Note: English translation is not 100% accurate
رئيس لجنة متابعة برامج تدريب الهيئة التدريسية في «التربية» على تطبيق التعليم الإلكتروني دعا إلى أن يكون الكتاب المدرسي مرجعاً للطالب
الشريكة لـ «الأنباء»: لابد من تواؤم المناهج الجديدة مع إستراتيجية التعليم الإلكتروني
14 فبراير 2013
المصدر : الأنباء


تكلفة التدريب الإلكتروني 300 ألف دينار و«التربية» تبحث عن ممولين للمشروع
تدريب 1600 معلم من مختلف المراحل والتخصصات ليدربوا زملاءهم
الفصول الدراسية ستتحول في المستقبل إلى قاعات نقاشية يتفاعل فيها المدرسون والطلبة
مشروع الشهادة الإلكترونية للمعلم بداية الانتقال إلى التعليم الإلكتروني في «التربية»
أهم العوائق أمام تطبيق التعليم الإلكتروني التدريب والمناهج
لدينا إنجازات عديدة في الوزارة ولكنها مغمورة بسبب البيروقراطية
هدف مستقبلي للوزارة أن تكون لديها أكاديمية للتنمية المهنية
الرشيد هو الأب الروحي لإستراتيجية التعليم الإلكتروني في «التربية»
ضرورة تعديل الكادر لربط الشهادة الإلكترونية بترقي المعلمين
المعلمون ليس لديهم الإبداع والحرية في التدريس فالمناهج تفرض عليهم سنوياً وعليهم التنفيذحوار: محمود الموسوي
أكد المستشار في قطاع التخطيط والمعلومات بوزارة التربية ورئيس لجنة متابعة برامج تدريب الهيئة التدريسية على تطبيق التعليم الالكتروني د.محمد الشريكة ان الوكيل المساعد للتخطيط والمعلومات د.خالد الرشيد هو الأب الروحي لإستراتيجية التعليم الالكتروني في «التربية»، ويعمل بكل جد على تحقيق هذا الحلم الذي سيأتي يوم ويتحقق بصورة او بأخرى. وقال د.الشريكة في حوار مع «الأنباء» ان قطاع التخطيط والمعلومات في الوزارة انشأ في الآونة الأخيرة شهادة للتعليم الالكتروني للمعلم، يهدف من خلالها تدريبهم على استخدام التكنولوجيا في التعليم عبر دورات متخصصة معتمدة من قبل جامعة الكويت والمركز الإقليمي، مستدركا: «نظرا للعدد الكبير من المعلمين الذي يصل الى 52 الف معلم ومعلمة، سنقوم بتدريب 1600 معلم ومعلمة من جميع المراحل والتخصصات، ومن ثم سيقومون بتدريب زملائهم في المدارس. وأشار الشريكة الى ان تكلفة التدريب تبلغ 300 الف دينار. وأوضح ان الشهادة الالكترونية سترتبط بترقي المعلمين بعد اجتيازهم الدورة التدريبية، كاشفا ان هناك عائقين امام تطبيق التعليم الالكتروني في الكويت يتعلقان بالتدريب والمناهج. وفيما يلي تفاصيل اللقاء:بداية ما إستراتيجية وزارة التربية بشأن التعليم الإلكتروني؟
٭ لدينا مشروع طموح بهذا الاتجاه ووكيل قطاع التخطيط والمعلومات د.خالد الرشيد له جهود كبيرة وهو الأب الروحي لإستراتيجية التعليم الالكتروني في الوزارة ويعمل بكل جد على تحقيق هذا الحلم الذي سيأتي يوم ويتحقق في وزارة التربية بصورة او بأخرى.
