Note: English translation is not 100% accurate
أكد في كلمة ألقاها نجله نيابة عنه أن الفن الأصيل ليس مجرد ملء للفراغات
ناصر صباح الأحمد في افتتاح «الكويت السابع للإبداع التشكيلي»: الفنان الحقيقي نتاج عصره والراصد الحقيقي لتحولات مجتمعه
5 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

سلمان: المشاركون في المهرجان حققوا التوازن بين الأساليب والاتجاهات المعاصرةلميس بلال
انطلقت مساء امس الأول أنشطة مهرجان الكويت السابع للإبداع التشكيلي الذي نظمته جمعية الفنون التشكيلية تحت رعاية وزير شؤون الديوان الأميري والرئيس الفخري للجمعية الشيخ ناصر صباح الأحمد وبحضور الشيخ صباح ناصر صباح الأحمد وحرمه.
وبهذه المناسبة، ألقيت كلمة الرئيس الفخري للجمعية الشيخ ناصر صباح الأحمد حيث ألقاها نيابة عنه نجله الشيخ صباح ناصر صباح الأحمد وقال فيها «لعله من حسن الطالع أن تأتي الاحتفالية الفنية السابعة «لمهرجان الكويت للإبداع التشكيلي» التي شارك فيها (83) موهوبا ومبدعا، متزامنة مع مناسبة العيد الوطني وذكرى عيد التحرير الثاني والعشرين وذكرى مرور 7 سنوات على تولي صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم في البلاد، تلك المناسبات العزيزة على قلوبنا جميعا. حيث يعيش الشعب الكويتي الكريم، بكثير من الفرحة والبهجة والسرور، ولقد أراد المشرفون على هذه المسابقة الفنية المتميزة أن تكون بمنزلة إشراقة إبداع فني في عيدنا الوطني الغالي، يرسم خطاها كوكبة من الفنانين الكويتيين المبدعين في مجال الفن التشكيلي، حيث يتنافس الجميع في إبراز ما لديهم من مواهب وقدرات فنية في هذا المجال، فالفنان المبدع هو نتاج عصره، والراصد الحقيقي لجميع التحولات التي تحدث في مجتمعه.
وأضاف «ان الفن التشكيلي الواعي الأصيل ليس مجرد نشاط لملء الفراغات بالأشكال والألوان الزاهية والجذابة، لأنه إذا اقتصر على ذلك فسيفقد مضمونه الإنساني ورسالته الإنسانية، فالفن التشكيلي، وشتى الفنون الإنسانية الأخرى هي تعبير إنساني عن العالم الذاتي للفنان، إنه في الوقت نفسه له أسلوب في التفاعل معه، والارتقاء به وتحصينه بالقيم الإنسانية والأخلاقية والإسهام في معالجة مشاكله في سبيل بناء مجتمع إنساني حيوي متمدن. وهذا لا ينطبق على الفن التشكيلي وحده وإنما على جميع الفنون والأنشطة الإبداعية والإنسانية ما يجعل الفن التشكيلي وغيره من الفنون يحظى بمكانته اللائقة وتقدير المجتمع له.
واليوم نحن نحتفي من خلال هذه التظاهرة الثقافية بمبدعي الفن التشكيلي في الكويت، ونحتفي بهذه النخبة من أبناء الوطن باعتبارهم طليعة مكونات الواقع الثقافي الكويتي ومفصل حركة فيه، خاصة عندما تحمل هذه الاحتفالية الفنية جائزة باسم صاحب السمو الأمير، راعي نهضة الكويت الحديثة.
وزاد: «كما يسعدني أن يشارك في هذه التظاهرة الفنية عدد كبير من مبدعات ومبدعي الفن التشكيلي في الكويت، مثمنين عاليا ما قدموه في هذه التظاهرة من إسهامات ومشاركات عالية الجودة والمستوى الفني، وهو ما يبشر ببزوغ فجر جديد في الحركة التشكيلية الكويتية وبولادة جيل جديد من الفنانين في هذا المجال والذين مهدوا الطريق بتضحياتهم وعطاءاتهم الفنية المقدرة لهذا الجيل من الفنانين التشكيليين الجدد.
من جانبه قال رئيس الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية ورئيس اتحاد جمعيات الفنون التشكيلية الخليجية ونائب رئيس الرابطة الدولية للفنون عبدالرسول سلمان: «أتشرف بحضوركم لهذا المهرجان، وأتقدم بالشكر والعرفان لاهتمام الشيخ صباح ناصر صباح الأحمد وحرمه والشيخ دعيج سلمان الصباح وحرمه اللذين وقفا على كل عمل على حدة خلال جولتهما في قاعات العرض شاهدنا أن كل مشارك استطاع أن يؤكد من خلال طرحه أن كل عمل له جماليته الخاصة التي تشكل اختلافا وتميزا عن الآخر.
واضاف «إن المشاركين في هذا المهرجان حققوا التوازن بين الأساليب والاتجاهات المعاصرة وأكدوا جدارتهم من خلال الطرح الأصيل الذي جسدوا من خلاله مفاهيم جمالية وأساليب حديثة تبدو في هيئة معاصرة وتطرح جملة من المفاهيم اعتمدوا على قدراتهم في استلهام الواقع الاجتماعي والتراث العربي عبر تقنيات ووسائط تمتاز بالابتكارية والروح العصرية ناجحة وقادرة على إثارة الدهشة وشد الانتباه.
كما فاز بجائزة صاحب السمو الأمير مناصفة كل من مي السعد وأميرة أشكناني، أما جائزة الشيخة فتوح سلمان الصباح ففاز بها سعد البلوشي، وجائزة الشيخة سلوى صباح الأحمد فاز بها مختار دكسن، وفاز بجوائز لجنة التحكيم كل من أحمد جوهر، سليمان حيدر، بدر حياتي، فاطمة يوسف، عبدالله العتيبي، شعاع الرشيدي، علي المري، فاطمة الفضلي، حسين دكسن، عمران عبدالرضا.