Note: English translation is not 100% accurate
مدير المكتب الكويتي – الإثيوبي للاستثمار أكد في حوار لـ «الأنباء» وجود تسهيلات كبيرة مقدمة من الحكومة الإثيوبية في مختلف المجالات الزراعية والصناعية والتجارية
ماجد الإبراهيم: أدعو المستثمرين الكويتيين للاستثمار في إثيوبيا
12 فبراير 2013
المصدر : الأنباء


الأراضي بكر وتنتج أكثر من محصول في العام الواحد
عوائد الاستثمار في الثروة الحيوانية تتجاوز الـ 50% إلى 70%حوار: يوسف غانم
انها بلاد الخصوبة ووجهة الاستثمار الاكثر امانا في العالم، طبيعتها الساحرة وتربتها الخصبة جعلت منها كنزا بحاجة الى من يعيد اكتشافه وتسخير موارده بشكل اقتصادي مدروس لجني اكبر قدر من العوائد.
انها اثيوبيا التي تفتح ابوابها للاستثمار في جميع المجالات خصوصا الزراعية والصناعية نظرا لغنى تربتها ومقدرتها على انتاج معظم انواع المزروعات وكذلك توافر الارضية المناسبة للاستثمار من خلال توفير التسهيلات الحكومية الكبيرة للمستثمرين من خلال اعداد البنية التحتية المناسبة من طرقات وشبكات ماء وكهرباء واتصالات حديثة. «الأنباء» التقت مدير المكتب الكويتي – الاثيوبي للاستثمار ماجد الابراهيم، وفيما يلي التفاصيل:
لماذا وقع اختياركم على اثيوبيا؟
٭ بصراحة ان المراقب لاوضاع العالم الاقتصادية يرى ان مشكلة الغذاء هي الاكثر بروزا حيث ان الزيادات الكبيرة في اعداد السكان والمشاكل البيئية المتزايدة ومحدودية الاراضي الصالحة للزراعة جلعت اثيوبيا الوجهة الاكثر والمقصد الانسب من حيث تنوع المحاصيل الزراعية وتوافر مصادر المياه الصالحة للري حيث تهطل الامطار حوالي عشرة اشهر مما يجعل مياه الامطار مصدرا اساسيا للري في الزراعة المطرية اضافة الى غناها بالمياه الجوفية المتميزة بقربها من السطح كذلك هناك مناطق واسعة واراض شاسعة يمكن ريها من مجرى نهر النيل الازرق والبحيرات العذبة القريبة من تلك الاراضي وهذه اهم شروط نجاح الاستثمار الزراعي.
منذ متى بدأتم الاستثمار في هذا البلد؟
٭ تقريبا منذ اكثر من عام بقليل حيث قمنا بزراعة بعض المحاصيل وكانت النتائج رائعة وفوق المتوقع وقد صدرنا كميات من هذه المنتجات الى اوروبا والهند وكان العائد جيدا ولله الحمد.
وماذا عن اجراءات الاستثمار والتسهيلات الحكومية هناك؟
٭ تسعى الحكومة الاثيوبية جاهدة لتطوير البنية التحتية في البلاد بشكل عام وتقديم التسهيلات المناسبة للمستثمرين الاجانب هناك حيث تعمل على اقامة شبكة واسعة من الطرقات البرية وسكك القطار الحديثة، اضافة الى شبكة الاتصالات الحديثة والتي تغطي جميع مناطق البلاد مع تسهيلات كبيرة في الاجراءات المتبعة من حيث تقديم الاراضي للمستثمرين وفق قانون الــ B.O.T بالايجار لمدة خمسة وعشرين عاما قابلة للتجديد انطلاقا من حرص الحكومة الاثيوبية على توسيع فرص الاستثمار هناك لجعل البلاد جاذبة للاستثمارات الخارجية.
وما الضمانات التي تقدمها الحكومة الاثيوبية للمستثمرين؟
٭ هناك مجموعة من الضمانات التي تقدمها الحكومة الاثيوبية في مقدمتها ضمانات ضد المصادرة والتأميم كما ان دستور جمهورية اثيوبيا الاتحادية الديموقراطية ينص في احدى مواده على حماية الملكية الخاصة واثيوبيا عضو في البنك الدولي التابع للوكالة الدولية لضمان الاستثمارات المتعددة الاطراف والدولة ايضا مستعدة لابرام اي اتفاقيات ثنائية مع أي دولة لتشجيع وحماية الاستثمار فيها وهي من الدول الموقعة على اتفاقية تسوية منازعات الاستثمار بين الدول ورعايا تلك الدول.
وماذا عن دوركم كمكتب للاستثمار في الكويت؟
٭ يعتبر المكتب الكويتي الإثيوبي المكتب الوحيد المعتمد للاستثمار في اثيوبيا في الكويت والحاصل على ترخيص دراسة المشاريع الاستثمارية في اثيوبيا وتقديم الاستشارات للراغبين في خوض تجربة الاستثمار هناك، وندعو المستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال الكويتيين للاستثمار في اثيوبيا ليتمتعوا بالمزايا المتعددة المقدمة من الحكومة الاثيوبية للمستثمرين وكونها الآن الوجهة المفضلة للعديد من المستثمرين في العالم خصوصا ان هناك العديد من اصحاب رؤوس الأموال يبحثون عن الاستثمار الآمن وفي المجال الزراعي اولا مع ان هناك العديد من المجالات المفتوحة للاستثمار كالصناعة والطاقة والبتروكيماويات والصناعات التحويلية والذهب والاحجار الكريمة والمعادن.
