Note: English translation is not 100% accurate
مدير التحرير حل ضيفاً على برنامج «صباح الوطن»
بالفيديو.. الحسيني: الصحافة الإلكترونية في مرحلة «الانبهار» والصحافة الورقية مستمرة بتكامل بين الاثنتين
5 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
مفرح الشمريحل مدير التحرير الزميل محمد الحسيني ضيفا على برنامج «صباح الوطن» أمس في حلقة ناقشت مستقبل الصحافة الورقية في ظل منافسة الصحف الإلكترونية بمشاركة نائب مدير «الوطن الإلكترونية» الزميل هادي درويش.بداية رفض مدير التحرير مقولة ان الصحافة الإلكترونية هي «العدو اللدود» للصحافة الورقية، معتبرا إياها عبارة «مبالغ فيها»، موضحا ان الصحافة الإلكترونية هي الصديق او الجناح المكمل للصحافة الورقية.وأضاف ان الصحافة الإلكترونية اليوم في مرحلة الانبهار كأي اكتشاف أو تحول جديد في بدايته كما حصل عندما أطلق التلفزيون، حيث قيل انه سيلغي الراديو والسينما والصحافة الورقية لكن ذلك لم يحصل.وتابع الحسيني: هذا الانبهار سيتحول إلى اهتمام طبيعي وتستمر الصحافة الورقية لسنوات قادمة إلى جانب الصحافة الإلكترونية، مستشهدا بأن بعض وسائل التواصل الاجتماعي شهدت بدورها حالة «انبهار» وأحيانا «إدمان» من الجمهور عليها مع إطلاقها ثم يخفت الاهتمام بها تدريجيا.وأشار الحسيني الى ان الصحافة الورقية ليست مجرد مغلف تُحمل فيه معلومات وانما عبارة عن مؤسسات لصناعة الإعلام وإنتاج المادة الإعلامية المحترفة.ولفت مدير التحرير الى ان ما يشكل خطرا على الصحافة الورقية ويهدد فعليا بانتهاء عهدها ليس المنافسة التكنولوجية وإنما سلعة الورق نفسها كونها سلعة غالية نسبيا، وقد تصل أسعارها بعد سنوات الى مستوى يفوق قدرة الصحف التي تعمل كشركات تجارية على تحمل كلفتها فتضطر الى الاستغناء عنها.واستشهد الزميل الحسيني بصحيفة الغارديان التي أعلنت انه رغم التحديات فإن نسختها الورقية ستستمر مع ان لديها أقوى موقع إلكتروني لصحيفة يومية بريطانية ويزوره نحو 9.5 ملايين زائر يوميا، موضحا ان إيرادات الغارديان في العام الماضي بلغت نحو 200 مليون إسترليني، ثلاثة أرباعها تقريبا جاءت من النسخة الورقية، لأن أسعار الإعلانات على الإنترنت رغم العدد الضخم من القراء لا تغطي الحاجة الماسة إلى إيرادات كبيرة نظرا لتشعب المعلومات والمواقع وكثرتها وفوضى الإعلانات التي تؤدي الى عدم تركيز القارئ، خاصة بعد انتقاله من مرحلة الانبهار الى مرحلة الاعتياد على التصفح الإلكتروني بشكل مستمر.وزاد الحسيني: البعض يخاف من ان الصحافة الورقية تواجه تحديا مصيريا، ولكن الوضع ورغم صعوبته في ظل أزمة اقتصادية عالمية ليس سوداويا.وتابع: ان ظهور الصحافة الإلكترونية كان ذا أثرين على نظيرتها الورقية أحدهما سلبي وهو ظهور منافس احتل جزءا من الاهتمام ويستحوذ على جزء من الإيرادات الإعلانية وآخر إيجابي كون الصحافة الورقية تأقلمت وأنشأت أذرعا إلكترونية لها مكملة ومعززة لنسختها الورقية تساعدها على الاحتفاظ بجزء من السوق الذي تخسره ضمن مؤسساتها وتوصل أخبارها المتميزة وانفراداتها الى مئات الآلاف من القراء الإضافيين وبشكل أقوى من السابق.