ناشد النائب عسكر العنزي صاحب السمو الأمير القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة التدخل بالتوجيه بالتراجع عن القرار الصادر من الهيئة العسكرية بوزارة الدفاع والذي تنهى بموجبه خدمات بعض العسكريين الخليجيين وتقطع أرزاقهم.
وقال العنزي في تصريح صحافي ان انهاء خدمات هؤلاء العسكريين هو بمثابة انهاء لمعيشتهم ومصدر رزقهم ومن الممكن تعرض الكثير منهم للسجن بسبب عجزهم لاحقا عن سداد ديونهم واقساطهم التي لن يستطيعوا الوفاء بها من دون رواتبهم التي ستقطع بسبب هذا انهاء خدماتهم.
وتساءل العنزي: ما الجرم الذي ارتكبه هؤلاء المغلوبون على أمرهم ليتم انهاء خدماتهم بهذا الشكل المؤسف بعد تضحياتهم ودفاعهم عن الوطن في أحلك الظروف؟ مشيرا الى ان مثل هذه القرارات تؤثر سلبا حتى على نفسيات زملائهم الكويتيين الذين لا يؤلمهم هذا الوضع.
وتمنى العنزي من صاحب السمو الأمير صاحب القلب الكبير ان ينصف ابناءه العسكريين الخليجيين ويلغي القرار الخاص بانهاء خدماتهم ليتمكنوا من العيش بكرامة مع اسرهم وأطفالهم.
بدوره ناشد النائب سعود الحريجي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ أحمد الخالد انصاف العسكريين السعوديين والخليجيين وعدم انهاء خدماتها في المؤسسة العسكرية قبل بلوغهم سن الـ 60 عاما، كما هو معمول به سابقا داعيا إياه إلى التجديد لهم تلقائيا، ذلك لأنهم خدموا الكويت سنين طويلة باخلاص وأمانة، وعلى استعداد أن يضحوا بأرواحهم من أجل أمن الكويت واستقرارها.
وأضاف الحريجي أنه نما الى علمه أن وزارة الدفاع بصدد اتخاذ قرار بانهاء خدماتهم ممن هم دون الخمسين عاما، مشددا على أن هذا القرار لا يخدم الأمن الاجتماعي والاستقرار الداخلي في الكويت، لافتا الى أن غالبيتهم من أبناء الكويتيات وممن لهم الحق في منحهم الجنسية الكويتية، مضيفا في الوقت نفسه أن هذا القرار حال اصداره يعتبر جدارا بينهم وبين تحقيق متطلبات الحياة البسيطة، متسائلا عن أسباب هذا القرار؟ وهل بني على دراسة حقيقية أم لا؟ وهل هناك ضرورة لتفعيله في الوقت الحالي؟
وتمنى الحريجي من الخالد العدول هذا القرار المجحف بحق العسكريين السعوديين والخليجيين وإعادة النظر فيه، لما له من الأثر السلبي على أوضاعنا الاجتماعية، وتكريما لخدماتهم الجليلة التي قدموها للكويت طيلة سنوات التحاقهم بالخدمة العسكرية، فضلا عن أن الدولة تكلفت مبالغ طائلة لتدريبهم، داعيا الى الاستفادة من خبراتهم في المجال العسكري، مضيفا أن العدول عن القرار سيكون حافزا لهم لبذل المزيد من الجهد والعطاء وحفظ الأمن والنظام في البلاد.