Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
تداولات قياسية على «التمويل الخليجي» وجني أرباح على أغلب الأسهم الرخيصة
15 يناير 2013
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
شهدت جلسة تعاملات أمس في سوق الكويت للأوراق المالية تباينا في أداء مؤشراته، حيث تراجع المؤشر السعري لأول مرة في تداولات 2013 بعد 8 جلسات متتالية من الارتفاع على وقع الزخم الذي تشهده مجموعة كبيرة من الأسهم الرخيصة في جميع القطاعات، وفي المقابل واصل المؤشر الوزني ارتفاعاته بمقدار 0.49 نقطة ليرتفع المؤشر إلى مستوى 429.26 نقطة ويقترب خطوة كبيرة من ملامسة مستوى 430 نقطة، وواصل أيضا مؤشر كويت 15 ارتفاعاته المتواصلة نتيجة استهداف مجموعة من الأسهم القيادية في الوقت الراهن، ليصل المؤشر لأعلى مستوياته منذ إطلاقه في 13 مايو من العام الماضي ببلوغه مستوى 1038.24 نقطة.
واتسمت جلسة أمس بالتذبذب الواضح في الأداء، حيث بدأت الجلسة على هدوء نسبي نتيجة تباين أداء المتعاملين، نتيجة قيام البعض بمواصلة عمليات الشراء على بعض الأسهم الرخيصة، والبعض الآخر من المتعاملين قام بعمليات بيع لجني الأرباح على الأسهم التي حققت ارتفاعات سعرية في الجلسات الأخيرة، كما كان هناك تباين في أداء الأسهم القيادية، وهو ما أدى إلى تذبذب المؤشرات بشكل لافت وخاصة المؤشر السعري الذي كان يتأرجح بين الارتفاع والهبوط حتى منتصف الجلسة، حيث بدأت عمليات البيع تظهر بوضوح على مجموعة كبيرة من الأسهم الرخيصة بهدف جني الأرباح، وكانت أكثر الأسهم تراجعا صفاة عقار وإسكان وبعض الأسهم التابعة لمجموعة الخرافي بعد الارتفاعات التي حققتها في جلسة أول من أمس، ومنها الساحل والمال رغم ارتفاع سهم الاستثمارات، كما تراجعت أسهم ايفا وبعض الأسهم التابعة للمجموعة خلال التعاملات قبل ان تقلص بعضها الخسائر قبل الإغلاق، وفي المقابل كانت مجموعة المدينة هي الأكثر نشاطا على مستوى المجاميع الاستثمارية، وتحديدا أسهم السلام وهيتس.
ومن الأسهم التي تعرضت لعمليات البيع أمس أسهم أخرى شهدت نشاطا لافتا في الجلسة التي سبقتها ومنها مبرد وانجازات وهو ما يعكس ان المضاربة السريعة موجودة لدى شريحة من المتعاملين.
وفي المقابل، كانت هناك عمليات شراء على مجموعة من الأسهم الرخيصة الأخرى ومنها تمويل الخليج الذي كان مطلوبا أمس بالحد الأعلى لليوم الثاني على التوالي، وشهد السهم تداولات قياسية تجاوزت 107 ملايين سهم تصدر على اثرها قائمة الأنشط من حيث القيمة بواقع 4.08 ملايين دينار، ويرجح ان يكون سبب نشاط السهم مجموعة من كبار الملاك المضاربين مدعومين برخص السهم في البورصة الكويتية مقابل سعره في بورصة الامارات، فيما شهد سهما صكوك ومنشآت عمليات بيع قوية ادت لتراجع اسعارهما، كما شهد سهم المعدات نشاطا كبيرا وارتفع بالحد الأعلى بمقدار 10 فلوس بعد تداولات قوية.
وشهدت لحظات الإقفال تحسنا ملحوظا على مستوى جميع المؤشرات، حيث قلص المؤشر السعري خسائره من أكثر من 10 نقاط لنحو 2.5 نقطة ليحافظ المؤشر على بقائه فوق مستوى 6100 الذي بلغه لأول مرة منذ نحو 7 أشهر، كما شهدت الأسهم القيادية تحسنا ملحوظا على وقع النشاط الذي شهدته أسهم بنكية منها الوطني وبوبيان وبرقان، بالإضافة إلى سهم الصناعات.
ويتوقع ان يواصل السوق اداءه على هذه الوتيرة خاصة ان هناك الكثير من الأسهم المعرضة للبيع في الجلسات المقبلة بعد الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها مؤخرا، فضلا عن الأسهم التي تم تجميعها بكميات كبيرة في الجلسات الأخيرة وفي مقدمتها سهم تمويل الخليج.
مؤشرات السوق
تراجع المؤشر العام للبورصة بمقدار 2.43 نقطة ليستقر عند مستوى 6106.91 نقطة بنسبة تراجع بلغت 0.04%، وارتفاع المؤشر الوزني بمقدار 0.49 نقطة ليرتفع إلى مستوى 429.26 نقطة بنسبة 0.11%، كذلك ارتفع مؤشر كويت 15 بمقدار 2.11 نقطة ليغلق عند مستوى 1038.24 نقطة بارتفاع نسبته 0.2%..
وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة 486.3 مليون سهم نفذت من خلال 7373 صفقة قيمتها 38.9 مليون دينار، وارتفعت جميع متغيرات السوق لليوم الثاني على التوالي، حيث ارتفعت كميات التداول بنسبة بلغت 6.1%، كذلك ارتفعت الصفقات بنسبة 8.4%، وارتفعت القيمة الإجمالية بنسبة 3.6%.
أرقام ومؤشرات
2.4 نقطة تراجع المؤشر السعري بنسبة 0.04%، وارتفاع المؤشر الوزني بمقدار 0.49 نقطة بنسبة 0.11%، وارتفاع مؤشر كويت 15 بمقدار 2.11 نقطة بنسبة 0.2%.
486.3 مليون سهم تم تداولها بقيمة 38.9 مليون دينار.
5 شركات استحوذت أسهمها على 37.4% من القيمة الإجمالية واستحوذ سهم تمويل الخليج على 10.4% من القيمة الإجمالية للتداول.
7 قطاعات ارتفعت مؤشراتها في جلسة أمس، تصدرها قطاع التكنولوجيا بمقدار 4.5 نقاط، وارتفعت مؤشرات 5 قطاعات تصدرها الاتصالات بمقدار 2.2 نقطة.