Note: English translation is not 100% accurate
أكدت خلال افتتاحها مؤتمر «تعزيز دور المرأة في الحفاظ على السلم والأمن» دعم المرأة لأنها أساس الهوية الكويتية
الرشيدي: فتح أبواب إدارات العمل في الفترة المسائية للتيسير على المراجعين
24 يناير 2013
المصدر : الأنباء

نعم نعاني نقصاً في مفتشات قطاع العمل وسنحفز الموظفات على العمل في الإداراتبشرى شعبان
أكدت وزيرة الشؤون ذكرى الرشيدي ان المرأة طاقة مهمة في قوة العمل الوطني في الكويت، ويمكنها أن تساهم بشكل فعال في تحقيق القيمة المضافة التي تزيد من معدلات النمو الاقتصادي والأمني وتعزز من دورها في الحفاظ على الأمن الاقتصادي والأمني في وطنها.
وأضافت، خلال افتتاح مؤتمر «تعزيز دور المرأة في الحفاظ على السلم والأمن» نيابة عن راعي المؤتمر سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، حول قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1325 لسنة 2000 لا شك أن الكويت كبقية دول الخليج العربية تحرص على دعم دور المرأة لتمارس دورها التنموي والأمني المناسب الذي يمكنها من زيادة فاعلية قوة العمل الوطني في وطنها.
وزادت: ان ما يجري في الكويت من تحولات مجتمعية واقتصادية يؤكد الدور المهم للمرأة في مجالات العمل والتعليم والاستثمار والأمن القومي وسوف تؤكد التطورات أن المرأة سيكون لها دورها المشروع في صناعة القرار وصناعة الحياة.
وأكدت أن الكويت خطت خطوات راسخة ورائدة في دعم وتمكين المرأة الكويتية بدعم وتوجيه مباشر من القيادة السامية والحكومة الرشيدة لتكون المرأة شريكة للرجل في إحداث التنمية الشاملة المستدامة في الكويت.
ولفتت في تصريح على هامش الافتتاح الى أن مثل هذه المؤتمرات تدعم دور المرأة الكويتية وتعزز دورها في المجتمعات، خاصة المجتمعات العربية، مشيرة الى ان إلى أن هذه المؤتمرات تبرز ما تؤديه المرأة في المجتمع، خاصة في السلم وفي الأمن القومي.
وأوضحت أن وزارة الشؤون لها دور كبير في المجتمع خاصة في التنمية وفي الرعاية الاجتماعية، والأسرة الكويتية من أهم أولويات الوزارة، وبالتأكيد لنا مشاركات كثيرة تعزز دور المرأة، خاصة أن «المرأة هي أساس الهوية الكويتية».
وحول مشاكل إدارات العمل قالت: ستكون لنا متابعة كثيفة حول ما يدور في إدارات العمل من أجل القضاء على أمور تخل بسلامة الإجراءات، لافتة إلى أنه تم توفير ملجأ للعمالة وسيكون الافتتاح قريبا.
وحول مجلس الأسرة الكويتية قالت: سيكون هناك ممثلون من شرائح متعددة يؤدون دورهم في المجتمع وهو مطلب منذ سنوات طويلة وإن شاء الله عن قريب يتحقق.
وردا على سؤال حول نقص مفتشات قطاع العمل قالت: لا ننكر أن هناك نقصا في المفتشات في إدارات العمل ونطمح الآن الى أن نحفز الموظفات على العمل في إدارات العمل كمفتشات وإن شاء الله سيكون لنا ترتيب معين في هذا الأمر.
وحول اقتراح وكيل العمل جمال الدوسري لحل مشاكل ازدحام إدارات العمل بالمراجعين من خلال فتح أبوب الإدارات في فترة مسائية، أيدت الوزيرة الاقتراح وأشارت إلى أن عمل إدارات العمل في الفترة المسائية سيكون من أجل التيسير على المراجعين.
إخراج المرأة من النزاعات
بدورها، قالت رئيسة الجمعية الكويتية للأسرة المثالية الشيخة د.فريحة الأحمد إن قرار مجلس الأمن رقم 1325 المتعلق بحقوق المرأة موضوع اهتمام في مسيرة الأسرة الدولية تجاه الحقوق الأساسية للمرأة في جميع دول العالم، حيث تتعرض لأشكال العنف في مرحلة النزاع ومن هنا يجب تعزيز دورها وحمايتها وإخراجها من الأزمات والنزاعات مما يدعو الأسرة الدولية للقيام بمهامها في حماية المرأة وحقوقها المشروعة.
وأوضحت خلال كلمتها أن المرأة الكويتية تمارس جميع حقوقها المجتمعية والإنسانية والعلمية والسياسية كاملة غير منقوصة، حيث ان المرأة الكويتية نالت هذه الحقوق بفضل الدعم والحماية التي وفرتها القيادة الكويتية، وإيمان المجتمع الكويتي بأهمية الدور الإنساني الذي تلعبه المرأة الكويتية في كل المجالات.
وأشارت الى أن الكويت أعطت المرأة كامل حقوقها منذ نشأتها من أجل القيام بدورها الرئيس في بناء المجتمع وصيانته، وطبقا لما أكده ديننا الحنيف الذي سن حقوقا عظيمة للمرأة وأحاطها بالعديد من طرق ووسائل الحماية التي تكفل لها القيام بدورها المنشود لتقدم مجتمعنا والنهوض به.
ولفتت إلى أن الجمعية الكويتية للأسرة المثالية أعطت المرأة كامل اهتمامها ورعايتها ولم يقتصر على المرأة الكويتية فحسب بل امتدت رعايتها ودعمها للمرأة في المنطقة الخليجية والعربية من خلال الجوائز السنوية التي تقدمها الجمعية والتي تحظى بدعم من صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد.
برنامج السلام
من جانبه، قال سفير مملكة هولندا في الكويت نيكولاس بيتس ان مملكة هولندا قامت منذ سنوات عديدة بجهود كبيرة لتعزيز دور المرأة والفتيات خاصة في الدول ذات النزاع والصراعات، حيث تم ربط خبرات المرأة في مجال النزاع ببرنامج السلام والأمن الدوليين اعترافا بدورها في صنع السلام واعترافا بالأثر المريع للنزاع المسلح على المرأة. ودعا إلى دعم وتمكين المرأة في المسيرة الاقتصادية والسياسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الفترات الانتقالية وبعد النزاعات التي حدثت والتي ستحدث في المستقبل.