Note: English translation is not 100% accurate
القوات النظامية السورية تصد هجوماً على قرية المسطومة.. والمعارضة تتهمها بالقيام بإعدامات ميدانية فيها
الجيش الحر يقوم بأول طلعة جوية ويُسقط طائرتين في إدلب ودير الزور
9 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قوات المعارضة تعلن السيطرة على حقل تشرين النفطي في الحسكةأجبرت الأحوال الجوية العاصفة التي ضربت سورية قوات النظام على تحييد سلاح الطيران الذي دأب على استخدامه في قصف معظم المدن الثائرة، فاستعاض عنه باستخدام راجمات الصواريخ والمدفعية، لاسيما في الاحياء الجنوبية لدمشق وريفها وحمص وادلب. واعلنت الشبكة السورية لحقوق الانسان عن سقوط ما يزيد على 80 شخصا حتى مساء امس بنيران قوات النظام السوري بينهم 18 شخصا اعدموا ميدانيا في قرية المسطومة بريف ادلب.
في المقابل، اعلن ناشطون ان قوات الجيش الحر تمكنت من اسقاط طائرتين احداهما مروحية فوق مطار تفتناز واخرى مدنية تحمل اسلحة في مطار دير الزور، فقد بث ناشطون فيديو على الإنترنت يظهر إسقاط مروحية عسكرية وانفجارها فوق مطار تفتناز العسكري بإدلب. وقال شهود ان انفجارات عنيفة وقعت داخل المطار وتوقعوا انها نتيجة الذخيرة التي كانت تحملها. وقد اكد المرصد السوري لحقوق الانسان ان مقاتلين معارضين «اسقطوا طائرة مروحية في قرية كراتين كانت في طريقها الى مطار تفتناز العسكري في محافظة ادلب الذي يحاصره مقاتلون من جبهة النصرة وكتائب احرار الشام والطليعة الاسلامية منذ ايام ويحاولون اقتحامه»، رغم ان المرصد وسكان في المنطقة افادوا عن تراجع المعارك في محيط مطار تفتناز امس.
في الوقت ذاته، تمكن الجيش السوري الحر من إجراء أول طلعة جوية فوق المناطق السورية «شبه المحررة» في الشمال بحسب نشطاء ووسائل اعلام. وقال المنسق السياسي والإعلامي للجيش السوري الحر لؤي المقداد لوكالة أنباء الأناضول ان ضابطا منشقا قام بأول طلعة جوية لمدة نصف ساعة بين موقعين للجيش الحر شمالي سورية دون الكشف عنهما لأسباب أمنية.
وأشار إلى أن الجيش الحر يملك طائرتين مروحيتين صالحتين للاستعمال ويستعملهما فقط لتوصيل المساعدات الإنسانية ونقل الجرحى.
وفي ادلب، تمكنت القوات النظامية السورية من صد هجوم على بلدة المسطومة التي تضم تجمعا كبيرا للدبابات بعد ايام من دخول مقاتلي المعارضة اليها، بحسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ومصدر عسكري أمس.
وقال مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» ان مقاتلي المعارضة «انسحبوا من بلدة المسطومة القريبة من مدينة ادلب صباح أمس بعد اشتباكات عنيفة وقعت امس بينهم وبين القوات النظامية التي تملك مركزا عسكريا عند طرف القرية يوجد فيه عدد كبير من عناصر الجيش واكبر تجمع للدبابات في المنطقة».
وافاد مصدر عسكري لوكالة «فرانس برس» بأن «الجيش السوري بمؤازرة كتيبة المهام الخاصة (اللجان الشعبية) نجح في السيطرة على المسطومة»، مشيرا الى مقتل أكثر من عشرين مسلحا وجرح عدد كبير غيرهم في الاشتباكات التي سبقت السيطرة على البلدة.
لكن نشطاء المعارضة اتهموا الجيش النظامي بارتكاب مجزرة في البلدة بقيامها بإعدام نحو 18 من سكانها ميدانيا.
واوضح عبدالرحمن ان «الثوار قدموا من قرى مجاورة وهاجموا حواجز للقوات النظامية في المسطومة التي شهدت نزوحا كبيرا، قبل ان ينسحبوا» أمس.