الشهادة الإلكترونية
ماذا حققتم في مشوار إدخال التعليم الإلكتروني في المدارس؟
٭ بدأنا أولا بإنشاء الشهادة الالكترونية للمعلم والتي عرضناها على جامعة الكويت والمركز الإقليمي، ومن ثم سنتفق على آلية ادارة الشهادة، وبعد الانتهاء من تجهيز معلومات الشهادة الالكترونية سنقوم بتدريب المعلمين على التعليم الالكتروني من خلال دورات متخصصة، ولكن بسبب وجود أعداد كبيرة من العاملين في الهيئة التدريسية بوزارة التربية ويصل عددهم قرابة 52 الف معلم، قمنا بعمل مبادرة للتدريب المدرسي تكون على النحو التالي بحيث نأخذ 1600 معلم من المدارس من مراحل وتخصصات مختلفة وندخلهم في دورة اعداد معلم على كيفية عمل عرض مرئي ثري بالمعلومات وكيف يقوم بالتحضير والإعداد لإلقاء المحاضرات وادارتها، ومن ثم نعمل بتدريبه على محتوى الشهادة بحيث يتمكن بعد ذلك من القيام بمهام التدريب داخل المدرسة التي ينتمي اليها ونمده عن طريق الجهات التي تقوم بالتدريب مع الدعم الكامل.
هل تم وضع ميزانية محددة لتدريب الكوادر التعليمية على برنامج إعداد شهادة المعلم؟
٭ لعدم وجود ميزانية لتدريب العدد المذكور حيث من المتوقع ان تبلغ قيمتها 300 الف دينار تقريبا قمنا بمخاطبة جامعة الكويت والمركز الإقليمي لتقديم مبادرة لوزارة التربية بالقيام بذلك.
البنك الدولي
لماذا لا يتم إشراك البنك الدولي في تنفيذ المشروع؟
٭ البنك الدولي جهة استشارية ولا تساهم في مسألة التدريب، هذه الجهة من الممكن ان تتعامل معها بالتدريب، ولكن لا تقدم ذلك بالمجان، لذا فنحن نبحث عن التدريب المجاني من قبل الشركات الوطنية المتخصصة بهذا الاتجاه، وخاطبنا المكتب العربي للتدريب التربوي، وأبدوا موافقتهم في المساهمة، وكذلك نستطيع مخاطبة معهد الأبحاث ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي، لأننا اذا أردنا أن نتطور فلابد ان نطور المعلم، وليس المباني او الأجهزة.
دور التعاونيات
لماذا لا يكون لكم دور مع الجمعيات التعاونية؟
٭ أساس الفكرة ان يكون لنا رعاة للشهادة والتدريب، بحيث يشرف على تدريب مركزين هما جامعة الكويت والمركز الإقليمي، والهدف من ذلك هو الابتعاد عن أي شبهة سواء مالية او ادارية، لأنهما جهتان حكوميتان.
هل ستقيمون عملية التدريب لمعرفة مدى نجاح الخطة؟
٭ طبعا في البداية سندرب 300 معلم سنويا، ونقيس اثر الشهادة في المدارس، وعلى المعلمين ومدى التزامهم بتدريب زملائهم.
ترقي المعلمين
لماذا لا يتم ربط الشهادة بعملية ترقية المعلمين؟
٭ بالفعل لابد من ربط الشهادة بترقي المعلمين، خاصة ان جامعة الكويت والمركز الإقليمي أوصيا بذلك، وطبعا مسألة الترقي تحتاج الى تعديل قانون الكادر، ونحن ننشد ان تكون هناك ضوابط لترقي المعلمين.
هل هناك تعاون بين «التربية» وديوان الخدمة في مسألة تدريب المعلمين؟
٭ حسب قانون كادر المعلمين، تم تخصيص الف دينار كتدريب لكل معلم، ولكن يشترط ان يلتحق بالدورات التي ينظمها ديوان الخدمة، ولمدة 30 يوما، لذلك نتمنى ان يتم التنسيق بين التربية والخدمة المدنية لاستثناء المعلمين من ذلك، والسماح لجامعة الكويت والمركز الإقليمي بالتدريب للحصول على الشهادة الالكترونية.
