Note: English translation is not 100% accurate
«الأهلي»: «فيتش» أكدت درجة تصنيف تعثر الائتمان بالعملة الأجنبية على المدى الطويل عند « - A»
3 يناير 2013
المصدر : الأنباء
ذكر البنك الأهلي الكويتي في بيان نشر على موقع البورصة ان وكالة التصنيف الدولية فيتش ريتنجز قد أكدت درجة تصنيف تعثر الائتمان الصادر عن البنك بالعملة الأجنبية على المدى الطويل عند الدرجة (-A) مع نظرة مستقبلية مستقرة، وعلى المدى القصير عند الدرجة (اف2)، كما أكدت تصنيف القابلية للاستدامة والنمو عند الدرجة «+BB» وتصنيف الدعم والوضع الأساسي عند الدرجة «1 & ايه-». وحول مدلولات هذا التصنيف وما يعكسه حول أوضاع البنك على المديين القصير والطويل الأجل قال البنك ان تصنيف تعثر الائتمان الصادر بالعملة الأجنبية على المدى الطويل «-A» مع نظرة مستقبلية مستقرة يشير إلى نوعية الائتمان العالية على المدى الطويل والتوقع بانخفاض مخاطر التعثر، كما أن النظرة المستقبلية الخاصة بالتصنيف تعني الرأي بخصوص التوجه المحتمل للبنك وأنه من المحتمل التحرك بهذا الاتجاه على مدى فترة تتراوح ما بين سنة وسنتين، ويعكس تصنيف البنك الأهلي «-A» قدرته القوية على دفع التزاماته المالية، كما أن النظرة المستقبلية المستقرة تظهر أن هذا التصنيف من المتوقع أن يظل مستقرا على المدى المتوسط.
وحول تصنيف تعثر الائتمان الصادر بالعملة الأجنبية على المدى القصير «اف2» مع نظرة مستقبلية مستقرة قال البنك ان هذا التصنيف يشير إلى نوعية الائتمان العالية على المدى القصير ويعكس تصنيف البنك الأهلي «اف 2» القدرة الكامنة الجيدة لدى البنك على سداد التزاماته المالية في الوقت المحدد.
وعن تصنيف القابلية للاستدامة والنمو «+BB» قال ان تصنيف القابلية للاستدامة والنمو يشير إلى القوة الكامنة للبنك للصمود بمفرده من دون أي دعم ربما يتم تقديمه من كيان خارج البنك.
ويعكس هذا التصنيف القوة المالية الكامنة المعتدلة أو القدرة المالية المعتدلة للبنك على الصمود بمفرده.
وحول تصنيف الدعم والوضع الأساسي عند الدرجة «1 & -A» أشار البنك الى أن هذا التصنيف يشير إلى إمكانية وجود دعم خارجي في الوقت المطلوب، كما يدل هذا التصنيف على أن هناك إمكانية خارجية عالية بأن الجهات الرسمية ستدعم البنك وتأخذ في الاعتبار أهميته داخل النظام المصرفي المحلي.
وقد ظل تصنيف الدرجة الاستثمارية للبنك الأهلي الكويتي كما هو من دون تغيير على مدى السنوات القليلة الماضية ونحن لا نتوقع أي أثر رئيسي للتصنيف الحالي على وضع البنك في المستقبل القريب على المدى القصير، أما على المدى البعيد، فإنه بمجرد انتعاش الاقتصاد المحلي، فإننا نتوقع أن يتحسن هذا التصنيف وأن يكون له أثر إيجابي على وضع البنك.