Note: English translation is not 100% accurate
مكتب الصدر ينفي مطالبة زعيمه للمتظاهرين بالانسحاب وعدم الاحتجاج ضد الحكومة
المالكي يحذر الفرقاء السياسيين من الاستقواء بالخارج: قواتنا تقاتل جماعات مدعومة بتيارات فكرية تكفيرية خطيرة
7 يناير 2013
المصدر : بغداد ـ وكالات

ائتلاف العراقية يهدد بالانسحاب من العملية السياسية حال عدم تنفيذ مطالب المتظاهرين
قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بمناسبة عيد الجيش ان التوترات الطائفية في المنطقة القت بظلالها على بلاده، محذرا الفرقاء السياسين من الاستقواء باطراف اقليمية لاضعاف هذا الطرف العراقي أو ذاك، مؤكدا أن هذا الأمر من شأنه أن يفتح على العراقيين أبواب الشر.
وقال المالكي في كلمته امام كبار قيادات الجيش ان التنافس الاقليمي والاستقطاب الموجود في المنطقة وما يحيط بنا من توتر طائفي اخذ يلقي بظلاله الثقيلة على العراق. واضاف «اصبحت قواتنا لا تقاتل جماعات ارهابية او اجرامية معزولة انما تقاتل جماعات مدعومة بتيارات فكرية تكفيرية خطيرة تعج بها المنطقة».
وتابع المالكي ان «نجاة العراق تكمن بعزل انفسنا عن هذه التيارات التي تعصف بالمنقطة، وليس في محاولة الاستعانة بها من طرف ضد آخر» مؤكدا ان «الاستقواء بهذا الطرف الاقليمي او ذاك، لاضعاف طرف عراقي داخلي، يعد عملا خطيرا، يفتح ابواب الشر علينا».
ويشهد العراق موجة من الاعتصامات والاحتجاجات خصوصا في مدن ذات غالبية سنية احتجاجا على سياسة الحكومة.
وقال رئيس الوزراء ان «الدول لا تبحث عن مصالحنا ولا تبحث عن مصالح تلك القومية او المذهب بقدر ما تبحث عن مصالحها وهي مستعدة لدعم اي جماعة تضع نفسها في هذا السياق».
ودعا دول الجوار والاصدقاء للتعامل مع العراق وفق سياقين «الاول احترام الشأن الداخلي وعدم دس الانف فيه، والثاني الابتعاد عن اشاعة جو الارهاب لانه عمل ارتدادي سيصيب بلدانهم».
واعتبر المالكي ان بلاده في منعطف خطير في حال العمل لصالح هذا الطرف الاقليمي او ذاك، مؤكدا على ان «جميع المشاكل» يمكن حلها بالحوار الاخوي والانفتاح. وقال «لا مطلب يصعب تحقيقه ولا خلاف يتعذر حله لكن اذا بقينا نتطلع الى خارج الحدود ونراهن على هذا الطرف الاقليمي او ذاك، سوف لن نجلب لبلدنا سوى الدمار والمآسي، وليكن ما يحدث حولنا عبرة لنا».
في سياق متصل، نفى مكتب الصدر امس صدور بيان عن زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر يطالب فيه المتظاهرين بالانسحاب وعدم التظاهر ضد الحكومة.
وذكرت الهيئة السياسية للتيار الصدري امس أن البيان الذي نشر على المواقع الالكترونية على أنه بيان صادر من زعيم التيار الصدري عار عن الصحة، موضحة أن الخط الذي كتب به البيان لم يكن بخط السيد مقتدى الصدر.
يذكر أن بيانا نشر على المواقع الالكترونية يحمل ختم السيد مقتدى الصدر يقول فيه «بعدما أيدنا التظاهرات التي شهدتها المناطق الغربية، اليوم أدركنا أن هذه التظاهرات مسيسة من قبل دول خارجية وحزب البعث المنحل، ونحن نرفض بدورنا اليوم أي تظاهرة ضد الحكومة، ونطلب من كل رجال الدين الذين خرجوا لنصرة التظاهرة العودة والانسحاب من أجل الحفاظ على وحدة العراقيين، وأن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا».
في ذات السياق، أكد القيادي في كتلة الحوار النائب عن ائتلاف العراقية رعد الدهلكي، أن من ضمن خيارات ائتلافه في حال عدم تنفيذ مطالب المتظاهرين الانسحاب بشكل كامل من العملية السياسية.
وقال الدهلكي ـ في تصريح له امس ـ «ليس هناك في الأفق حلول للأزمة السياسية وخاصة الأزمة الأخيرة التي تتعلق بخروج المواطنين للتظاهرات في محافظة الأنبار وغيرها من المحافظات».
وأضاف النائب عن العراقية أن للقائمة عدة خيارات في حال عدم تنفيذ مطالب المتظاهرين ومنها الانسحاب من مجلس النواب والحكومة والعملية السياسية في العراق بشكل كامل. وأشار الدهلكي إلى أن المواطنين العراقيين يتظاهرون منذ أيام ولم يكن هناك استجابة لمطالبهم من قبل الحكومة.
في المقابل، شدد عضو ائتلاف دولة القانون النائب عن التحالف الوطني صادق اللبان على أن مطالب المتظاهرين في محافظة الأنبار، بعضها يتعلق بعمل الحكومة، وهذا لا يعني أنها تخص رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي فقط لأن جميع الكتل مشاركة في حكومة الشراكة الوطنية.
وقال اللبان ـ في تصريح له أمس ـ إن مطالب المتظاهرين في محافظة الأنبار وغيرها من المحافظات بعضها مشروعة، وبعضها غير مشروعة كالتي تحاول إلغاء قانون عمل هيئة المساءلة والعدالة، وكذلك إلغاء إحدى فقرات القوانين المتعلقة بالمادة الرابعة إرهاب، معتبرا هذه المطالبة تعمل على هدر الدم العراقي.