كل ما ذكر كان مجرد أمنيات.. أين وصل مشروعكم على أرض الواقع؟
٭ لا بالطبع، فلدينا جهات لتدريب المعلمين، ولكن المشكلة هي في ايجاد الرعاة، او ان توافق الوزارة على تخصيص المبلغ، لأن الشهادة سيتم اعتمادها من الجامعة والمركز الإقليمي بعد الانتهاء من متطلباتهم.
بيروقراطية «التربية»
جميع المعلمين والطلبة يرتبطون في حياتهم اليومية بأجهزة الحاسوب والهواتف الذكية، لذلك فالأرضية خصبة لتدريب المعلم وكذلك الطالب، فهل الوزارة مقصرة في دعم التعليم الإلكتروني؟
٭ لا، أبدا، فتوجد انجازات عديدة في الوزارة ولكنها مغمورة بسبب البيروقراطية، على سبيل المثال لدينا برمجيات للثانوي قدمها المركز الإقليمي اكثر من مرة، وقطاع المناهج يرد على المركز الإقليمي بأنهم غيروا المنهج، وعندما يطلبون المنهج الجديد، يأتي الرد بأن المنهج الجديد سيطبق في الأول من سبتمبر المقبل، فهناك قطاعات معيقة للتعليم الالكتروني، في الكويت العائق امام تطبيق استراتيجية التعليم الالكتروني أمران: الأول هو عدم وجود التدريب المناسب، والأمر الثاني هو المناهج لأن مفهوم التعليم الالكتروني هو تغيير شكل العملية التعليمية من التلقين، الى ان يكون الطالب هو المحور والباحث والمتقصي عن المعلومات، ويتحول المعلم الى مرشد وموجه للفصل.
شاهدنا خلال جولات في بعض المدارس تطبيقا للتعليم الالكتروني فيها بجهود ذاتية، وكانت تجارب جميلة ومفيدة للطلبة، فهل وضعتم في الاعتبار شكل المباني المستقبلية للمدارس ضمن الاستراتيجية؟
٭ نعم، شكل المباني المدرسية وتحديدا الفصول سيكون عبارة عن قاعات نقاشية اكثر منها تلقين، انا كمعلم أتكلم والطالب يسمع ستكون من فعل الماضي، ستتحول العلاقة بين المعلم والطالب من جهة وبين الطلبة أنفسهم الى عملية نقاشية، وتبادل الخبرات والمعلومات، بذلك نكون زرعنا الثقة عند الطالب ونمينا مواهبه، وأعطيناه مهارة مهمة جدا وهي مهارة التعلم الذاتي، اليوم نتكلم عن كم كبير من المعلومات، ولكن الدراسات العلمية تشير الى انه في عام 2050 المعرفة ستتضاعف كل 73 يوما، لو كان لدينا الف معلومة طبية مثلا ستتضاعف في عام 2050 الى الفين و3 الاف كل 73 يوما، فالعقل البشري لا يمكن ان يستوعبها، لذا فرب العالمين أتاح لنا التكنولوجيا حتى ندير المعرفة.
بالفعل هذا ما يتبعه الغرب اليوم في المدارس والجامعات من اتباع «الكتاب المفتوح» خلال الاختبارات في كيفية ادارة المعرفة؟
٭ بالضبط، المهم ان يتعلم الطالب كيف يصل الى المعلومة ويعرف مدى الاستفادة منها.
لو عدنا من جديد الى قضية التعليم الالكتروني وكما ذكرت عن وجود قضيتين تعيقان الاستراتيجية وهما التدريب والمناهج.. فكيف يمكن معالجة قضية المناهج بعد وجود جهات تساهم بالتدريب؟
٭ لابد ان توائم المناهج الجديدة إستراتيجية التعليم الالكتروني، وكما نعلم فإن المناهج هي عبارة عن 4 أضلع: طرق تدريس، محتوى علمي، مبادئ منهج، وتقييم، لذا اتمنى ان يكون الكتاب المدرسي مرجعا للطالب لأن استراتيجيات التدريس مع التعليم الالكتروني مختلفة مع الواقع الحالي للتدريس، لأن المعلم في التعليم الالكتروني لا ينقل المعلومة للطالب، انما يعطيه مشكلة ويجعل الطالب يبحث عن الحل.
