Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
«المستثمرون» و«بتروجلف» يقودان السوق إلى مستويات جديدة
14 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
محمود فاروق
واصل سوق الكويت للأوراق المالية صعوده بتجاوزه مستويات جديدة على اثر عمليات شرائية للأسهم الرخيصة وسط عزوف من المحافظ والصناديق عن التحرك على الأسهم القيادية رغم حالة التفاؤل التي تغمر السوق في الوقت الحالي خاصة بعد ان تكاتفت مؤشرات ومتغيرات السوق نحو الصعود خلال جلسة أول من أمس، وهو دليل واضح على عودة الثقة إلى التداول في سوق الكويت للأوراق المالية حيث شهدت جلسة أمس زخما كبيرا على العديد من الأسهم الرخيصة التي تحمل عوائد جيدة لحاملي تلك الأسهم، كما اوصينا في تقاريرنا السابقة بضرورة التمسك بتلك الأسهم وعدم القيام ببيعها تحت اي ضغوط بيعية حيث من المتوقع ان يستمر السوق في زخمه خلال جلسة اليوم على ان تتخلله عمليات جني ارباح ضيقة الخناق كونها اخر جلسات الاسبوع. والمتابع لجلسة تداولات امس يلاحظ ان سهمي المستثمرون وبتروجلف استطاعا ان يقودا السوق مرة اخرى بعد ان تعرضا لضغوط بيعية خلال جلسة تداولات أول من أمس فيما شهدا أمس عمليات شرائية من العديد من المستثمرين الكبار والصغار حيث صعد سهم «المستثمرون» قائمة أنشط تداولات أمس على مستوى الكميات، حيث بلغ حجم تداولاته في نهاية التعاملات 104.8 ملايين سهم تقريبا جاءت بتنفيذ 594 صفقة حققت قيمة تداول بحوالي 2.27 مليون دينار، مع ارتفاع للسهم بنسبة 9.52%، واستطاع السهم ايضا أن ينجح في تصدر قائمة أعلى ارتفاعات السوق بارتفاع نسبته 9.52% بإقفاله عند مستوى 23 فلسا رابحا فلسين بينما جاء سهم «بتروجلف» على رأس قائمة أنشط القيم وأكثر الصفقات بالسوق بقيمة تداولات بلغت 2.79 مليون دينار تقريبا تحققت بتنفيذ 657 صفقة على نحو 25.5 مليون سهم، مع ارتفاع للسهم بنسبة 7.69%،، فيما تصدر سهم «بحرية» قائمة أعلى التراجعات محققا انخفاضا نسبته 10.34% بإقفاله عند مستوى 156 فلسا خاسرا 18 فلسا كاملة. ومازال السوق يعول على أداء سهم او سهمين فقط تاركا جميع الاسهم التشغيلية الامر الذي يعطينا نتائج غير مطابقة لواقع ما يدور خلال جلسة التداول لذا يجب ان نشير هنا الى ضرورة معالجة تلك الثغرة ووضع نظم رقابية اشد صرامة واكثر تطورا كما المعمول بها في جميع دول العالم سواء في المنطقة او بالعالم الخارجي حتى يتم إغلاق تلك الثغرة التي يعاني منها سوق الكويت للاوراق المالية منذ زمن كون انها تؤثر على الأداء العام للسوق وتنعكس على مؤشراته ومتغيراته العامة، فالوضع الحالي مازال يحتاج إلى مزيد من تطوير خاصة في آلية التداول المعمول بها في السوق. وحول اداء مؤشرات السوق فقد انتهت جلسة امس على تباين في اداء مؤشراتها حيث أنهى «السعري» تعاملاته على ارتفاع نسبته 0.43% بإقفاله عند مستوى 6384.32 نقطة رابحا 27.3 نقطة تقريبا، مواصلا بذلك ارتفاعه لرابع جلسة على التوالي، فيما أنهى المؤشر الوزني جلسة امس على انخفاض نسبته 0.21% بإقفاله عند مستوى 428.39 نقطة خاسرا قرابة النقطة. أما فيما يتعلق بالمتغيرات العامة للسوق فقد بلغ حجم التداولات في نهاية تعاملات أمس 666.47 مليون سهم تقريبا مقابل نحو 612.17 مليون سهم في الجلسة السابقة، بارتفاع بحوالي 8.9%، وبلغت قيمة تداولات السوق نحو 44.34 مليون دينار مقابل 40.9 مليون دينار تقريبا في الجلسة الماضية، بارتفاع بحوالي 8.4%، أما الصفقات فبلغ عددها عند الإغلاق 9291 صفقة مقابل 7705 صفقات في الجلسة السابقة، بارتفاع بأكثر من 20%.
أرقام ومؤشرات27.26
نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.43 %
4.92
نقاط انخفاض مؤشر كويت 15 بنسبة 0.48%
666.4
مليون سهم تم تداولها بقيمة 44.3 مليون دينار.