Note: English translation is not 100% accurate
خلال احتفالية أقامتها المستشارية الثقافية الإيرانية بالعيد الوطني الإيراني
خامه: إيران حققت تقدماً كبيراً في مجال النانو والخلايا الجذعية واكتشاف عقاقير لعلاج الأمراض الصعبة
15 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

عبدالصمد: الواقع الفكري لا السياسي حافظ على ديمومة الثورة الإيرانية
حمد العنزي
أقامت المستشارية الثقافية للجمهورية الاسلامية الإيرانية احتفالا فكريا وثقافيا حاشدا بالذكرى الرابعة والثلاثين للعيد الوطني الإيراني نظمت من خلاله ندوة تحت عنوان «الفكر والثقافة: تحديات الواقع والطموح» بمشاركة نخبة من المفكرين الإيرانيين والعرب.
في مستهل الندوة ألقى المستشار الثقافي الإيراني د.عباس خامه يار كلمة رحب خلالها بالضيوف من سفراء وجامعيين وباحثين، وتطرق الى دوافع انعقاد هذه الندوة مستشهدا بمنطلقات الثورة الاسلامية في ايران بقيادة الإمام الخميني الراحل وكيف ان نظام الاستبدادي ساهم في تفشي الاستلاب الثقافي ومحو الهوية الدينية والعقائدية وبدا وكأن الهيمنة الأجنبية قدر حتمي لا يمكن الخروج من ربقته فجاءت الثورة الاسلامية لتشكل اختراقا مدويا لجدار الانسداد الذي انتصب امام تطلعات الشعوب وتفتح أمامها بوابة النهوض والتحرر لتستنشق نسائم الحرية بهوية إلهية. وأشار د. خامه يار الى التطور العلمي الذي حققته ايران في مجال تقنية النانو وترميم الخلايا الجذعية والهندسة البدنية واكتشاف العقاقير لعلاج الأمراض الصعبة وانجاز المشاريع العلمية التي أبهرت القاصي والداني، اذ وصل عدد المقالات العلمية المطبوعة في المجلات المحكمة الى 15 الف مقال في علوم الفيزياء والكيمياء والرياضيات والكمبيوتر كانت نتاج ثروة جامعية وصل عددها الى 4 ملايين طالب جامعي مع 50 الف استاذ متمرس.
وفي بداية الندوة التي ادارها د.عبدالواحد الخلفان ألقى امين عام المجمع الثقافي العربي ورئيس مركز اللغة الفارسية في الجامعة اللبنانية البروفسور فيكتور الكك كلمة اشاد خلالها بالتلاقح الثقافي بين الأدبين العربي والايراني والذي تمخض عن حضارة اسلامية عريقة ازدهرت في القرن الرابع فما من أمتين تفاعلتا فكريا وثقافيا كالعربية والفارسية حيث ساهمتا من خلال المحبة والاخوة في بناء مقومات الحضارة الاسلامية حتى ان هذا التمازج الحضاري سبق الإسلام وكان الايرانيون يحجون الى مكة المكرمة وينذرون النذور في العهد الجاهلي بينما شعراء العرب يتغنون بإيران وأمجادها.
من جانبه اشار أمين عام منتدى الحوار العربي ـ الإيراني د.محمد صادق الحسيني ولفت في مداخلته الى اهمية الثورة الاسلامية الايرانية التي أحدثت زلزالا في منظومة الفكر العالمي وزعزعت معادلة القوى لتشكل نقلة نوعية في تاريخ الثورات والحركات الاسلامية.
ثم فتح بعد ذلك باب المداخلات والنقاش حيث اشار النائب السيد عدنان عبدالصمد الى ان الواقع الفكري هو الذي حافظ على ديمومة الثورة وليس الواقع السياسي باعتبار ان الفكر متصل بالفكر الرباني وان سماته الإمام موسى الصدر إبان بواكير الثورة الاسلامية صرح قائلا: اذا نجحت الثورة في ايران فستأتي للعالم بفكر جديد يغير الكثير من المفاهيم السائدة. حضر الحفل النواب: سيد عدنان عبدالصمد، احمد لاري، عبدالحميد دشتي وهاني شمس من مجلس الأمة والسفير الايراني روح الله قهرماني والسفير العراقي محمد بحر العلوم وكوكبة من اساتذة جامعة الكويت والباحثين والمهتمين بالشأن الحضاري والثقافي العربي ـ الايراني كما حضر الندوة القس الأنبا بيجول بيشوي راعي كنيسة القبطية.
كما اقيم على هامش الندوة معرض للخط الإسلامي تضمن عرض لوحات للفنان رسول مرادي احد كبار الخطاطين المحترفين في ايران حيث اقام ورشة عمل وعرض لوحات فنية رائعة.
منح التأشيرة الإيرانية بأسعار مخفضة
أعلن مكتب الخطوط الجوية الايرانية في البلاد عن منح تأشيرات السفر والزيارة الى ايران بأسعار منافسة والى معظم المدن الرئيسية في البلاد تشجيعا للسياحة الدينية والعلاجية وتعزيزا للتواصل الاجتماعي بين البلدين الجارين. واضاف غلام عباس رئيسي مدير المكتب عن خفض تكاليف اصدار التأشيرة الى دينار ونصف الدينار بعد ان كان السعر السابق هو 3 دنانير، حيث يتكفل المكتب بملء الاستمارة الأصلية لطلب التأشيرة والحصول على التأشيرة من السفارة الايرانية خلال المدة المقررة شريطة ان تكون صلاحية جواز السفر للمتقدم اكثر من ستة اشهر مع اصطحاب صورة حديثة وملونة ودفع تكاليف التأشيرة وهي 12 دينارا.