ونقل المرصد عن نازحين من البلدة ان القوات النظامية «اعدمت عددا من الرجال في البلدة»، من دون ان تعرف اي تفاصيل اضافية عنهم او عن عددهم.
وعلى صعيد استهداف طائرات النظام من قبل ثوار المعارضة، بث الناشطون صورا لطائرة مدنية تحترق لدى هبوطها في مطار دير الزور وقالوا انها كانت تحمل ذخيرة لقوات النظام التي تقصف المدينة وذلك بعد استهدافها بنيران الجيش الحر.
الى ذلك، واصلت القوات النظامية عملياتها العسكرية التي استعاضت فيها عن الغارات الجوية بالقصف المدفعي والصاروخي بسبب سوء الاحوال الجوية. وبث ناشطون صورا لراجمات الصورايخ في مطار المزة العسكري بدمشق على داريا.
كما استمر قصف القوات الحكومية بقذائف الهاون وراجمات الصورايخ لمناطق دمشق الجنوبية والريف المجاور لها، ومن بينها بلدة المليحة.
في غضون ذلك، استمرت الاشتباكات بمحيط مطار منغ العسكري في حلب، واعلن «لواء سيوف الشام» و«لواء عاصفة الشمال» استهداف المطار بالصواريخ ومدافع ودبابات، ونشوب حريقين داخل المطار قرب مبنى القيادة وانهدام مسكن لـ «الشبيحة» بالمدرج الشمالي وسقوط عشرات القتلى والجرحى جراء القصف.
واعلن المرصد بدوره وقوع اشتباكات عنيفة في محيط مطار النيرب العسكري واستهداف المقاتلين المعارضين المطار بقذائف عدة.
ووقعت اشتباكات عنيفة بمحيط فرع المخابرات الجوية وكتيبة المدفعية بالزهراء وسمعت عدة انفجارات داخل الكتيبة جراء قصف الجيش الحر كتيبة المدفعية بمدفع 122 وصواريخ محلية الصنع واصابات مباشرة داخل الكتيبة ومبنى الجوية، بحسب صفحة الثورة السورية ضد بشار الاسد.
واتهم نشطاء المعارضة القوات النظامية بقصف مبان سكنية في حي الصاخور الحلبي الذي تسيطر المعارضة على أجزاء كبيرة منه بصاروخ «أرض ـ أرض».
من جهته، نقل مراسل وكالة «فرانس برس» عن سكان في مدينة حلب ان الجيش السوري اعاد السيطرة على حي الاشرفية ذي الغالبية الكردية بعد محاولة مسلحين معارضين التقدم اليه خلال اليومين الماضيين.
وقال حسام من سكان الأشرفية (38 عاما) الذي يعمل مصورا ان «الجيش السوري اعاد السيطرة على منطقة الأشرفية في شمال غرب مدينة حلب مساء الاثنين الماضي بعد دخول مسلحي المعارضة الى الحي قادمين من حي بني زيد المجاور والواقع تحت سيطرتهم».
واشار الى «اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري ومسلحي المعارضة نجح في نهايتها الجيش باستعادة الحي واقامة حاجز له على الدوار الأول».
على صعيد مواز، دمر الجيش الحر دبابتين أثناء تصديه لمحاولة قوات النظام اقتحام مدينة بصرى الحرير في درعا ودارت اشتباكات عنيفة بين الجيشين وفقا لما ذكرت الهيئة العامة للثورة السورية، بحسب شبكة شام. وبث ناشطون سوريون شريطا يظهر الإعلان عن تشكيل ما وصفوه بالهيكلية الجديدة لكتيبة حافظ المقداد في بصرى الشام بمحافظة درعا.
وفي محافظة الحسكة، اعلنت كتائب أحرار الشام السيطرة على حقول تشرين النفطية بعد معركة قاسية دامت أكثر من يوم ونصف، وقالت انها اغتنمت عددا كبيرا من الآليات المتنوعة والأسلحة والذخائر.
أما في محافظة الرقة فقد ذكر المرصد ان حريقا اندلع في مستودعات تجميع القطن قرب بلدة عين عيسى التي شهد محيطها يوم اول من امس اشتباكات عنيفة.