Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
عمليات جني أرباح تدفع السوق للتراجع دون 6400 نقطة
20 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
شهدت جلسة تعاملات أمس في سوق الكويت للأوراق المالية تباينا في أداء مؤشراته، حيث واصل المؤشر السعري تراجعاته للجلسة الثانية على التوالي بعد ارتفاعات متتالية على مدار 6 جلسات، وخسر المؤشر أكثر من 18 نقطة سلبته الاستقرار فوق مستوى 6400 نقطة الذي كان قد بلغه في الجلسة الافتتاحية للأسبوع الجاري، واستقر المؤشر بعد هذا التراجع عند مستوى 6386.8 نقطة، ويرجع السبب في استمرار تراجع المؤشر لاستمرار عمليات جني الأرباح خاصة من الأسهم الرخيصة التي حققت ارتفاعات سعرية كبيرة في الجلسات الأخيرة. وتراجع المؤشر الوزني بمقدار محدود بلغ 0.23 نقطة ليتراجع الى مستوى 428.81 نقطة، فيما حقق مؤشر كويت 15 ارتفاعا قدره 0.98 نقطة على وقع تحسن أداء بعض الأسهم القيادية وعلى رأسها سهما بيتك وزين.
واتسم أداء الجلسة في المجمل بالتذبذب بين ارتفاع وهبوط، حيث شهدت الجلسة في بدايتها ارتفاعا طفيفا للمؤشر السعري ولكن هذا الارتفاع لم يدم طويلا بسبب عودة عمليات البيع بهدف جني الأرباح، حيث ظهرت هذه العمليات بعد مرور نصف ساعة تقريبا، وكانت أكثر تركيزا على الأسهم التي ارتفعت بشكل لافت مؤخرا مثل بتروغلف والمنازل وايكاروس والمتحدة وادنك وصفاة للطاقة والاثمار، وهو ما أدى الى تراجع المؤشر العام الى ما دون 6400 نقطة، ولكن في المقابل كانت هناك عمليات شراء انتقائي على مجموعة من الأسهم القيادية مثل الوطني وبيتك والمتحد في القطاع البنكي وسهم زين وهو ما أدى الى ارتفاع المؤشرين الوزني وكويت 15 خلال التعاملات، ولكن عمليات البيع السريعة أدت الى تقليص مكاسب بعض الأسهم الثقيلة مما أدى الى تراجع المؤشر الوزني قبل الإقفال وتقليص مكاسب مؤشر كويت 15 الى أقل من نقطة بعد ان كانت أكثر من 3 نقاط خلال الجلسة.
ورغم ان تداولات الدقائق الأخيرة تقلل من خسائر المؤشرات وخاصة السعري، الا ان ما حدث في جلسة أمس كان عكس ذلك، حيث زادت خسائر المؤشر لتقترب من 19 نقطة، ويرجح ان الاستجوابات المقدمة في حق وزيري النفط والمالية كان لها تأثير محدود. وشهدت الجلسة انخفاضا ملحوظا لجميع المتغيرات مقارنة مع جلسة أول من أمس، حيث تراجعت القيمة النقدية بنسبة 25.9% جراء ضعف تداولات الأسهم الكبيرة، فضلا عن انخفاض كميات التداول بشكل عام. وللجلسة الثانية على التوالي يشهد سهم المستثمرون نشاطا لافتا، ويبدو ان هناك تخارجات قوية من السهم خاصة في ظل توقعات بأن الشركة قد تتجه لتخفيض رأس المال او تحقيق خسائر في ميزانية العام الماضي.
ومن المتوقع ان يواصل السوق اداءه على وتيرة التذبذب بين الارتفاع والانخفاض جراء النهج المضاربي السائد حاليا، فعمليات البيع والشراء تكون وفق اهداف مضاربية بحتة، وهو ما يتضح الآن من خلال الاسهم الاكثر عرضة للبيع والتي حققت مكاسب سوقية كبيرة في الجلسات الاخيرة.
تراجع المؤشر العام بمقدار 18.93 نقطة ليصل الى مستوى 6386.8 نقطة بنسبة انخفاض 0.29%، وتراجع المؤشر الوزني بمقدار 0.23 نقطة بنسبة 0.05% ليصل الى مستوى 428.81 نقطة، فيما ارتفع مؤشر كويت 15 بمقدار 0.98 نقطة بنسبة ارتفاع 0.01% ليرتفع الى مستوى 1031.7 نقطة وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 424.5 مليون سهم نفذت من خلال 6916 صفقة قيمتها 29.3 مليون دينار، وشهدت متغيرات السوق تراجعا في الاداء، حيث انخفضت كميات التداول بنسبة 12.5%، وانخفضت الصفقات بنسبة 12.3، وانخفضت القيمة بنسبة 25.9%. واستحوذت اسهم 5 شركات على 9.6 ملايين دينار بنسبة تشكل 32.8% من اجمالي القيمة، تصدرها سهم بترو غلف من خلال 2.8 مليون دينار تشكل 9.5% من القيمة، كما استحوذت اسهم 5 شركات على 52.9% من اجمالي الكميات المتداولة تصدرها سهم المستثمرون من خلال 110.3 ملايين سهم تشكل نحو 25.9% من اجمالي التداولات.
أرقام ومؤشرات
18.9
نقطة تراجع المؤشر السعري بنسبة 0.29%، وتراجع المؤشر الوزني بنسبة 0.05%، وارتفاع مؤشر «كويت 15» بمقدار 0.98 نقطة بنسبة ارتفاع 0.01%.
424.5
مليون سهم تم تداولها بقيمة 29.3 مليون دينار.
5
شركات استحوذت على 32.8% من إجمالي القيمة، واستحوذ سهم بتروغلف على 9.5% من القيمة الإجمالية للتداول.
8
قطاعات تراجعت مؤشراتها أمس، تصدرها قطاع التأمين بواقع 10.2 نقاط، وارتفعت مؤشرات 4 قطاعات تصدرها قطاع التكنولوجيا بمقدار 7.2 نقاط.