Note: English translation is not 100% accurate
افتتح مؤتمر سرطان القولون والمستقيم نائباً عن الوزير الهيفي
الفلاح: الاكتشاف المبكر للسرطان يرفع نسبة الشفاء ويخفف المضاعفات ويقلل معدل الوفيات
16 فبراير 2013
المصدر : الأنباء



الشمري: المرض يشكل 13.7% من حالات السرطان المسجلة في الكويت عام 2009 ويعد الأكثر شيوعاً بين الرجالحنان عبدالمعبود
أكد وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون التخطيط والجودة د.وليد الفلاح ان وزارة الصحة بالتعاون مع الشركاء من الوزارات والهيئات الحكومية الأخرى إلى جانب الهيئات الأهلية والمجتمع المدني وجمعيات النفع العام تضع التصدي للسرطان في مقدمة أولويات البرامج الصحية باعتبارها أولوية تنموية، مشددا على أن هذا يعد انطلاقا من الالتزامات التي تحرص على احترامها بتطبيق القرارات والاستراتيجيات الصادرة عن المنظمات الدولية وفي مقدمتها الإعلان السياسي الصادر عن الأمم المتحدة للتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية وفي مقدمتها مرض السرطان.
جاء هذا ضمن كلمة ألقاها د.الفلاح نائبا عن وزير الصحة د.محمد الهيفي، خلال حفل افتتاح مؤتمر سرطان القولون والمستقيم الذي ينظمه قسم العلاج الكيماوي في مركز الكويت للسرطان، بفندق موفنبيك البدع، بحضور عالمي ومحلي حاشد.
وقال د.الفلاح «ان هذا المؤتمر يعد جزءا من سلسلة من المؤتمرات المتكررة كل عام والتي تنظمها وزارة الصحة لتسليط الضوء على كل ما هو جديد في مختلف التخصصات والاستعانة بخبرات عالمية، والاجتماع مع الخبراء والمختصين من خارج البلاد».
وأضاف «ان أهمية المؤتمر تأتي من كونه يتعلق بهذا النوع من الأمراض السرطانية، والذي يعد أكثر الأنواع شيوعا على مستوى العالم ومن بينها الكويت، بسبب ارتباطه بأنماط الحياة الحديثة وما صاحبها من تأثيرات سلبية على الصحة»، مبينا أن هذا المرض يصيب الإناث والذكور، لافتا في الوقت نفسه إلى ضرورة اتخاذ كل الإجراءات والخطوات للتعامل معه بشكل حاسم، وتضافر جهود جميع التخصصات الطبية والصحية إلى جانب الشركاء من خارج قطاع الصحة للعمل بروح الفريق الواحد لتقديم رعاية صحية متكاملة لمرضى السرطان، ولتنفيذ البرامج الوقائية وتعزيز الصحة والانتقال ببرامج التصدي للسرطان من مجرد علاج المرض إلى الوقاية المبنية على الحقائق العلمية من خلال التصدي المبكر لعوامل الخطورة والاكتشاف المبكر للمرض قبل الوصول إلى المراحل المتقدمة مما يزيد من نسب الشفاء يخفف من أعباء المرض والمضاعفات الناتجة عنه، ويقلل معدلات الوفيات، كما يحقق الأهداف الإنمائية ذات العلاقة بالصحة.
ولفت د.الفلاح إلى أن هذا المؤتمر يأتي أيضا كجزء من خطة متكاملة وضعتها وزارة الصحة للتعامل مع الأمراض المزمنة غير المعدية وهي أربعة أمراض حددتها منظمة الصحة العالمية وهي السرطان والسكري وأمراض التنفس والقلب، كما حددت أربعة عوامل للخطورة لهذه الأمراض وهي النظام الغذائي غير الصحي وقلة الحركة والتدخين والكحول، وقد شكلت الكويت في هذا الإطار لجنة عليا برئاسة وزير الصحة وهي الآن بصدد وضع خطة متكاملة للتعامل مع هذه الأمراض، مؤكدا أن هذا هو التوجه العالمي الذي يثبت حرص القائمين على الخدمات الصحية في كل دول العالم ليس على تقديم الخدمات العلاجية وتشخيص الأمراض فقط، ولكن أيضا بالتركيز على الجوانب الوقائية والفحص المبكر وتشجيع الجمهور على التحلي بالسلوكيات الحميدة واختيار الغذاء وممارسة الحركة من اجل صحة أفضل. من جانبه، أكد رئيس المؤتمر د.سالم الشمري أن سرطان القولون والمستقيم يشكل 13.7% من حالات السرطان التي تم تسجيلها في الكويت عام 2009 ولهذا يعد الأكثر شيوعا بين الرجال الكويتيين ويحتل المرتبة الثانية بعد سرطان الثدي بين النساء الكويتيات. وقال د.الشمري في كلمة له ألقاها خلال المؤتمر أن المؤتمر سيشهد مناقشة سرطان القولون والمستقيم من جميع الجوانب من حيث انتشاره وطرق الفحص الجيني والنسيجي له، وأخذ العينات والأشعة التشخيصية، بالإضافة إلى الجديد في العلاج الجراحي والإشعاعي والكيماوي له في مراحله الأولى أو المراحل المتقدمة وذلك للوصول إلى الهدف المرجو من المؤتمر وهو اكتشاف مبكر ورعاية أفضل للمرضى وحياة من دون ألم على قدر المستطاع. وأشار إلى أن المؤتمر يشهد كذلك جلسة مخصصة للهيئة التمريضية لمراجعة كيفية تحضير المريض للجراحة وتقديم أفضل رعاية طبية للمريض بعد الجراحة والتعامل مع الأعراض الجانبية للعلاج الكيماوي والإشعاعي لتحسين الحالة الصحية والمعيشية للمريض، مبينا أن هذه الجلسة تم تخصيصها نظرا لأهمية الرعاية التمريضية التي تعد جزءا أساسيا في رعاية مرضى سرطان القولون والمستقيم.