Note: English translation is not 100% accurate
«الأسترالية» أقامت مؤتمر تحديات اللغة الإنجليزية للطلبة
كاري: الرغبة في تعلم اللغة الإنجليزية يجب أن تنبع من الطالب أولاً
10 يناير 2013
المصدر : الأنباء




الليباسي: اللغة الإنجليزية تهيمن على 90% من التخصصات
عبدالله الراكان
نظمت الكلية الأسترالية في الكويت صباح أمس مؤتمر تحديات تدريس اللغة الإنجليزية للطلاب العرب في المؤسسات التعليمية العالية، بحضور عدد من الأكاديميين المتخصصين في اللغة الإنجليزية من خلفيات متعددة، والذين تناوبوا على تشخيص التحديات التي تعترض طريق الطالب العربي في تعلم اللغة الإنجليزية وسبل علاجها، وكيف يمكن الاستفادة من الثورة التقنية في مواجهة هذه التحديات.
وخلال كلمة له أكد رئيس الكلية الأسترالية في الكويت البروفيسور فيشي كاري أن الكلية تنظم هذا الحدث الذي يعتبر الأول من نوعه في المنطقة بغرض تعزيز نوعية التعليم وتمكين الطلاب من مواجهة تحديات تدريس اللغة الإنجليزية في مؤسسات التعليم العالي.
وتأتي جهود الكلية الاسترالية في تنظيم هذا المؤتمر النوعي في اطار دورها التربوي العالي في المجتمع وسعيها لتقديم كل ما من شأنه النهوض بالعملية التربوية.
وشدد كاري على أهمية طرح مثل هذه المواضيع التي باتت اليوم تلامس بشكل كبير الواقع الطلابي، مشيرا في معرض معالجته لمثل هذه التحديات التي تعترض طريق الطلبة إلى أهمية أن تكون هناك رغبة داخلية جامحة لدى الطالب من أجل أن يتعلم اللغة الإنجليزية، لأن هذه الرغبة تشكل لدى الطالب دافعا مهما نحو مواصلة طريقه للتعلم، علاوة على أهمية أن يكون التفاعل مع البيئة التعليمية مثمرا وفاعلا، ليعزز من النتائج الإيجابية التي يفترض أن يتحصل عليها الطالب في العملية التعليمية.
من جهته، أوضح منسق المؤتمر العميد المشارك للدراسات التأسيسية والدعم الأكاديمي في الكلية الأسترالية في الكويت د.جاد البحيري أن المؤتمر يهدف إلى التعرف على نوعية التحديات التي تواجه الطالب، وأي نوع من التدريس يمكن أن يراعي احتياجاتهم، وكيفية تطويع التكنولوجيا من أجل المساهمة في تحسين اللغة الإنجليزية لديهم، وقال «المؤتمر فرصة لتبادل الأفكار ونقل الخبرات وإثراء العملية التعليمية، رغبة في إعادة صياغة المنهج والاولويات المهمة وكيفية تقييم الطالب وتدريسه، ويأتي ذلك انطلاقا من التزامنا بجودة التعليم وتحسين العملية التعليمية وتقديم الخدمات الأكاديمية الراقية لهم».
ولفت جاد إلى أن أبرز التحديات التي تواجه الطالب العربي في اللغة الإنجليزية هو أسلوب الدراسة الذي اعتاد عليه خلال مراحل ما قبل التعليم العالي، والذي كان يعتمد بشكل كبير على إتقان الطالب مهارات التحدث والتركيز على نوعية معينة من الأسئلة والتي تتمثل في أسئلة الاختيار المتعدد، وهذا النمط قد أدى إلى فقدان الطالب القدرة على الكتابة المقالية التي تمثل حاجة أساسية للطالب الجامعي، الأمر الذي خلق سوء فهم ما بين الطالب والمعلم.
وبدوره، أكد د.الطاهر الليباسي (جامعة تونس كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية قسم اللغة الإنجليزية)، أن التحديات التي يواجهها الطالب العربي في دراسة اللغة الإنجليزية تتمحور في عدة نقاط مهمة، حيث يجب أولا أن نركز فيها على المتعلم (الطالب) وما الذي يرغب فيه مع إيجاد حالة من التوازن ما بين هذه الرغبة وما يقرره واضعو البرامج والمناهج العلمية، لأنه من الصعب أن نخرج بجودة تعليمية إن كان الطالب رافضا وغير متقبل لما يقدم له من منهج.
ولفت الليباسي إلى أن التحديات لا تقف عند هذا الحد بل أيضا نراها تلامس المدرسين للغة الإنجليزية في مؤسسات التعليم العالي، وكيفية التوفيق ما بين غايات دراسة الطالب للغة الإنجليزية التي عادة ما تكون من أجل التمهيد لدراسة تخصصات معينة، وبالتالي على هؤلاء المدرسين أن يبذلوا جهودا مضاعفة والاهتمام أكثر بمجال دراسة الطالب.
وتابع الليباسي قائلا: لاحظنا في السنوات القليلة الفائتة أننا نستورد برامج جاهزة وهي في معظم الأحيان لا تلبي احتياجات الخصوصية لدى الطالب العربي، لاسيما أن هذه البرامج قد صيغت لطلبة في مناخات أخرى مختلفة، وبالتالي فإن التحدي هنا يكمن في كيفية التعامل مع هذه البرامج والاستجابة لها على أفضل صور ممكنة.
وأكد الليباسي أن هناك حاجة ماسة للغة الإنجليزية إذا ما أردنا أن يكون لنا مكان ضمن الإنتاج العلمي اليوم، لاسيما أن اللغة الإنجليزية أصبحت تهيمن على ما يقارب 90% في عدد من التخصصات وذلك في سبيل إنتاج المعرفة، ولهذا فعلى الطالب إذا ما أراد أن ينتج معرفة جيدة أهمية إتقان اللغة الإنجليزية.