Note: English translation is not 100% accurate
الحمد افتتح مكتبة العلماء في القاهرة بمساهمة كويتية
12 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

القاهرة ـ هناء السيد
في اطار دعم العلاقات الكويتية ـ المصرية واسهاما منها في دعم العلم والعلماء، ساهمت سفارتنا بالقاهرة في دعم مكتبة العلماء التابعة للمركز العالمي للقرآن الكريم وعلومه.
وأكد سفيرنا في القاهرة د.رشيد الحمد ،عقب افتتاح المكتبة بمدينة العمرانية بالمركز الاسلامي بمحافظة الجيزة والتي تعد مركز اشعاع ثقافي وحضاري لخدمة طلاب العلم، على عمق العلاقات الكويتية ـ المصرية في جميع المجالات، مشيرا الى التعاون الدائم والمستمر في جميع المجالات لاسيما في المجال العلمي.
واضاف ان الكويت حريصة على تقديم الدعم الكامل لكل ما يتعلق بالعلم والعلماء، سواء كان هذا الدعم ماديا او معرفيا ايمانا منها بأن العلم هو السبيل الامثل لنهضة الامم. وأشاد د.الحمد بالجهد الكبير والمنظم الذي يبذله القائمون على المكتبة وحرصهم على تحديث وتطويرها، لافتا الى أن الكويت ساهمت في امداد المكتبة بعدد كبير من أمهات الكتب والمراجع النادرة وكذلك عدد كبير من الكتب من وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية.
وقال د.الحمد ان المكتبة ساعدت عددا كبيرا من الدارسين من حاملي درجة الماجستير والدكتوراه في اتمام دراستهم العليا من خلال توفير المراجع والموسوعات اللازمة لهم. واستمع الحمد لعدد من الاساتذة الحاصلين على درجات الماجستير والدكتوراه من طلاب المكتبة. من جهته، أشاد الأمين العام للمركز العالمي للقرآن الكريم وعلومه د.محمد داوود بالدور الكبير الذي تقوم به الكويت في دعم العلم والعلماء واسهاماتها في دعم وتطوير وتحديث مكتبة العلماء بالمركز العالمي للقرآن الكريم. وأوضح أن الكويت تعد من أوائل الدول في دعم المشاريع الاسلامية التنموية، مشيرا الى اصداراتها المتميزة وحرصها على ترجمة العديد من العلوم والموسوعات الاسلامية. ولفت الأمين العام للمركز العالمي للقرآن الكريم وعلومه الى أن المكتبة تضم أكثر من 22000 كتاب من أمهات الكتب والمصادر والمراجع المتصلة بالدين الاسلامي من علوم القرآن والفقه والحديث والسيرة والعقيدة والتصوف ومصادر اللغة العربية والأدب بأفرعه. وقال ان المكتبة تضم نخبة متميزة من اخصائيي المكتبات والمعلومات وذلك لتسهيل وتوفير عدد كبير من الخدمات كخدمات الانترنت واصدار الأقراص المدمجة في علوم القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف واللغة بفروعها المختلفة، وتعد المكتبة مركز إشعاع حضاري وثقافي وعلمي.