Note: English translation is not 100% accurate
الخالد: «التحالف» ليس طرفاً في جبهة أو ائتلاف
البراك عقب اجتماع القوى السياسية: إعداد ورقة عمل لتأسيس ائتلاف المعارضة
8 فبراير 2013
المصدر : الأنباء



بدر السهيل
قال النائب السابق مسلم البراك: عقدنا اجتماعا موسعا حضره عدد كبير من ممثلي الحركات السياسية والكتل النيابية والمجاميع الشبابية والحركة النقابية العمالية والحركة الطلابية ومؤسسات المجتمع المدني وعدد من الناشطين، حيث انعقدت إرادة المجتمعين على قيام ائتلاف للمعارضة الكويتية يوحد صفوفها ويحدد أهدافها وخصوصا في مواجهة النهج غير الديموقراطي. وتابع: اتفق المجتمعون على تشكيل لجنة تحضيرية مؤقتة تتولى مهمة إعداد ورقة عمل تأسيس الائتلاف وكيفية عمله وسيتم عقد الاجتماع الثاني مساء يوم الأحد في ديوان النائب السابق محمد الخليفة في الجهراء، مضيفا: نحن حريصون على أن تكون اللقاءات متقاربة جدا تمهيدا لإعلان تأسيس ائتلاف المعارضة. وقال: بالطبع نحن دعونا جميع التيارات وحريصون الآن وكذلك في الأيام القادمة عن الا يتم إقصاء أي طرف يعتقد أن لديه الرغبة في أن يقدم خدمة للبلد في ظل هذه المرحلة، كما اننا لا يمكن أن ننسى من خلال هذا الائتلاف الناشطين السياسيين الذين لعبوا أدوارا مهمة، كما إننا لا ننسى مجاميع المغردين والمغردات الذين لعبوا لدور الإعلامي والذين استطاعوا بمفردهم وبآرائهم وأفكارهم وإخلاصهم وعطائهم أن يواجهوا الإعلام الفاسد.
وتابع: كل هذه المكونات سيكون لها تمثيل فاعل بما فيه العنصر النسائي في ائتلاف المعارضة بإذن الله، ومن الآن وحتى تشكيل هذا الائتلاف حرصنا على أن تكون هناك نشاطات مستمرة، والقوى الشبابية اتفقت بدءا من اليوم (امس) أن يكون هناك اعتصام وتواجد في حديقة البلدية في الساحة المقابلة لقصر العدل من الساعة 7 مساء وحتى 12 ليلا وندعو أبناء الشعب الكويتي لهذا الاعتصام تضامنا مع المعتقلين في حديقة البلدية في الساحة المقابلة لقصر العدل.
القوائم الطلابية
وزاد: كما ان الاتحاد الوطني لطلبة الكويت وجمعية أعضاء هيئة التدريس في جامعة الكويت وكذلك القوائم الطلابية اتفقت على الدعوة لاعتصام لكل أبناء الشعب الكويتي يوم الأربعاء الساعة 12 في جامعة الكويت، وكذلك هناك نشاط ستقوم به القوائم الطلابية في التعليم التطبيقي، وهذه النشاطات ستغطي بلا شك المرحلة منذ الآن وحتى تشكيل ائتلاف المعارضة والذي سيضم كل أطياف المجتمع الكويتي وكل فئاته من خلال ممثليهم، وسيكون هناك مجلس عام لهذا الائتلاف كما سيكون هناك مكتب سياسي.
