Note: English translation is not 100% accurate
الزلزلة يسأل المعوشرجي عن مؤتمرات وزارة الأوقاف ومتابعة خطب المساجد
18 يناير 2013
المصدر : الأنباء

وجه النائب يوسف الزلزلة سؤالا برلمانية الى وزير العدل والأوقاف شريدة المعوشرجي جاء في مقدمته: لوزارة الأوقاف دور رئيسي وأساسي في تأهيل الوحدة الوطنية وتأكيدها من خلال المساجد او المراكز الإسلامية التي هي تحت مسؤوليتها ومن خلال المؤتمرات التي تعقدها، ولكن من خلال متابعة الكثيرين لخطب بعض ائمة المساجد او متابعة مؤتمرات الوزارة تبين ان قضية الوحدة الوطنية والتأكيد عليها ليس من أولويات الوزارة حيث ثبت وبالدليل القاطع تجاوز كثير من أئمة المساجد للدور المناط بهم وتعرضهم لقضايا تثير الفتنة البغيضة، وكذلك يتبين من متابعة المشاركين في مؤتمرات وزارة الأوقاف ان بعضهم معروف عنهم منهج التكفير والطعن في المذاهب والأفكار والرؤى التي لا تتناغم مع منهجهم التكفيري البغيض.
وجاء السؤال كالتالي: هل هناك جهة في وزارة الأوقاف تتابع ما يطرح في خطب المساجد؟ واذا كان الجواب بالايجاب فما هي هذه الجهة؟ ولماذا لا تقوم بدورها بمتابعة المتجاوزين من هؤلاء الأئمة؟ ولماذا لم تقم بعمل لجان تحقيق لهم واتخاذ الاجراءات الجزائية بحقهم؟
وما الجهة التابعة لوزارة الأوقاف التي تختار عناوين المؤتمرات ومراجعتها؟ وهل هناك جهة رقابية عليها؟ وهل المؤتمرات التي تقوم بها الوزارة هي من الأمور التي يتم الموافقة عليها من قبل اجهزة الدولة الاخرى؟
ما الجهة التي تختار المتحدثين في هذه المؤتمرات؟ وما الشروط التي يجب ان تتوافر في المتحدث ومن يحددها؟ ولماذا اغلب المتحدثين في هذه المؤتمرات من فكر معين؟ ولماذا لا تتوسع دائرة المتحدثين ليدفع باتجاه توحيد المسلمين وليس زيادة الخلاف بينهم؟
الغاية من مؤتمرات وزارة الاوقاف هي تقوية اللحمة الداخلية في البلد وتحصينها من أي أفكار هدامة حتى وان اتخذت من الدين وسيلة لها فهل الوزارة عندما تدعو بعض الشخصيات التي عليها جدل كبير تضع ذلك في حسبانها؟