Note: English translation is not 100% accurate
«بيتك للأبحاث»: النفط عند 100 دولار في 2013
15 يناير 2013
المصدر : الأنباء
توقع تقرير أصدرته شركة «بيتك للابحاث» المحدودة التابعة لمجموعة بيت التمويل الكويتي (بيتك) أن يبلغ متوسط سعر خام غرب تكساس الوسيط 88 دولارا للبرميل وأن يبلغ متوسط سعر خام برنت 100 دولار للبرميل في 2013 بدعم من الطلب المتزايد من قطاعات النقل في البلدان النامية، وان يواصل الطلب العالمي على النفط وتيرة النمو، وان كان بمعدل صغير (0.8 مليون برميل يوميا).
وأشار التقرير إلى أن معظم الزيادة في الطلب ستكون من الصين بنسبة 3.6% على أساس سنوي، بالإضافة إلى الشرق الأوسط بنسبة 2.3% ودول أميركا اللاتينية بنسبة 2.3%، وللمدى المتوسط، فإن 2012 تشير إلى أن الطلب على النفط سيبقى قويا خاصة من الأسواق الناشئة مثل الصين والهند وروسيا والبرازيل وجنوب أفريقيا، وأن الإمدادات من دول أوپيك ستشهد انخفاضا في معدل الإنتاج بمقدار 500 ألف برميل يوميا في 2013، بعد زيادة بنحو 1.2 مليون برميل يوميا في 2012.وذكر التقرير ان أسعار النفط الخام شهدت تقلبات كبيرة على مدار عام 2012، حيث تراوحت أسعار خام غرب تكساس الوسيط حول 89 دولارا للبرميل في الوقت الذي تراوحت فيه أسعار خام برنت عند 109 دولارات للبرميل.
وارتفعت أسعار النفط بنسبة 12.8% بصورة مبدئية خلال الربع الأول من العام، مع ارتفاع أسعار خام برنت إلى نحو 130 دولارا للبرميل وخام غرب تكساس الوسيط إلى 110 دولارات للبرميل، وذلك قبل أن تتراجع بنسبة 28.9% في الربع الثاني إلى ما دون الـ 100 دولار للبرميل لخام برنت و80 دولارا للبرميل لخام غرب تكساس.
وتعافت الأسعار مرة أخرى بنسبة 30.2% في بداية الربع الثالث من 2012 حيث تراوح سعر خام برنت وخام غرب تكساس عند 110 دولارات للبرميل و90 دولارا للبرميل، على التوالي، وهو تقريبا المستوى نفسه الذي كانت عليه الأسعار في بداية يناير 2012.
ولفت التقرير الى انه من بين الأحداث الرئيسية في عام 2012 التي أثرت في تقلب أسعار النفط، تزايد التوترات بشأن برنامج إيران النووي والارتفاع الكبير في مخزونات النفط في الولايات المتحدة والتوترات الحادثة في الشرق الأوسط بالإضافة إلى إعصار ساندي، كما أن ارتفاع مستويات مخزون النفط الأميركي لعب دورا مهما، حيث وصلت إلى 387.3 مليون برميل في 15 يونيو 2012، وهو أعلى مستوى منذ يوليو 1990، مما ساهم في تراجع أسعار النفط خلال النصف الثاني من 2012.
وتوقع التقرير أن يبلغ متوسط سعر خام غرب تكساس الوسيط 88 دولارا للبرميل وأن يبلغ متوسط سعر خام برنت 100 دولار للبرميل في 2013 بدعم من الطلب المتزايد من قطاعات النقل في البلدان النامية على الرغم من الصورة القاتمة للاقتصادي العالمي، كما توقع بعد صدور البيانات النهائية، أن ينخفض متوسط سعر خام غرب تكساس الوسيط ليصل إلى 94.51 دولارا للبرميل وأن يكون متوسط سعر خام برنت 111.61 دولارا للبرميل لعام 2012 ككل، حيث تشير التوقعات إلى تقلص الفرق بين الطلب العالمي على النفط والإمدادات خلال 2013، نظرا لارتفاع حجم المعروض العالمي من النفط وانخفاض الطلب.
ومن المتوقع ايضا أن يواصل الطلب العالمي على النفط وتيرة النمو، إلا أننا نتوقع أن يكون حجم النمو صغيرا بمعدل 0.8 مليون برميل يوميا في 2013.
وسيكون معظم الزيادة في الطلب من الصين بنسبة 3.6% على أساس سنوي بالإضافة إلى زيادة الطلب من الشرق الأوسط بنسبة 2.3% على أساس سنوي ومن دول أميركا اللاتينية بنسبة 2.3% على أساس سنوي.
وبالنسبة للمدى المتوسط، رأى التقرير أن توقعات الطلب على النفط ستبقى قوية نظرا للحجم الكبير من التحفيز النقدي والمالي الذي تم إعداده، وهناك قلق متزايد بشأن التوقعات الفورية للطلب على النفط، خصوصا من منطقة اليورو. وعلى الرغم من ذلك، توقع تقرير «بيتك للابحاث» مرونة في الطلب من الأسواق الناشئة مثل الصين والهند وروسيا والبرازيل وجنوب أفريقيا لدعم أسعار النفط الخام وللعمل على تعويض تباطؤ الطلب من قبل دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، حيث ان تأثير أزمة منطقة اليورو لايزال يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي.
ومن المتوقع كذلك أن يأتي النمو المستقبلي في الطلب بصورة أساسية من قطاع النقل، خاصة في البلدان غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والتي يتوقع أن تمثل ما يقرب من 75% من الزيادة في الطلب على النفط في الفترة حتى عام 2035.
ومن حيث المعروض في السوق، من المتوقع أن يزيد إنتاج النفط من خارج مجموعة أوپيك إلى ما معدله 54.1 مليون برميل يوميا في عام 2013، مع توقعات بنمو قوي من أميركا الشمالية وخاصة الولايات المتحدة الأميركية وكندا.
فقد توقعت وكالة الطاقة الدولية، في تقريرها عن توقعات الطاقة العالمية لعام 2012، حدوث طفرة نفطية مما سيدفع بالولايات المتحدة لتحل قبل السعودية كأكبر منتج للنفط في العالم بحلول عام 2020 ومصدرا كبيرا للنفط قرابة عام 2030، وتوقعت الوكالة أيضا ارتفاع انتاج الولايات المتحدة من النفط إلى 10 ملايين برميل يوميا بحلول 2015 و11.1 مليون برميل يوميا بحلول 2020 قبل ان يتراجع إلى 9.2 ملايين برميل يوميا بحلول 2035، وأن الولايات المتحدة ستتخطى روسيا كأكبر منتج للغاز بفارق كبير بحلول عام 2015 وبعد ذلك بوقت قصير أي في عام 2017 ستصبح الولايات المتحدة أكبر دولة منتجة للنفط في العالم، أما بالنسبة لإنتاج النفط في روسيا، فمن المتوقع أن تحافظ روسيا على مستوى ثابت من الإنتاج فوق الـ 10 ملايين برميل يوميا حتى عام 2020، ثم يبدأ الإنتاج في الانخفاض ليصل إلى فوق 9 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2035.
ومن بين المخاطر السلبية التي قد تؤدي إلى تراجع أسعار النفط التوقعات بتباطؤ النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة خلال 2013 نتيجة لتأثيرات الهاوية المالية، وأيضا في حالة عدم حدوث انتعاش جيد للاقتصاد العالمي خلال العام وخاصة من الدول النامية الرئيسة.