Note: English translation is not 100% accurate
خلال ترؤسه اجتماعاً لمناقشة رؤية القطاع خلال السنوات العشر القادمة
الكندري: أهمية التعامل مع الطلبة في المدارس من منطلق تربوي ومعاقبتهم بأداء أعمال داخل المدرسة لتقويم سلوكهم
7 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

مخاطبة المناطق التعليمية من أجل متابعة الطلبة ذوي المواهب في مختلف الجوانب
محمود الموسوي
ترأس وكيل وزارة التربية المساعد للتعليم العام محمد الكندري صباح امس اجتماعا ضم مدير ادارة التنسيق، ورئيس قسم المتابعة الفنية، لمناقشة رؤية القطاع خلال السنوات العشر القادمة، وسبل بناء سياسات تعليمية تخدم كافة المراحل التعليمية في مختلف المجالات.
وشدد الكندري خلال الاجتماع على اهمية التعامل مع الطلبة في المدارس من منطلق تربوي يخضع الطالب لتطبيق اللوائح والقوانين المدرسية دون الحاجة الى فرض عقوبات مباشرة من اللائحة، وذلك كمقترح يخيره عند ارتكابه لمخالفة بان يتم تكليفه بأعمال مجتمعية داخل المدرسة حسب مقدار المخالفة التي ارتكبها بصورة ودية، دون السعي مباشرة الى تطبيق اللائحة، بحيث لا تلجأ الادارة المدرسية الى معاقبة الطالب بالفصل، انما تسعى لمعالجة سلوكه من خلال تكليفه بعدة اعمال داخل المدرسة لتقويم السلوك واعطائه فرصة من اجل مواصلة الدوام المدرسي حتى يبقى في اطار المجتمع المدرسي ولا يخرج منه الى المجتمع الخارجي مما قد يزيد من مشاكله.
وناقش الكندري اهمية مخاطبة المناطق التعليمية من اجل متابعة الطلبة ذوي المواهب في مختلف الجوانب،مؤكدا على اهمية ان تقوم المناطق التعليمية بإعداد مشاريع ودراسات متميزة تخدم الطلبة والعملية التعليمية يمكن ان تطبق مطلع العام الدراسي المقبل، على ان تسلم الدراسة قبل مايو المقبل.
وتطرق الكندري الى جهود تبذلها الوزارة من اجل القضاء على الدروس الخصوصية وتفعيل دور المعلمين داخل اسوار المدارس في هذا الجانب،لافتا الى ان هناك تجربة يسعى الى تطبيقها على معظم المدارس من اجل ابقاء الطلبة في المدرسة عقب الاختبار من اجل اخذ جرعات تعليمية في الامتحان الذي يليه في اليوم التالي بالتنسيق مع اولياء الامور حتى يعمل المعلم على معالجة بعض نقاط الضعف لدى الطلبة اثناء اليوم الدراسي خلال فترة الاختبارات، وتجنب ارهاق الطالب خلال الفترة المسائية بدروس خصوصية تستنزف طاقته وميزانية الاسرة.
وناقش الكندري موضوع الاستفادة من الكتب المدرسية التي يرميها الطلبة عقب كل اختبار، وايجاد حلول لهذه الظاهرة التي يعمد فيها كثير من الطلبة الى التخلص من كتبهم الدراسية التي يرمونها في اروقة المدارس وامام بواباتها بعد كل اختبار. واشار الى طرح العديد من المقترحات سواء في اعادة جمعها او تدويرها او توزيعها على بعض الدول الفقيرة التي تحتاج الى العلم الذي تحتويه هذه الكتب.
ولفت الكندري الى اهمية طرح مشروع للشراكة المجتمعية بين المدرسة والمجتمع، واشراك ولي الامر في انشطة المدرسة مع ابنائه الطلبة وفق جدول زمني يحدد لكل ولي امر للمشاركة في أنشطة المدرسة سواء على مستوى المدرسة او المنطقة السكنية عبر نشاطات وبرامج مجتمعية تعطي الطالب ثقافة بأهمية دوره في المجتمع وتدفع به نحو بناء انسان يهتم بشؤون مجتمعه وبلده.
وأشار الكندري إلى أهمية احياء دور المكتبة المدرسية واعادة دورها في كل المواد الدراسية لما تتضمنه المكتبة من معلومات تدعم المناهج الدراسية وتعطي الطالب فرصة لتوسعة مداركه، لافتا الى اهمية هذا المقترح وتكليف معلمي اللغة العربية برعاية هذه المكتبات المدرسية مع تخفيف نصاب المعلم من الحصص خلال توليه هذه المهمة، مع الاهتمام بتفعيل دور المكتبة في اثراء معلومات الطالب بما يخدم دراسته.