Note: English translation is not 100% accurate
الحويجة تنضم إلى سامراء والموصل وتبدأ اعتصاماً مفتوحاً ضد سياسات المالكي
22 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

مع اتساع رقعة المظاهرات والاعتصامات احتجاجا على سياسات حكومة نوري المالكي وامتدادها الى قضاء الحويجة أمس، تبنى تنظيم القاعدة في العراق في بيان اغتيال النائب السني عيفان العيساوي وسلسلة الهجمات الدامية التي وقعت الأسبوع الماضي وأسفرت عن مقتل 88 شخصا، حسبما افاد بيان نشر على مواقع جهادية. وقال البيان الذي نشر على مواقع الكترونية مؤيدة للتنظيم «نهنئكم بقطف رأس كلب الأميركان وذنب الرافضة الصفويين المرتد المجرم عيفان سعدون العيساوي الذي يسر الله للمجاهدين تمزيقه وحاشيته الى أشلاء والحاقه بمن سبقه من شيوخ صحوات العار». وأضاف البيان المؤرخ في 18 يناير ان «هذا المجرم عاند واستكبر وأصر على كفره وخيانته وحربه للمسلمين حتى أدركته منيته على أيدي المجاهدين (...) ليكون عبرة ومثلا لمن بعده». وقضى العيساوي النائب عن القائمة العراقية الأسبوع عندما قام انتحاري يرتدي حزاما ناسفا بتفجير نفسه جنوب مدينة الفلوجة اثناء تفقده مشروع تشييد شارع هناك.
وكان العيساوي مسؤولا عن ملف الصحوة التي تمكن عناصرها من طرد عناصر القاعدة في الفلوجة بعد ان كانت ابرز معاقل التنظيم.
وكانت تنظيم القاعدة تبنى سلسلة من الاغتيالات ضد قيادات الصحوات التي شكلها شيوخ الأنبار لمحاربة التنظيم وعلى رأسهم مؤسسها الذي قضى بتفجير في نهاية عام 2007.
من جهة أخرى، أعلن التنظيم تنفيذ «سلسلة الغزوات ثأرا لحرائر أهل السنة في سجون الرافضة الصفويين».
وقال البيان ان «المفارز الأمنية والعسكرية بدولة العراق الإسلامية قامت في موجة ثالثة مباركة بدك عدد من معاقل المجرمين بصورة متزامنة وتنسيق عال».
وأضاف «رغم كل الإجراءات التي اتخذتها حكوTمة الرافضة استعدادا لتلقي الضربات قد يسر الله للمجاهدين الوصول لأهدافهم وتنفيذها بدقة». وقتل 88 شخصا في سلسلة تفجيرات وقعت بين 15 و17 يناير الجاري، استهدف معظمها مدنا ذات غالبية شيعية.
وأخيرا، اعلن التنظيم دعمه للاحتجاجات التي تشهدها المحافظات السنية منذ اربعة أسابيع ضد الحكومة العراقية. وقال البيان «نكرر توجيه التحية لكل المسلمين الغيارى ممن انتفض غيرة على دينه وعرضه وخرج نصرة لاخواته الأسيرات ودفعا للظلم الذي لحق أهل السنة من العصابات المجرمة».
بموازاة ذلك، بدأ أهالي مدينة الحويجة العراقية أمس اعتصاما شعبيا للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين وإلغاء سياسة التهميش والإقصاء ومحاربة الفساد في مدينة كركوك (250 كم شمال بغداد).
وقال الشيخ خالد المفرجي احد منسقي الاعتصام، في بيان صحافي: «لقد بدأنا في قضاء الحويجة غربي مدينة كركوك اعتصاما جماهيريا تضامنا مع مطالب أهالي الانبار وسامراء والموصل للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين والمعتقلات وإلغاء سياسة التهميش والإقصاء ومحاربة الفساد والاستقرار الأمني والإقصاء للشركاء».