حتى يستطيع أن يؤدي الدور السياسي والميداني اليومي، واضاف: والأمر المفرح أن الحركة النقابية الكويتية والحركة الطلابية أكدت تفاعلها الكامل من خلال المشاركة بهذا الائتلاف ولن يتم إقصاء أي طرف، ولن يتم في هذا الائتلاف تهميش أي طرف وسوف نستثمر كل جهد مهما كان هذا الجهد بسيط لخدمة الحراك وخدمة الدستور ومواجهة الحكومة. وقال: اليوم نحن نشعر بالفرح أن تجتمع هذه المجاميع الفاعلة التي لا يمكن أن ننسى دورها الفاعل لتلتئم مجتمعة في إطار تنظيمي وهو ائتلاف المعارضة وسوف نستثمر كل جهد وسوف نرحب بكل جهد وسوف نرحب بكل عطاء من كل أبناء وبنات الكويت وسوف نرى دورهم داخل هذا الائتلاف ليتخذوا القرار المطلوب منهم أن ينفذوه وليحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه. وفيما يخص إعلان التحالف الوطني رفضهم المشاركة بائتلاف المعارضة قال البراك: نحن بدورنا دعونا وهم في التحالف الوطني لم يعلنوا رفضهم بل قالوا أننا شاركنا في هذا الاجتماع ولكن مشاركتنا تنتهي عند هذه النقطة ونحن سوف نقدم بيانا إصلاحيا بعد أسبوع، ونحن بالنسبة لنا لا نهمش أي أحد سواء تيار أو مجموعة أو نقابة أو تنظيم طلابي أو حتى أفراد. وزاد: هم في التحالف الوطني من طلبوا المهلة ونحن سائرون في مسارنا ونتمنى إن شاء الله أن الورقة الأخيرة التي تقدم من قبل جميع أبناء وبنات الكويت لقيام الائتلاف، وإذا شعر الإخوان في التحالف ان هذا الإئتلاف يتوافق مع بيانهم فنحن لا نسعى لإقصاء أحد وفي هذه المرحلة نطلب ان تكون جميع الجهود موحدة، وأن تستثمر في هذه المرحلة لمواجهة السلطة والنهج السلطوي غير الديموقراطي وبالتالي عندما تصب هذه الجهود فإن المسار سوف يتحرك، والذي يعتقد بأن هذه الرؤية لا تتفق معه نحن لا نحاول أن نسيء له ولكن بأبناء وبنات الكويت وبالتيارات السياسية والحركات النقابية والطلابية وبمؤسسات المجتمع المدني وبالمغردين والمغردات وبالناشطين السياسيين بإذن الله سيتم الإعلان عن إنشاء ائتلاف المعارضة الكويتية.
وأوضح أن المشاركين في الاجتماع (امس) هم الحركة النقابية والحركة الطلابية سواءا تطبيقي أو جامعة الكويت وبعض مؤسسات المجتمع المدني والأغلبية البرلمانية والحركات الشبابية والقوى الشبابية ومجاميع سيتم الاتفاق على هيكليتها من المغردين والمغردات، ومجاميع يمثلون الناشطين السياسيين وحركات موجودة في الشارع سيكون لها تمثيل، وهذه الأسماء كاملة سيتم الإعلان عنها في الاجتماع القادم في ديوان النائب السابق محمد الخليفة. وقال: نتمنى من الجميع المشاركة في هذا الائتلاف بما فيه المنبر الديموقراطي والتحالف الوطني، ومن لا يرغب في المشاركة لظروف معينة، نحن نقول ان قطاعات الشعب الأخرى اتخذت قرارها بإعلان الائتلاف ولكن نتمنى أن يكون الجميع فيه لأننا أمام مواجهة حكومة لم تجد منهجا إلا القمع وإلا العمل غير الديموقراطي وهذا لا يمكن أن يواجه إلا بجموع الشعب الكويتي.
من جانبه، قال امين عام التحالف الوطني خالد الخالد: رغم خلافاتنا مع كتله الاغلبية المبطلة وملاحظاتنا العديدة على ادائها السياسي واسلوبهم في العمل لبينا دعوة الاخ مسلم البراك لحضور اجتماع القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني وذلك تأكيد من التحالف الوطني على اهمية التواصل مع الاطراف السياسية للتباحث حول الازمة التي تعيشها الكويت.
واضاف ابلغنا المجتمعين اننا سنطرح رؤيتنا للخروج من الازمة والمتطلبات الاصلاحية للمرحلة المقبلة وسنتعاون مع اي طرف يتفق معنا، ونؤكد ان التحالف ليس طرفا في جبهة او ائتلاف يتمخض عن هذا الاجتماع او اي قرار ينتج عنه.
الخالد يحذّر من خطورة الأوضاع في البلاد
حذر أمين عام التحالف الوطني الديموقراطي خالد الخالد من خطورة الأوضاع التي تعيشها البلاد ومحاولة تجاهل حقيقة الحالة التي نمر بها، لافتا الى ان الأزمة السياسية عميقة وآخذة في التصاعد بشكل غير مسبوق.
