Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن تلفزيون «الوطن» يبحث عن كل ما هو جديد ومختلف ليرضي جمهوره
إيمان نجم لـ «الأنباء»: أكره المناصب وأعشق الاستديو.. ولن أكون ممثلة أبداً!
8 يناير 2013
المصدر : الأنباء

عبدالحميد الخطيب
بعد تألقها في تقديم «سری اللیل» في رمضان الماضي و«البیت العود» فترة عيد الفطر السعيد عبر شاشة تلفزيون «الوطن»، تواصل الإعلامية المتميزة إيمان نجم تقديم برنامج «صباح الوطن» الذي تعتبره استراحتها الدائمة عقب كل جديد تقدمه لجمهورها.
وعن البرنامج اليومي وخططها المستقبلية تحدثت نجم لـ «الأنباء» قائلة: «صباح الوطن» برنامج یقدم خدمات «من الاحد إلى الخمیس لكل شرائح مشاهدي «الوطن» من خلال فقرات متنوعة تشمل الاقتصاد والسياسة والدین والمرور والبلدية، ولله الحمد قدمت فیه جمیع الفقرات حتى الطبخ.
وتابعت: سعیدة بأن اكون فیه مع «ستاف» رائع، وما یمیز وجودي في البرنامج الفترة الأخيرة هو احتفالي سبتمبر الماضي بمرور سنة علی وجودي بالقطاع الخاص بعد استقالتي من الحكومة التي قضیت فیها 15سنة خدمة.
وعن سبب اعتمادها علی القطاع الخاص وهو قطاع غیر مطمئن للبعض، ردت: بعد ست سنوات عمل حكومي «الوطن» جعلني انتقل بأمان للقطاع الخاص، لاسيما انه مؤسسة مستقرة ویوفر بيئة آمنة للعمل، وأنا مع المثل المصري الشعبي الذي يقول «امشي عدل یحتار عدوك فيك» فما بالكم لو بالشغل مع أحبائي، فهم بالتأكيد: «راح یبلعون لي الظلط» ويكفي ان إدارة «الوطن» فتحت لنا الابواب المغلقة لنعطي أفضل ما عندنا، قبل ان تضيف: «الوطن» تلفزيون یحتفظ بعزيزة حتى لو لم يكن هذا العزيز ایمان نجم، ومعزتنا معه متبادلة، ومثلما هو عزیز علي أنا عزیزة علیه.
وبسؤالها عن جديد «الوطن» أجابت: «الوطن» لا یهدأ أبدا ویبحث عن كل ما هو جدید ومختلف لیرضي جمهوره الذي یتابعه بشغف طوال العام، أنا لست مخولة بالتحدث عن هذا الجانب، لكن ما استطیع قوله هو ان «اللي جاي احلی»، وقد لاحظنا التغیرات التي طرأت عليه بدءا من رمضان الماضي، حیث عرض مسلسل عادل إمام «فرقة ناجي عطا الله» والذي أعطاه اتجاها عربيا واضحا، مستدركة: نحن جزء من العالم وثبوتنا علی «المحلیة» هو إثبات لهویتنا الكويتية، لكن انطلاقنا الى الوطن العربي من فترة لأخرى يعتبر مثل شباك یطلعنا علی الخارج، وبالمقابل سيتابعنا الخارج بكل تأكيد، نحن لا نسمح في تلفزیون «الوطن» بان نكون خارج المنافسة.
وحول إمكانية تقلدها منصبا في إدارة «الوطن»، خاصة انها تفرغت نهائیا له قالت نجم: أنا اكره المناصب واعشق إدارة العمل میدانیا داخل الاستدیو، ولكن إذا كان هناك منصب میداني علی الأرض وله صلاحیات بان یغیر فسأتقلده، أما ان أكون إدارية وأعمل وراء مكتب فسأرفض لأنني استقلت من الحكومة لهذا السبب، أنا أحب العطاء وتوصیل رسالتي من الاستدیو.
أما عن الإعلام الكويتي فقالت: بدأ یتطور بشكل كبير في الفترة الاخیرة بفضل وزارة الاعلام وقیاداتها الذين وضعوا الطاقات الشابة في بؤرة اهتمامهم، وأصبح إعلامنا «غير» حتى طریقة التقدیم الآن أكثر انفتاحا، مكملة: اذا كان هذا حال إعلامنا الرسمي فما بالنا بالإعلام الخاص نحن معهم و«من جاور السعید یسعد».
وردت الاعلامية ايمان نجم على سؤالنا لها هل من الممكن ان نراها كممثلة، حيث قالت: أبدا، لأني ارفض ان يخرج المذيع من عباءته حتى لا تهتز صورته أمام الناس، أنا مع تسخیر التمثیل في خدمة التقدیم، الا اذا كان هناك عمل یخدم المذیع في مجال عمله مثل دور درامي یكون لمذیع ضمن سیاق الاحداث أو تقديم أوبريتات غنائية مثلا.
وعن نصیحتها للمذیعین الشباب ردت: قد لا یتقبلون النصیحة لأنهم أخذوا من ثقة إدارة الحیاة الكثير، ومع عصر التكنولوجيا هم لا یحتاج الى قائد یوجههم، أنا فقط أقترح علیهم الابتعاد عن السعي وراء الشهرة لأنها هي التي تبحث عنهم ولیس العكس، وأن ينتهزوا يجتازوا فرص الإعلام بنجاح.
وبسؤالها عن عفويتها، وهل تغيرت بعد هذه السنوات من العمل الإعلامي أجابت: أتمنى ان تظل العفوية هي أسلوبي في العمل، وقد وضعت قبل فترة علی «الواتساب» صور لمراحل عمري السنیة منذ دخولي «الوطن» وحتى الآن ووجدت أن ملامحي تتغیر فوضعت علی كل الصور أرقام السنوات وكتبت جملة: «بدیتي یا سنیني من ملامحي تغیرین.. بس أتحداج من داخلي تغیریني»، أنا أتحدى الزمن ولم لن أتغير ولا یمكن أن أفكر إلا في حب الناس لي.