Note: English translation is not 100% accurate
سول تهدد جارتها الشمالية بمصير الاتحاد السوفييتي وبيونغ يانغ تهدد أميركا بالمزيد من التجارب
14 فبراير 2013
المصدر : سول ـ د.ب.أ

حذرت كوريا الشمالية امس من أن التصرفات التي ستصدر عن الولايات المتحدة في المستقبل ستحدد ما إذا كانت كوريا ستتخذ «إجراءات أكثر حدة» أخرى لتحمي سيادتها.
وجاء في تعليق لوكالة الأنباء المركزية الكورية ـ الرسمية في كوريا الشمالية ـ أن التجربة النووية الثالثة التي أجرتها بيونغ يانغ أمس الاول هي إجراء مبرر يهدف للدفاع عن النفس يمكن أن يواجه السياسات العدائية التي تنتهجها واشنطن.
ونقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء عما جاء في التعليق أن «قيام جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية (كوريا الشمالية) بإجراءات صارمة مرة ثانية وثالثة سيتوقف تماما على خيار الولايات المتحدة في المستقبل». وأوضحت يونهاب أن الإجراءات الصارمة المشار إليها يمكن تفسيرها بأنها تهديدات بإجراء مزيد من التجارب النووية أو إطلاق صواريخ باليستية طويلة المدى.
وأضافت الوكالة الكورية الشمالية الرسمية أن التجربة التي جرت مؤخرا «أثبتت بشكل مادي الفعالية العالية للردع النووي الكوري الشمالي، والذي صار أصغر حجما وأخف وزنا وأكثر تنوعا». في جانبها حذرت الرئيسة الكورية الجنوبية المنتخبة بارك كون هيه امس من أن النظام في كوريا الشمالية سينهار إذا عززت بيونغ يانغ قدراتها النووية بالمزيد من التجارب لأن الترسانة النووية الأقوى تعني عزلة دولية أعمق. وقالت بارك في اجتماع حول السياسة الخارجية مع فريق انتقال السلطة امس إنه بغض النظر عن عدد التجارب النووية التي تجريها كوريا الشمالية لتطوير قدراتها النووية فإنها إذا أصبحت منبوذة دوليا وبددت مواردها فذلك من شأنه أن يؤدي إلى انهيارها.
وقالت إن على بيونغ يانغ أن تعرف أن الاتحاد السوفييتي السابق انهار ليس بسبب عدم امتلاكه للأسلحة النووية، مشيرة إلى أن كوريا الشمالية تسيء التقدير باعتقادها أن القدرات النووية الأكبر تمنحها قدرة تفاوضية أقوى.
من جانب آخر، تعهدت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية امس بتسريع بناء نظام دفاع جوي وصاروخي متكامل وتأمين القدرة الصاروخية لضرب كافة الأجزاء في كوريا الشمالية لمواجهة تهديدات بيونغ يانغ. وفي هذه الاثناء اتفقت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان امس على تعزيز التعاون الوثيق فيما بينها، وذلك عند مناقشة سبل فرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية ردا على إجرائها التجربة النووية الثالثة.
وذكرت وكالة انباء «يونهاب» الكورية الجنوبية أن الرئيس الكوري الجنوبي المنتهية ولايته لي مينغ باك أجرى اتصالا هاتفيا بكل من الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي واتفق معهما على تعزيز التعاون المشترك.
من جانبه، قال الرئيس أوباما إن بلاده ستلتزم بتعهداتها الدفاعية لكوريا الجنوبية بما فيها قوة الردع النووي من خلال المظلة النووية. وتعهد بأن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات صارمة بالتعاون مع كوريا الجنوبية بما فيها فرض عقوبات على كوريا الشمالية في مجلس الأمن الدولي للأمم المتحدة، مضيفا أنها ستنظر في فرض عقوبات خاصة عليها من أجل منع انتشار أسلحة الدمار الشامل.