Note: English translation is not 100% accurate
وزير الثقافة يعود عن استقالته ويوضح أن نقص التمويل كان وراء ذلك
«الإخوان» تشارك رمزياً في جمعة «معاً ضد العنف» والرئاسة تؤجل جلسة الحوار لتوسيع دائرة المشاركة
14 فبراير 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

قررت جماعة «الاخوان المسلمين» امس المشاركة في فعاليات جمعة «معا ضد العنف» التي دعت لها الجماعة الإسلامية وحزبها «البناء والتنمية» غدا أمام جامعة القاهرة بمحافظة الجيزة. وذكر بيان صدر امس عقب اجتماع لمكتب الارشاد في الجماعة إن الإخوان المسلمين يقدرون دعوة الجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية إلى فعالية سلمية أمام جامعة القاهرة يوم الجمعة القادم 15 فبراير تحت عنوان «معا ضد العنف» لاستنكار كل وسائل البلطجة من قتل المواطنين والاعتداء على رجال الشرطة وتخريب المؤسسات وتعطيل الإنتاج ومصالح الناس.
أوضح ان الإخوان المسلمين يؤكدون أن المصريين كانوا دوما بناة حضارة وأهل إعمار، وما يحدث الآن من تخريب وإسباغ غطاء سياسي وإعلامي لا يمكن أن يمت إلى الوطنية المصرية العريقة بشيء، ولذلك فقد قرر الإخوان المسلمون المشاركة في هذه الفعالية مشاركة رمزية، «نظرا لتبني الجماعة استراتيجية التركيز على البناء والتنمية للمجتمع كله من خلال حملة «معا نبني مصر».
الى ذلك، أعلنت رئاسة الجمهورية انها تبذل جهودها الساعية إلى توسيع دائرة المشاركة في جلسات الحوار الوطني القادمة، حيث تقوم مؤسسة الرئاسة بالاتصال بكل القوى الفاعلة في المشهد السياسي، وكذلك مع القوى التي لم تشارك في الجلسات السابقة للعمل على مشاركة الجميع في مائدة الحوار المستديرة لمناقشة كل القضايا المطروحة.
وقالت رئاسة الجمهورية في بيان لها امس انها ستعلن في وقت لاحق عن الموعد المحدد لجلسة الحوار القادمة بعد اكتمال الجهود التحضيرية لهذا الحوار.
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الثقافة المصرية ان الوزير محمد صابر عرب عاد عن استقالته التي بررها بصعوبة ممارسة مهامه نتيجة نقص الامكانيات المالية المتاحة.
وأكدت الوزارة في بيان امس الأول ان الوزير استجاب لمطلب كبار موظفي الوزارة الذين زاروه في منزله وأقنعوه بالعودة عن استقالته.
وأضاف البيان ان وزير الثقافة أشار الى ان «وزارته واجهت صعوبات كثيرة وقد حاولت وزملائي التغلب عليها رغم قلة الامكانات المالية وفي احيان كثيرة كان المشهد برمته خطيرا ومؤثرا لدرجة انني اقدمت على تقديم استقالتي عازما على العودة إلى عملي الأصلي أستاذا للتاريخ الحديث».
وتابع «ورغم اجتماعي برئيس الوزراء هشام قنديل واطلاعه على المصاعب التي تواجه عمل الوزارة فضلا عن المشهد السياسي الذي اخرج المصريين عن تسامحهم ورغم ذلك فقد بقيت على موقفي رافضا العودة».
وأضاف انه «نزولا عند طلب زملائه والعاملين في الوزارة الذين أكدوا على «أهمية المرحلة وخطورة الموقف بما يستوجب العودة الى مهمتي حفاظا على مؤسسات وزارة الثقافة، فقد قبلت دعوتهم».