Note: English translation is not 100% accurate
الخطيب يحذّر من انتشار المخابرات الإقليمية ومن تقديم معلومات أمنية عن الثورة والمقاتلين
9 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

حذر رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض معاذ الخطيب المواطنين السوريين من التعامل مع الجهات الاقليمية ايا كانت تجنبا للوقوع فريسة للعمليات الاستخباراتية وتقديم معلومات عن حسن نية تسيء لأمن البلد او الجيش الحر والتنسيقيات والعاملين في الثورة.
كما حذر الخطيب في بيان نشرته شبكة شام الاخبارية المعارضة أمس، من تقديم معلومات لوسائل اعلام يمكن ان تؤذي الثورة او تقدم خدمات مجانية للنظام السوري.
وقال رئيس الائتلاف الوطني في بيانه «اعتقد بغيرة كل واحد منكم على بلده وتشاركنا جميعا في حمل همه، واعتقد كذلك ان تذكيرنا لبعضنا هو واجب أخلاقي ووطني» وبناء على ذلك دعا الخطيب الى الحرص على سورية موحدة أرضا وشعبا وأمنا مهما «كانت حاجتنا الى التعامل مع القوى الاقليمية والدولية».
وتحدث عن معلومات من مصادر مختلفة ومنذ فترة ليست بالقصيرة وصلت اليه حول «انفراد أجهزة استخباراتية مختلفة ببعض الأشخاص.. واستدراجهم للحصول على معلومات تخص البلد وأمنه.. وهذا الأمر يزداد» ونبه الى أن «المعلومات من أخطر الأسلحة وامن كل أفراد شعبنا هو أمر مقدس وعلينا ألا نفرط به بحال»، وخاصة تلك المعلومات التي تتعلق بـ«امن المجموعات العسكرية والجيش الحر والتنسيقيات والعاملين في الثورة وطرق تحركهم وتواصلهم والمجالس المحلية والقوى المدنية والسياسية والاغاثة وعددها وتوزيعها كلها في غاية الأهمية»، وقال «ان تعاملنا مع أي طرف انما ينبع من مصلحة الثورة والشعب السوري لا مصلحة أي جهة أخرى مهما كانت صديقة أو تظهر الصداقة».
وأكد «بكل صراحة هناك جهات تسعى الى توحيدنا وفق رؤيتها لتسيطر علينا، وهناك جهات تمزق توحدنا كي نبقى ضعفاء.. وهناك من يعدنا بالمال ثم يخذلنا وهناك من يريد معرفة كل شيء عنا ليساعدنا فاذا اخترقنا وحصل على المعلومات التي يريدها تم تركنا محاصرين جائعين بعدما أدرك مواطن ضعفنا وقوتنا».
ولم يستثن الخطيب الصحافة و«خصوصا التي تدخل الى المناطق المحررة او المدن المحاصرة يحذر من هامشين يرافقانها: التجسس أو الغباء».
ولفت الى انه وأكثر من مرة قصفت بعض المواقع نتيجة معلومات قدمتها محطات فضائية بحسن أو سوء نية، و «تم كشف شبكات اغاثة في أكثر من محافظة نتيجة سذاجة العاملين ومكر المراسلين، وتم اعتقال العشرات وكشف مشاف ميدانية نتيجة الحماس غير المضبوط.. وقدمت معلومات مجانية في غاية الخطورة كاعلان ان الثوار في المنطقة الفلانية لم يبق لديهم الا شيء قليل من الذخيرة» ودعا الى «العمل الصامت ولنتذكر القاعدة الأمنية: ما تكتمه عن عدوك اكتمه عن صديقك».