الملاحظ تركز نشاطكم على الاستثمار الزراعي مع انه بحاجة الى صبر ودراية اكثر من غيره؟
٭ كما قلت سابقا ان الاستثمار الزراعي هو الاكثر طلبا هذه الأيام، وتوجهنا نحو اثيوبيا نظرا لأن ارضها ماتزال بكرا ويمكن زراعتها مرتين اي على موسمين زراعيين وبالتالي فإن العائد والمردود يكون اكثر فائدة للمستثمر من حيث استهلاك الطاقة وأجور الأيدي العاملة واستثمار المساحات الزراعية بشكل متواصل وليتم انتاج اكثر من نوع من المنتجات الزراعية تبعا للموسم بحيث يكون هناك انتاج دائم ومردود مستمر من المحاصيل الزراعية.
وما أشهر المنتجات والمحاصيل الزراعية في اثيوبيا؟
٭ نستطيع القول ان اثيوبيا بمناخها المتميز وتربتها الغنية ومياهها الكثيرة والمتعددة المصادر جعلت منها سلة لمعظم انواع المحاصيل الزراعية، اذ تنبت فيها معظم انواع الحبوب خصوصا القمح والذرة، والبقوليات كالعدس والبازلاء والفول والصويا والحمص، والمحاصيل المستخدمة في انتاج الزيوت بأنواعها كالسمسم والكتان وعباد الشمس والصويا والقطن، وهناك الخضراوات بجميع انواعها من خيار وطماطم وفلفل وغيرها.
وهل تنتج إثيوبيا الفواكه؟
٭ نعم، فأراضيها الخصبة تنتج الموز والأفوكادو والجوافة والعنب والمانجو وهي من اجود الانواع والتي يمكن تصريفها داخل اثيوبيا او تعبئتها وتغليفها وتجهيزها للتصدير وهي من الأنواع الأكثر قبولا نظرا لعدم معالجة هذه المحاصيل ولأن الارض طيبة ولا تحتاج الى الكثير من الأسمدة والمبيدات وغيرها من المواد الكيميائية؟
وماذا عن الاستثمارات المرتبطة بالزراعة هناك؟
٭ السوق الاثيوبية سوق واعدة وماتزال بحاجة الى الكثير من الاستثمارات في جميع المجالات اذ يمكن الاستثمار بمجال المعدات الزراعية وآليات حفر الآبار ووسائط جر المياه والجرارات والمكائن الزراعية ووسائل النقل، وكذلك مواد تعليب وتغليف المزروعات من خضار وفواكه، إضافة الى امكانية إقامة معامل ومصانع لمنتجات هذه الأراضي بصناعة المواد الغذائية وتعليبها وحفظها وإعادة بيعها وتصديرها في جميع المواسم.
وكيف ترون الاستثمار في الثروة الحيوانية؟
٭ تقدم الحكومة الاثيوبية المساحات المناسبة من الاراضي لمستثمري الثروة الحيوانية بنوعيه سواء المقامة بهدف التسمين او التكاثر بحيث يمكن ان يتجاوز العائد من الاستثمار في الثروة الحيوانية الـ 50% وقد يصل الى 70% نظرا لتوافر الأعلاف الطبيعية بكثرة وبأسعار رخيصة جدا بسبب المساحات الزراعية الشاسعة وقلة تكاليف الانتاج ورخص الأيدي العاملة والتسهيلات المقدمة من الحكومة الاثيوبية للمستثمرين وهنا ادعو المستثمرين لاقتناص الفرص في هذا المجال كون العالم يشهد نقصا حادا في اللحوم الحمراء نتيجة الاستهلاك المتزايد وبسبب ارتفاع تكاليف الانتاج في اوروبا واميركا كما ان الكويت دولة مستهلكة للحوم بشكل كبير، وهذا يدعونا للبحث عن مصادر مناسبة للحصول على هذا المنتج الرئيسي في غذائنا.
وهل مسموح بحفر الآبار هناك؟
٭ بالتأكيد، ولكن بعد الحصول على التراخيص المناسبة والموافقات المطلوبة، إذ تقوم الحكومة الاثيوبية بإجراء مناقصات لحفر الآبار، ولقد تم اسناد بعض العقود لشركتنا لإنجازها، وأنا هنا أدعو الهيئات الخيرية والجهات الراغبة بكافلة مشاريع حفر الآبار في اثيوبيا الى التعامل معنا لنساهم بمساعدتهم ولنتابع تلك المشاريع عن قرب كوننا متواجدين هناك لتحقق تلك المشروعات الخيرية اكبر فائدة مرجوة منها.
وهل من مشكلات تواجهكم في اثيوبيا؟
٭ ربما هناك بعض الأمور في البداية تكون غريبة علينا إلا ان الحكومة الاثيوبية تسعى جاهدة لتسهيل جميع العقبات التي من الممكن ان تعترضنا اضافة الى شكرنا الجزيل لسفارتنا في اديس ابابا خصوصا السفير راشد الهاجري وإلى جميع اعضاء السفارة على التسهيلات الكبيرة المقدمة منهم ومتابعتهم الحثيثة لنا هناك لإنجاح استثماراتنا وإرشادنا وتقديم النصح والمشورة المناسبة في كل ما فيه الفائدة والخير لنا.