ما الخطوات اللاحقة بعد تدريب المعلمين من قبل الجامعة والمركز الإقليمي؟
٭ بعد تدريب المدرسين، تقوم الوزارة بعمل قياس لهم لمعرفة المهارات التي اكتسبوها، وبعدها النقطة المهمة ان تكون الوزارة في سياق او هدف مستقبلي وان تكون لديها اكاديمية للتنمية المهنية، نحن في الوزارة لدينا 1300 حاصل على شهادة عليا في جميع التخصصات العلمية والأدبية، فهذه الطاقات التي تهدر في المدارس تستطيع الوزارة ان تخرج منهم مواهب جديدة، من خلال تدريسهم في الأكاديمية الجديدة، كما يجري الآن مع الأسف فإن التدريب التربوي محصور على الموجهين فقط، واليوم د.فاطمة البلوشي فتحت الباب لحملة الدكتوراه ولكن على نطاق ضيق، ففي كل دول العالم الجهة التي تطور المناهج هي مؤسسات علمية، ولكن مع الأسف في الكويت ادارة، فلابد ان يكون المنغمس في تطوير المناهج أكاديميين يعرفون ما هو البحث العلمي، وماذا يريدون من المنهج على المديين القصير والبعيد؟ لا ان يكونوا معلمين منغمسين في التعليم، او اداريا منغمسا في الشؤون الادارية.
الأكاديمية المهنية
لماذا لم يتم إنشاء الأكاديمية على الرغم من أهميتها في التنمية المهنية؟
٭ لا اعرف السبب، ولكن لو نظرت الى الجهات الحكومية الأخرى كوزارة الداخلية التي أنشأت اكاديمية وعدد العاملين فيها اقل من الموظفين في وزارة التربية، خصوصا مع اهمية التنمية المهنية مع أشخاص مسؤوليتهم كبيرة في تربية وتعليم الأجيال، فبدلا من القسم الموجود للتدريب، نستطيع ان نتحول الى اكاديمية وبجهود العاملين في الوزارة كما ذكرنا في الفقرة السابقة، ولو نظرنا الى دول الخليج وجدنا ان كل منطقة مثلا في السعودية او عمان فيها ادارة للتدريب.
هل طرقتم أبواب مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع لتكون جهة راعية للتدريب؟
٭ في الحقيقة الوكيل المساعد للتخطيط والمعلومات د.خالد الرشيد عضو في مجلس الأمناء، ووقع معهم عدة اتفاقيات، ولكن المركز موجه لفئة محددة، ولهم جهود كبيرة في هذا الاتجاه، وبالنسبة لدورهم في انشاء الفصول الذكية، فلدينا تجربة فريدة ايضا قامت بها الاستاذة نجيبة دشتي في منطقة حولي من خلال تطبيق فصول الآيباد ولكن تحتاج الى دعم، فالمربع الالكتروني لولا رعاية م.عبدالعزيز الفرحان لتوقف.
إذن كل ما يجري اليوم على مستوى وزارة التربية هو عبارة عن جهود ذاتية وفردية؟
٭ بالفعل فهناك اسماء كثيرة من معلمين ومتخصصين لهم جهود كبيرة، ومن أموالهم الخاصة دون اي دعم من الوزارة او من الجهات الخاصة، لذلك طالب د.خالد الرشيد بأن تخصص لهم جوائز تقديرية على أعمالهم الذاتية.
هل لديكم لجنة إعلامية مختلفة عن الإعلام التربوي؟
٭ لدينا في مكتب التخطيط لجنة اعلامية تترأسها م.بشاير، ومن هذه اللجنة أخرجنا لجنة التوعية المدرسية القائمة على فكرة الدخول الى المدارس وعمل عرض مرئي للمعلمين لتحدي المعوقات، لأن المشاريع في الوزارة كثيرة وطموحة، ودائما يدفع وكيل التخطيط بان يكون هناك انجاز ملموس، ومنها البوابة الالكترونية على سبيل المثال، كما عرض ان تكون تجربة الشهادة الالكترونية التي له دور فيها، ان تصبح على مستوى الخليج من خلال مكتب التربية لدول الخليج، وحتى على مستوى مبادرة التدريب المدرسي عرض ان تقوم الشركات الخاصة التي لها علاقة بالوزارة بذلك، من خلال الجامعة والمركز الإقليمي.
