Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه لن يعمل بالفن عندما يأتي اليوم الذي لا يجد فيه جديداً يقدمه للجمهور
أحمد رزق لـ «الأنباء»: لست نادماً على «الإخوة أعداء» و«مولانا» هو مفاجأتي المقبلة
19 يناير 2013
المصدر : الأنباء

لست محظوظاً لكنه اجتهاد وسعي لتقديم الأفضل والتوفيق من عند الله القاهرة ـ سعيد محمود
فنان لا يعرف المستحيل لا يقدم إلا الشخصيات التي يقتنع بها مهما كان حجم الدور، فهو لا يقيس مساحة الدور بالمازورة لكنه ينظر لما سيضيفه هذا العمل لمشواره الفني وتاريخه الفني يفضل الشخصيات المركبة والأدوار الصعبة التي يجتهد في تقديمها، تعامل مع أدواره الصغيرة في بداية الطريق وكأنها البطولة المطلقة تعلم كيف يترك داخل الجمهور بصمة قوية مهما كانت مساحة الشخصية التي يقدمها قيل انه احد الفنانين المحظوظين لأهمية الأعمال التي شارك فيها أو حتى لعب بطولتها انه الفنان الموهوب صاحب البصمة المتميزة أحمد رزق الذي كان لـ «الأنباء» هذا الحوار معه، فإلى التفاصيل:
رغم النجاح الذي لاقاه مسلسل «خطوط حمراء» على الشاشة الرمضانية الماضية، إلا ان النقاد قالوا عنه انه النسخة التلفزيونية من فيلم «المصلحة»؟
٭ لست موافقا على هذه المقارنة، وربما كان هذا اللبس للتشابه بين أحداث الحلقة الأولى والفيلم، ولكن مع توالي الحلقات ظهرت أوجه الاختلاف بين العملين، ومن الجدير بالذكر أن هذا المسلسل كان من الأعمال الدرامية التي تم تكريمها من أكثر من جهة وحصد العديد من الجوائز، فهو من الأعمال التي حصلت على أكبر نسبة مشاهدة في مصر والعالم العربي خلال الشاشة الرمضانية 2012 وحتى عند إعادة عرضه ومازال عليه الطلب حتى اليوم من الكثير من القنوات الفضائية لإعادة عرضه.
هذا اعتراف منك بأن «الاخوة أعداء» لم يلقى النجاح المطلوب؟
٭ لا أوافق على أن «الإخوة أعداء» لم ينجح بالعكس فقد تلقيت عنه الكثير من خطابات الإعجاب وخاصة من خارج مصر ولست نادما عليه ربما لم يلق العمل ردود فعل قوية داخل مصر لكنه في الخارج من الاعمال التي أعيد عرضها في توقيتات مختلفة، وبكل الصدق لقد اكتشفت أن هناك من شاهدوا «الإخوة أعداء» ولم يشاهدوا «خطوط حمراء» فنجاح عمل منهما لا يعنى فشل الآخر.
هل تتوقع نفس النجاح لـ «مولانا»؟
٭ «مولانا» هو مسلسلي الرمضاني المقبل مع النجم الشاب أحمد عز عن رواية لإبراهيم عيسى وسيناريو محمود البزاوي وإخراج محمد عاطف وإنتاج عمرو عرفة، وهو بطولة جماعية وبصراحة لم أستطع مقاومة الرواية التي شدتني إليها، وأعتقد أنه سيكون عملا ضخما جدا وناجحا بإذن الله.
هناك الكثير ممن يرون أنك محظوظ لأهمية الشخصيات التي تقدمها؟
٭ الشخصية عبارة عن ورق مكتوب، والفنان عليه ان يجعل من الشخصية المكتوبة على الورق كائنا حيا يتحرك، فالشكل الخارجي للشخصية شيء مهم جدا لنجاح الشخصية وقبولها من قبل الجمهور، لذلك دائما ما استوحي تفاصيل الأدوار التي أقدمها من الواقع حتى يشعر المشاهد بأنها قريبة منه رآها من قبل وليست بعيدة عنه.
ومتى يمكن ان تؤدي عملا رغما عن إرادتك؟
٭ لا أنكر ان الفنان بالفعل مصدر رزقه الوحيد هو العمل الفني الذي يقدمه، لكنني بشكل شخصي عندما يأتي اليوم الذي لا أقتنع بشيء جديد أقدمه للناس سأبحث عن عمل آخر غير الفن حتى لا أخسر ذلك الرصيد من الحب والاحترام المتبادل بيني وبين جمهوري.
أخيرا بالرغم من انك احد السينما الشبابية وهناك الكثير من الأفلام التي حملت إمضاءك لكن السنوات الماضية بدأت تتجه للبطولات الجماعية؟
٭ أنا لست ممن يقيسون أدوارهم بالمازورة ولا تفرق معي مسألة البطولة المطلقة أو الجماعية، خصوصا أنني بدأت بطلا أنا اعتمد على النص الجيد، والمهم أيهما سيضيف لي، فسواء قدمت بطولة فردية أو جماعية سأتقاضى نفس الأجر لذلك وبعيدا عن المسائل المادية علي البحث عن العمل الجديد الذي يضيف لرصيدي عند جمهوري والشخصية التي لم أكن قد قدمتها من قبل لأن الجمهور ملول فإن لم يغير الفنان من جلده باستمرار يشعر المشاهد تجاهه بالملل لذلك أضع التكرار خطا أحمر أحاول عدم الاقتراب منه.