Note: English translation is not 100% accurate
نقص في الملفات والتعقيم في عدد من المستشفيات
«الصحة» تُقيّم عقد «غريت أورمنت ستريت» ولا نية لإجراء تدوير في الوزارة
17 يناير 2013
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود - عبدالكريم العبدالله
كشف وزير الصحة د.محمد الهيفي ان الوزارة تعكف على تقييم عقد مستشفى «غريت أورمنت ستريت» في لندن والذي تم التعاقد معه لتقديم خدمات طبية تطويرية في مجال أمراض الدم والسرطان للأطفال وجراحة الأعصاب لمدة ثلاث سنوات في مستشفى البنك الوطني للأطفال، مشيرا في الوقت نفسه الى أنه تم تشكيل لجنة مكونة من مسؤولين ورؤساء أقسام في المستشفى ذاته ومسؤولين في الجهاز المالي مخولة بتقييم العقد على ان ترفع تقريرا سيتم بموجبه اتخاذ اللازم سواء بالتجديد أو إلغاء التعاقد، لافتا إلى أنه في حال إلغاء العقد لن يتم إبرام عقود أخرى جديدة خلال الفترة الحالية. وأكد د.الهيفي أنه يتم التركيز حاليا على موضوع الملف الإلكتروني، معتبرا إياه القاعدة الصحيحة قبل التعاقد مع أي جهات خارجية. وحول إجراء تدوير في الوزارة، قال د.الهيفي: لا يوجد أي نوايا لعمل تدوير في الوزارة، مؤكدا وضع فترة 3 أشهر لتقييم المسؤول عن العمل، حيث تمت مقابلة جميع المسؤولين في وزارة الصحة وأوصيناهم ببذل الجهود في العمل.وشدد د.الهيفي على أنه لن يتم ابتعاث أي حالات للعلاج في الخارج إلا الحالات التي تستحق فقط، موضحا أنه سيتم توفير جميع الأدوية التي يحتاجها المرضى في جميع المرافق الصحية.
الى ذلك كشفت مصادر مطلعة لـ «الأنباء» أن هناك نقصا بالملفات تعاني منه المستشفيات منذ فترة، وبينت أن الوضع وصل الى التفاقم بشكل يهدد استقبال المرضى بالعيادات والمستشفيات اليوم.
وأوضحت المصادر أن المستشفيات حينما تقدم طلبا بتوريد الملفات يتم تقديم كرتون أو اثنين من الملفات، وهي الكمية التي كانت تكفي لتسيير الأمور بشكل ضيق جدا، إلا أن المستشفيات فوجئت أمس برد قاطع بعدم وجود ملفات إلا بعد استكمال الاحصائيات مما يهدد بوقف العمل بالعيادات اليوم.
وأشارت المصادر الى أن هذا الأمر يأتي استكمالا لمسلسل نقص بعض الأدوية والمستهلكات الطبية بالمستشفيات، مبينة أن الأدوية والمستهلكات من الممكن تعويضها وشراؤها من خارج المستشفى من قبل المرضى في الحالات الطارئة بينما الملفات لا يمكن الاستعاضة عنها مما يهدد العمل اليوم بالعيادات بشكل محقق.
وكشفت المصادر أن التعقيم على مستوى المستشفيات الكبرى مثل مبارك الكبير والجهراء والعدان، خاصة ذات الطاقة السريرية الكبرى بالكويت يواجه أزمة بسبب نقص المستهلكات، حيث لا يتم توريد الكميات المطلوبة من شاش وقطن وكليبات، وغيرها، لافتة الى أن هناك تعقيدات داخل المستودعات بسبب عدم عمل مناقصات للكميات المطلوبة بشكل دوري، مما نتج عنه عدم توافر الكميات المطلوبة من هذه المستهلكات والتي لن يتم توفيرها من قبل الشركات الا بعد عمل مناقصات.
كما حذرت المصادر من أن بعض المستشفيات مثل مبارك الكبير ليس لديها ملفات للعمل اليوم، كما أن المستشفى لا يحتمل حالات الطوارئ مع النقص الكبير في المستهلكات الذي يعانيه، لدرجة أنه ان واجهه حادث طارئ يضم من 10 الى 15 شخصا مصابا فلن تكون هناك مستهلكات كافية لهم وستواجه المستشفى أزمة حيال تقديم المساعدة للمرضى.