Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يستهل فترته الثانية بمجموعة من التحديات الكبرى ويدعو لأميركا جديرة بالمستقبل
22 يناير 2013
المصدر : واشنطن ـ وكالات
بعد أربع سنوات من اليوم التاريخي الذي أصبح فيه أول رئيس أسود للولايات المتحدة، بدأ باراك أوباما فترة رئاسته الثانية امس بمراسم تنصيب أقل بريقا مما يعكس توقعات أكثر اعتدالا للسنوات الأربع القادمة.
فمعدل البطالة المرتفع والمعارك السياسية المريرة وحملة إعادة انتخابه التي سببت انقساما بين الأميركيين.. كلها عوامل أثرت على روح التفاؤل والأمل التي استهل بها أوباما رئاسته عام 2009 بعد فوز انتخابي ساحق.
ورغم ذلك قال إن الاحتفال بإعادة تنصيبه بين أنصاره من ممولي احتفالات هذه المناسبة هو احتفال ببعضهم البعض وبالأمة الأميركية العظيمة التي قال «إنها وطننا الأم»، مؤكدا الحاجة إلى العمل بجد للانتقال إلى أميركا ليست فقط جديرة بالماضي ولكن بأميركا جديرة بالمستقبل.
وخلال حفل استقبال تنصيبه في مبنى المتحف الوطني في واشنطن العاصمة الليلة قبل الماضية، أكد أوباما نجاحه في اختيار شريكه في الانتخابات الرئاسية، واصفا اختياره لجو بايدن نائبا له بأنه ربما أهم قرار اتخذه وأنه كان القرار الصحيح بشكل مطلق، وقال إنهما عندما يوحدان جهودهما ويضعان أكتافهما جنبا إلى جنب فإنهما يديران عجلة التاريخ ويدفعانها للتحرك إلى الأمام.
وأثنى أوباما على زوجته ميشيل أوباما، وقال إنه يحبها وإنها تبدو جيدة دائما.. وأعرب عن تقديره لممولي احتفالات تنصيبه، مشيرا إلى أنهم ألهموه وأنه يشعر بينهم بأنه بين أصدقائه وزملائه ومواطنيه.
وفي إطار الكلمات التي ألقها أوباما وزوجته ميشيل وبايدن وزوجته الدكتوره جيل بايدن، التي لم تتجاوز جميعها 14 دقيقة، استعرض بايدن إنجازات الولاية الأولى للرئيس أوباما وسط تصفيق الحاضرين من الجمهور، وذكر منها إصلاح الرعاية الصحية، وإنهاء الحرب في العراق، وقرب انتهاء الحرب في أفغانستان، وتأييده لحق المساواة في الزواج الذي لقي استحسانا كبيرا من الحضور، وأشار بايدن إلى أنه سيكون هناك المزيد من الانجازات في المستقبل وقال: «في الأسابيع والأشهر المقبلة سنضع نهاية للعنف المسلح في أميركا وسنعمل على تمرير إصلاح شامل لقوانين الهجرة ونضع البلاد على مسار مستدام في المستقبل».
من جانبها، قالت ميشيل أوباما إن الاحتفال بالتنصيب أمر يتعلق بتوفير فرص لتحقيق فرق حقيقي في حياة الناس، ودعت الحضور إلى مواصلة العمل والكفاح للتقدم إلى الأمام في إشارة إلى شعار حملة أوباما الرئاسية للولاية الثانية وهي «معا إلى الأمام».
كما تحدثت عن زوجها الرئيس أوباما الذي وقفت إلى جواره في تواضع وخجل وقالت إنه وسيم وجـذاب ويتمتع بروح الدعابة وحنون وشجاع.
ولم تحضر أعداد غفيرة المراسم كما حدث من قبل. فقد أقيمت مراسم خاصة الأحد في البيت الأبيض لأداء اليمين لأن الدستور ينص على أن يؤدي الرئيس اليمين يوم 20 يناير.
وبدلا من إجراء مراسم الاحتفال كاملة في يوم الأحد أرجئت المراسم العامة إلى اليوم (أمس).
وقال ديفيد بلوف وهو مستشار كبير إن أوباما سيدعو كلا الحزبين الديموقراطي والجمهوري للتعاون من أجل مواجهة التحديات الكبرى التي تواجه البلاد في الفترة الثانية مثل الميزانية والحاجة إلى رفع الحد الأقصى للاقتراض وحملة الحزب الديموقراطي لإحكام قوانين حيازة الأسلحة النارية ومنح الجنسية للمهاجرين بشكل غير مشروع.
وأظهر استطلاع أجرته شبكة ان.بي.سي التلفزيونية وصحيفة وول ستريت جورنال في الأسبوع الماضي أن 43% من الأميركيين يشعرون بالتفاؤل تجاه السنوات الأربع القادمة ويشعر 35% بالتشاؤم في حين أن 22% ليست لديهم رؤية واضحة.