدات الإسرائيلية
نجاد يقيل وزيرة الصحة المرأة الوحيدة في الحكومة
28 ديسمبر 2012
المصدر : طهران ـ وكالات

اقال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد وزيرة الصحة ماريزه وحيد دستجيردي التي كانت المرأة الوحيدة في الحكومة الايرانية كما اعلن تلفزيون الدولة امس.
وكانت وزيرة الصحة اقترحت زيادة اسعار بعض الادوية بسبب ارتفاع سعر الدولار امام الريال الايراني والعقوبات الاقتصادية الغربية.
وهذه العقوبات وان كانت لا تستهدف القطاع الصحي مباشرة الا انها تؤثر بشدة على استيراد المواد الطبية بسبب العقوبات المصرفية التي تجمد التعاملات المالية.
وقد اعترض الرئيس الايراني على هذه الزيادة واقال وزيرة الصحة.
واستنادا الى الارقام الرسمية، حققت ايران اكتفاء ذاتيا من الانتاج الدوائي بنسبة 97% الا انها مضطرة الى استيراد المواد الاساسية لصنع عدد كبير من هذه الادوية.
وفي اكتوبر اقر مسؤول ايراني بان اسعار الادوية المصنعة محليا ارتفعت بما بين 20 و105% في ثلاثة اشهر وبما يتراوح بين 20% و80% بالنسبة للمنتجات المستوردة.
وكانت فاطمة هاشمي المسؤولة عن مؤسسة الامراض الخطيرة طلبت في اغسطس الماضي من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون التدخل لدى الدول الغربية لـ «رفع العقوبات السياسية التي تؤثر بشكل غير مقبول على المرضى» في ايران.
واستنادا الى مسؤولين ايرانيين فان العقوبات الاقتصادية الغربية التي فرضت على ايران بسبب برنامجها النووي تؤثر على نحو ستة ملايين ايراني مصاب بامراض خطيرة.
إلى ذلك أعلن قائد القوات البحرية للجيش الإيراني الأميرال حبيب الله سياري أن بلاده نجحت في تصميم وصناعة منظومة صواريخ حديثة يمكن تركيبها على جميع القطع البحرية للجيش الإيراني بهدف رفع قدرة ودقة صواريخ الوحدات البحرية.
وأوضح سياري في تصريحات أدلي بها لوكالة أنباء «فارس» الإيرانية امس الاول أن هذه المنظومة ستدخل الخدمة في المستقبل القريب وستشكل طفرة كبيرة على صعيد رفع القدرات القتالية لصواريخ القطع البحرية.
ويهدف هذا المشروع إلى تحديث ورفع قدرة الصواريخ البحرية من خلال الاعتماد على خبرات المتخصصين المحليين في الجيش الإيراني، لاسيما النخب من أساتذة وطلبة لجامعات القوة البحرية.
في سياق آخر أفادت وكالة أنباء إيرانية امس بأن طهران قالت إنها ستسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة موقع عسكري بها في حالة نزع فتيل التهديدات الإسرائيلية بمهاجمة منشآت نووية إيرانية.
وتعتزم إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية استكمال مفاوضاتهما في منتصف يناير بشأن تفتيش موقع بارشين العسكري قرب طهران، الذي تقول تقارير استخباراتية غربية إنه يتم به تجريب أجزاء لأسلحة نووية.
ويعد تفتيش الموقع من الخطوات الرئيسية نحو تحقيق انفراجة في النزاع الدائر منذ عشرة أعوام حول برامج إيران النووية.
وترفض طهران حتى الآن زيارة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للموقع، قائلة إنها غير ملزمة قانونا بكشف موقع غير نووي للمفتشين الدوليين.
ونقلت وكالة أنباء العمال الإيرانية (إيلنا) عن نائب وزير الخارجية الإيراني حسن قشقاوي إنه «في حالة نزع فتيل التهديدات الخارجية، يمكن أن يسمح لهم (مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية) بتفتيش بارشين».
كما نقل موقع «إيران ديبلوماسي» على الانترنت تعليقات نائب وزير الخارجية تحت عنوان «شرط إيران لتفتيش بارشين».
كانت إسرائيل قد ألمحت إلى أنها مستعدة لمهاجمة إيران لعرقلة تطويرها لأسلحة نووية.
وقالت إيران إن المشروعات النووية مخصصة فقط للأغراض السلمية ونفت المزاعم بأن لها برنامجا سريا لتطوير أسلحة نووية.