Note: English translation is not 100% accurate
المحكمة العليا تنظر في قانونية استبعاد حنين الزعبي من انتخابات الكنيست المقبلة
28 ديسمبر 2012
المصدر : القدس ـ أ.ف.پ

نظرت المحكمة الإسرائيلية العليا امس في استئناف عضو الكنيست العربية حنين زعبي على قرار لجنة الانتخابات الإسرائيلية استبعادها من الانتخابات النيابية المقبلة.
وانعقدت المحكمة بكامل هيئتها القضائية المكونة من 9 قضاة. ومثل النائبة حنين زعبي المحامي حسن جبارين وطاقم من محامي مركز عدالة.
ولم تصدر المحكمة قرارها الذي قد تعلنه حتى مساء الاحد كحد أقصى حتى يتسنى للزعبي المشاركة في الانتخابات التي ستجري في 22 يناير المقبل.
واعتمدت لجنة انتخابات الكنيست في قرار استبعاد زعبي، على مشاركتها في رحلة أسطول الحرية مرمرة في 31 مايو 2009 الذي توجه لفك الحصار عن القطاع معتبرة انها «تدعم العنف والإرهاب».
واعترضت اسرائيل اسطول الحرية الذي أدى الى مقتل عدد كبير من النشطاء وجرح العشرات. كما جرح أكثر من 10 جنود إسرائيليين.
وقال المحامي حسن جبارين لوكالة فرانس برس «لا اعتقد ان المحكمة ستقرر استبعاد او شطب حنين الزعبي من الانتخابات الإسرائيلية لأنه لا يوجد لذلك اي قاعدة قانونية لمجرد مشاركتها في أسطول الحرية».
واضاف «اذا أقرت المحكمة مثل هذا القرار فستكون اكثر محكمة متطرفة لدولة لكل مواطنيها في العالم. كما سيعني ذلك اعتبار ان كل من يدعم فك الحصار عن غزة إرهابي ومعنى ذلك ان كل حركات السلام التي تطالب بفك الحصار إرهابية».
من جهتها دافعت ممثلة لجنة انتخابات الكنيست عن استبعاد زعبي بالقول ان «اجراءات اللجنة كانت غير منحازة ونزيهة». وقالت حنين زعبي لوكالة فرانس برس «انا متأكدة من شرعية نضالي السياسي. أنا اخذ شرعيتي من الانتخابات ومن القانون ولا أخذها من اليمين المركزي الذي يحاول شطبنا ويحاولون ردع الفلسطينيين عن النضال وتخويف الجيل الجديد».
وأضافت «انا واثقة من ان قرار المحكمة سيكون لصالحي».
وذكرت مراسلة وكالة فرانس برس انه بعد انتهاء المحاكمة بدأ أعضاء من ناشطي اليمين اطلاق هتافات معادية لحنين زعبي بينهم عضو الكنيست من حزب الاتحاد القومي ميخائيل بن اريه الذي قال «اذهبي الى سورية فهناك ستجدين الديموقراطية».
واضاف «لن تبقي بالكنيست وانت تحرضين على إلقاء الجنود في البحر».
وقال مساعدوه الذين تدافعوا حولها انها «لن تستمر في الابتسام لأننا سنمنع ظهور ابتسامتها بالوسائل القانونية».
وشكل النائب جمال زحالقة ومجموعة من الشباب طوقا حول زعبي لمحاولة ابعادها عن المتطرفين الذين تدافعوا وتشابكوا بالأيدي مع العرب، كما ذكرت مراسلة فرانس برس. وقام حراس المحكمة بإخراج الزعبي وزحالقة من بوابة خلفية. وعلقت زعبي على ما جرى بالقول ان «هذه المجموعات ليست فقط يمينية بلا انهم لا يفهمون سوى العربدة ولغة العالم السفلي ولا يستطيعون تقبل الديموقراطية».
واتهم النائب زحالقة حراس المحكمة العليا بعدم منع «قطعان اليمين من الاقتراب للاعتداء علينا ووقفوا موقف المتفرج وسأقوم بتقديم شكوى ضدهم». وهتف مؤيدو زعبي «الفاشية لن تمر».