وقال الخالد في تصريح صحافي ان الأزمة فككت اليوم المجتمع بصورة لم يسبق لها مثيل، وافرزت استقطابات واصطفافات خطرة سنرى نتائجها الوخيمة في المستقبل القريب على الدولة والسلطة والشعب ان لم يكن هناك تحرك فعلي لتجنب السقوط الى الهاوية. وانتقد الخالد السلوك الحكومي في الانتقائية في تطبيق القانون، مشيرا الى أن ما نشاهده اليوم يمثل أحد أشد أنواع الفساد خطورة حين تكون مسطرة القانون مطبقة على فئة دون الأخرى. وعبر الخالد عن استنكاره ورفضه لممارسات وزارة الداخلية في تلفيق التهم على كثير من الناشطين السياسيين والمغردين، مؤكدا أن الوزارة انحرفت عن دورها الحقيقي وأصبحت طرفا في الصراع السياسي الذي تعيشه البلاد منذ صدور مرسوم الصوت الواحد.
وقال الخالد في تصريح صحافي اليوم ان الوزارة مارست بشكل فاضح مبدأ الانتقائية في توجيه التهم الى من يخالف السلطة الرأي والموقف، مؤكدا أن هذا التوجه لن يعيد الاستقرار والأمن الى الساحة السياسية، بل يزيد الأزمة التي نعيشها تعقيدا، مشيرا في الوقت ذاته الى أن الحريات في البلاد تدهورت بشكل كبير بل أصبحت سجينة خلف قضبان السلطة والحكومة.
وانتقد الخالد الصمت الحكومي حيال الأحداث التي تعيشها الدولة، متسائلا هل هناك حكومة فعلية في الكويت؟ مشيرا الى أن وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء يتحدث عن حوار ومصالحة مع المعارضة وفي المقابل حكومته تكيل التهم وتمارس الانتقام من السياسيين والشباب، مبينا أن الدعوات التي يطلقها العبدالله بين الحين والآخر للحوار مجرد كذبات سياسية.
وشدد الخالد على أن القضاء هو الملاذ الأخير لدولة الديموقراطية، وأي اساءة لجسد القضاء هو بمثابة اساءة مباشرة للدستور والديموقراطية، مبينا أن نقد الأحكام القضائية أمر مباح ولكن دون التشكيك والتجريح في السلطة القضائية.
وبين الخالد أنه من الطبيعي أن تكون هناك ردود فعل من قبل البعض إن لم تصدر الأحكام لصالحهم، إلا أنه من غير المقبول أن يوضع القضاء كطرف في الصراع السياسي أو يتم اقحامه بشكل مباشر أو غير مباشر في الأحداث التي تعيشها الدولة، مجددا رفضه المساس في المؤسسة القضائية بأي شكل من الأشكال مع التأكيد على الحق بانتقاد الأحكام بما لا يخالف الدستور.
وحمل الخالد كتلة الأغلبية المبطلة مسؤولية تدهور وتراجع قوى المعارضة لاستمرارها في التصرف بمعزل عن القوى السياسية الأخرى ومؤسسات المجتمع المدني، ومحاولة الاستفراد في القرارات دون مناقشة الأطراف الأخرى المتفقة معها في مبدأ رفض مرسوم الصوت الواحد، مشيرا الى أن «الأغلبية» مازالت تعيش في جلباب وضعها السياسي إبان انعقاد مجلس 2012 المبطل. وأضاف الخالد أن جزءا مما نعيشه اليوم هو صنيعة كتلة «الأغلبية» التي كانت تتسارع نحو تغليظ العقوبات الجزائية على حرية التعبير والرأي، واقترحت وشرعت ما كان هدفه الحقيقي الانتقام من الأطراف الأخرى عبر أداة التشريع البرلمانية دون أدنى اعتبار لما قد يترتب عليه من آثار سلبية على حريات الرأي والتعبير. وبين الخالد أن النفس الطائفي والقبلي مازال مسيطرا على تصريحات بعض أعضاء كتلة «الأغلبية» سواء على مواقع التواصل الاجتماعي أو الندوات التي يدعون لها ويشاركون بها، مبينا أن تلك التصرفات لا يمكن لها أن تجمع القوى المعارضة تحت سقف واحد، مؤكدا أن التكسب القبلي والطائفي وغيره لن يحقق سوى التراجع في حراك المعارضة بشكل خاص وهدم للدولة المدنية الديموقراطية.