تحفيز مادي
فكرة جيدة أن يتم تدريب عدد من المعلمين، ثم يقوموا بتدريب زملائهم في المدارس، ولكن هل سيقومون بذلك من دون اي مقابل؟
٭ أكيد هؤلاء المعلمون الذين سيتحولون الى مدربين يحتاجون للتحفيز، ممكن مستقبلا يتم عرض المكافأة المقطوعة للمدربين المتميزين، والوزارة تخلق قاعدة عريضة من المدربين لنحقق الاستراتيجية المطلوبة في التعليم الالكتروني، خصوصا ان الدورات التي تخصصها الوزارة سنويا، نجد ان 15 دورة خصصت للقياديين، و6 دورات لمعلمي الحاسوب فقط دون غيرهم، لذلك فلدينا مشكلة في مسألة التدريب التي تحتاج الى خطة جديدة، على ان يكون هدفها على المدى البعيد الاتجاه نحو تأسيس الأكاديمية، لأن الوزارة تقوم بتدريب المعلمين على المناهج، وتهمل التنمية المهنية والتكنولوجية، لأن المعلمين مع الأسف ليس لديهم الإبداع والحرية في التدريس، المناهج تفرض عليهم سنويا وعليهم التنفيذ، ولكن مع التعليم الالكتروني لا احتاج الى هذه المناهج، فهناك دراسة أقرتها الحكومة الاسترالية وتنص على حاجتهم لـ 5 مهارات يمتلكها الطالب اثناء الدراسة هي: اولا: ادارة والتعامل مع التكنولوجيا، وثانيا: ان يكون الطالب قادرا على طرح التساؤلات والإجابة عنها باستخدام التكنولوجيا، وثالثا: أن ينشئ معرفة ويعيد تشكليها باستخدام التكنولوجيا، ورابعا: التواصل مع العالم من خلال التكنولوجيا، وخامسا: ان يكون على معرفة أخلاقيات ومسائل التكنولوجيا.
مادام قطاع التخطيط والمعلومات داعما للتعليم الالكتروني، ولدينا جهود ذاتية من قبل العاملين في الوزارة.. فما ينقصكم إذن للتطوير في هذا المجال؟
٭ ينقصنا في وزارة التربية القناعة في التكنولوجيا، مع الأسف احد المسؤولين يقول اذا انقطعت الكهرباء كيف يدرس الطلبة، من الأساس لا نحتاج الى الكهرباء مادامت البرامج نزلت على الأجهزة، وهناك طرق كثيرة ايضا لمنع الطلبة من الدخول الى مواقع اخرى غير المناهج المخصصة، فتعدينا زمن المخاوف، لأن الغرب اليوم تقدم كثيرا وتعدى الكثير من المعوقات، ولكن مع الأسف نختلف عنهم بأننا في الكويت لدينا سوء ادارة والا هل يوجد في الكويت من لا يحمل الآيباد والآيفون، ولديه لاب توب في المنزل والمكتب؟ فكل شخص لديه القدرة على استخدام الاجهزة التكنولوجية، والطريق ممهد لتنفيذ استراتيجية التعليم الالكتروني، خصوصا ان وزير التربية د.نايف الحجرف في اكثر من مناسبة يدعو الى تطبيق التعليم الالكتروني وفق منظومة متكاملة، ونحن لدينا المنظومة ما عدا النقص في جزأين هما التدريب والمناهج، ونتأمل خيرا بمديرة ادارة الحاسب الآلي م.هدى المطيري في استكمال البنية التحتية للمدارس في الجانب التكنولوجي.