وقال الحسيني ان الصحف الورقية تحافظ على استمراريتها بعدة وسائل منها حملاتها التسويقية التي ماتزال تجذب أعدادا كبيرة من المشتركين وهو ما يرضي المعلنين الذين لايزالون يلمسون فعاليتهم في التسويق لمنتجاتهم، مشيرا الى ان الصحيفة تصدر كل 24 ساعة ولكن دخولها المنازل مضمون وتستمر لـ 24 ساعة بعكس المعلومة على الإنترنت التي يستلزم إيصالها الى كل الشرائح إعادتها 24 مرة ربما على مدار النهار، كما ان معدل قراءة أي موقع إلكتروني تستغرق ما معدله 5 دقائق مقابل 45 إلى 50 دقيقة لتصفح الصحيفة الورقية وهو ما يشير الى طقوس مختلفة للقراءة في الدوام او المنزل، مضيفا: من خلال تجربتنا في «الأنباء» وارتفاع أرقام التوزيع الورقي بالتزامن مع ارتفاع عدد القراء الكبير على موقعنا أكد انه ما الممكن حتى اليوم للصحف الورقية ان تواصل التقدم في السوق الكويتية.وأشار الحسيني الى ان «الأنباء» و«الوطن» و«الراي» احتلت مواقع متقدمة جدا في دراسة فوربس الأخيرة حول التأثير عبر وسائل الاتصال الاجتماعي (3 صحف كويتية ضمن الـ 17 مركزا الأوائل، والحضور على الإنترنت ومع ذلك لاتزال الصحف الورقية تحظى بشرائح واسعة من القرار وهو ما يؤكد التكامل بين الصحافيين في إطار المؤسسة الواحدة.وأضاف مدير التحرير ان العائلة العادية اليوم تضم 3 أجيال (الأجداد والآباء والأبناء)،، وإذا افترضنا ان الجيل يتراوح بين 25 و33 سنة فإن جيلي الأجداد والآباء يرتبطان بالصحافة الورقية نفسيا ويضمنان استمرارها بينما يزيد الاهتمام بالصحافة الإلكترونية لدى الجيل الأصغر.من جهته، قال نائب مدير «الوطن الإلكترونية» الزميل هادي درويش انه في السابق كان «الأمي» ما لا يقرأ ولا يكتب ثم من ليس لديه «لاب توب» أو كمبيوتر، أما اليوم فهو من لا يملك هاتفا ذكيا، ولذلك نحن نعي هذا التقدم ونعمل على الاستحواذ على أكبر شريحة من المتابعين عبر كل الوسائل المتاحة، مع تمسكنا بالإبقاء على النسخة الورقية فهي بالفعل لاتزال في المرحلة الحالية المصدر الرئيسي للدخل، كما ان القارئ بطبيعته يجب ان يرى الإعلان على الورق ويلمسه ولذلك تأثير نفسي أكبر عليه.وتابع درويش: عندما بدأنا العمل في «الوطن الإلكترونية» توقعنا أن نصل الى يوم نطالب فيه من «الوطن» الورقية ان توزع مجانا، ونحن اليوم لدينا إستراتيجية في اعتماد الخبر المختصر على الموقع ونترك التفاصيل للنسخة الورقية في اليوم التالي.
فريق عمل برنامج «صباح الوطن»
إعداد: شانتال ديب ـ باقر محمد
تقديم: إيمان نجم ـ عبدالرضا بن سالم ـ أسماء السيف
إخراج: علي حسن
المنتج: ماريان
٭ من الأحد إلى الخميس من الساعة 9 صباحا ـ 12 ظهرا
مدير التحرير الزميل محمد الحسيني.
نائب مدير «الوطن الإلكترونية» الزميل هادي درويش.
مقدما البرنامج عبدالرضا بن سالم وأسماء السيف.
جانب من برنامج صباح الوطن.