Note: English translation is not 100% accurate
صور من سرب أسماءهم وجدت مع معتقلين في غوانتانامو
حبس ضابط المخابرات المركزية الذي كشف تعذيب معتقلي الإرهاب 30 شهراً
27 يناير 2013
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ احمد عبدالله
حكم على جون كيرياكو ضابط وكالة المخابرات المركزية الأميركية السابق الذي كشف للعالم تفصيلات قيام عدد من زملائه بتعذيب معتقلين متهمين بالإرهاب بالحبس لمدة 30 شهرا في سجن فيدرالي.
إلا ان قاضي دائرة آلكسندريا بولاية فيرجينيا المتاخمة للعاصمة الأميركية قال ان الحكم على كيرياكو لم يصدر بسبب كشفه اسرار تعذيب المعتقلين وانما لأنه كشف هوية من قاموا به من زملائه الذين وجدت صور عدد منهم داخل زنزانات معتقلين في غوانتانامو.
وكان كيرياكو قد اتهم بأنه أفشى معلومات سرية عن عمله بالوكالة وانه كشف لأحد الصحافيين هوية زميل له في الجهاز وهو أمر محظور قانونا وانه أدرج معلومات تعرض الأمن القومي للخطر في كتاب أصدره عن طرق استجواب ضباط الوكالة لبعض المعتقلين.
وقبل كيرياكو بالاعتراف بالذنب في تهمة واحدة وهي كشف هوية زميل له مقابل اسقاط التهمتين الأخريين.
وقال القاضي ليوني برينكما خلال نطقه بالحكم «ليست هذه قصة شخص رأى عملا مخالفا للقانون وقرر كشفه. انها قصة رجل خان الأمانة وتنكر للثقة وكشف هوية زميل له على نحو أنهى عمل هذا الزميل في المهنة التي اراد دوما ان يقوم بها».
وتقضي لوائح العمل بالوكالة بانهاء خدمة اي ضابط تتسرب هويته الحقيقية الى العلن ما لم يكن مجازا بقرار خاص.
غير ان المحامي ربورت تروات الذي تولى مهمة الدفاع عن الضابط المتهم قال خلال الجلسة «ان موكلي لم يقصد التسبب في اذى لاي شخص او للولايات المتحدة. لقد أراد فقط ان يكشف أعمالا تدعو للقلق جرى استخدامها خلال الحرب ضد الإرهاب».
وكانت وزارة العدل قد كشفت عريضة الاتهام ضد كيرياكو بعد ان حجبت باللون الأسود اغلب عناصرها والأسماء التي وردت بها.
إلا ان قراءة العريضة توضح ان الضابط المتهم سرب المعلومات التي سربها الى صحيفة «نيويورك تايمز» وصحف أخرى في عامي 2008 و2009.
وقال الادعاء ان المعلومات التي سربها الضابط تناولت في جزء منها ما حدث في معتقل غوانتانامو وأمكن بواسطتها لأجهزة الإعلام تحديد هوية ضباط متورطين ونشر صور بعضهم.
وأضاف الادعاء ان بعض تلك الصور وجدت داخل زنزانات معتقلين في غوانتانامو مما يعني ان حياتهم قد تكون مهددة مستقبلا.