Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء» تألقت في تنظيم الاحتفال المتميز بعيدي الوطني والتحرير في سوق السالمية بحضور جماهيري حاشد
27 فبراير 2013
المصدر : الأنباء






















رواد السوق فوجئوا بالحفل الذي أسعدهم
أم سلمان: الأغاني الشعبية أثارت ذكريات الطفولة في قلوبنا
سلطان: قدمنا من الإمارات لنستمتع بطقس الكويت ونحتفل مع أهلها بأعيادهم
أم نور: «الأنباء» تتواصل معنا يومياً وترضي أذواقنا ونتمنى لها استمرارية العطاء أكثر
حنان عبدالمعبود
ازدانت الكويت بألوان البهجة والسعادة احتفاء بأعيادها المجيدة، العيد الوطني وعيد التحرير، حيث جرت العادة ان يختال الصغير والكبير بارتداء كل ما يقتبس من ألوان علم الكويت الرائعة، وعلى ألحان الأغاني الوطنية، بلدي الكويت، أنا كويتي، وطني حبيبي، يا دار، أقامت جريدة «الأنباء» احتفالا بمناسبة الأعياد الوطنية «الوطني» و«التحرير» لرواد سوق السالمية وسط حضور شعبي حاشد للمواطنين والمقيمين. وتضمن الحفل فقرات عديدة، حيث كانت البداية في الساعة السادسة مساء بأغنية وطنية أثارت حماس الحضور الذين تغنوا وهم يؤشرون بالأعلام التي رفرفت وتمايلت مع الموسيقى والكلمات، وتلتها فقرة الشخصيات المحببة للأطفال، حيث جاءت بارني وشاركت الأطفال الرقص والأغاني، وتلتها فقرة مسابقات وجوائز أسعدت الحضور بالمشاركة وحصد الصغار والكبار مجموعة كبيرة من الجوائز، وكذلك تبارى الأطفال بمسابقة أفضل زي وطني، كما شاركت فرقة معيوف مجلي الشعبية الحضور وأمتعتهم بالأغاني الشعبية القديمة المحببة الى نفوس الجميع، وصاحبت الموسيقى جميع فقرات الحفل التي امتدت على مدى 3 ساعات، وتم توزيع الأعلام على الحضور، وكذلك توزيع هدايا عشوائية على الحضور، واختص المنظمون منطقة محددة لذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين للمشاركة وحصد الهدايا. كما تقدم عدد من الأطفال الملتحقين بمدرسة الفراعنة لكرة القدم وهنأوا الحضور وشاركوهم الاحتفال.
أجواء غير
«الأنباء» التقت بعض الرواد الذين تغمرهم السعادة والفرح وخاصة الأسر التي يتراقص الأطفال فيها سعادة بالأغاني والموسيقى ومصاحبة الشخصيات المحببة الى قلوبهم مثل بارني والسنافر وغيرهما، ومنهم أسرة صادق سبتي وشقيقته ام سلمان، فقد أكدا ان الاحتفالية رائعة و«مغيرة» أجواء السوق كثيرا وهي الأجواء التي عادة ما تتسم برتابة شديدة.
وقالا: «أضفت الاحتفالية على المكان أجواء الأعياد الوطنية العزيزة على قلوبنا جميعا، وللأسف حضرنا في منتصف الاحتفالية وكنا نتمنى ان نكون متواجدين مع الأطفال من البداية، حيث استمتع أطفالنا كثيرا بالفقرات التي تابعوها بشغف شديد.
كما أكدت ام سلمان ان من الرائع ان تنظم صحيفة «الأنباء» هذه الاحتفالية وتحاول التواصل مع أبناء المجتمع بشكل مباشر، وتحرص على ان تقدم لهم ما يحبونه من فقرات ترضي الجميع خاصة انها قدمت أغاني شعبية قديمة نحملها في قلوبنا مع ذكريات طفولتنا.
احتفالية مفاجئة
أم نور، احدى الفائزات بجوائز «الأنباء»، عبر المسابقات الجماهيرية، قالت: «الله يعطيكم العافية، الاحتفالية رائعة، وهذا ما عهدناه في «الأنباء» التي تطالعنا يوميا بكل ما هو جديد حول العالم وليس محليا فقط، بما يرضي جميع الأذواق، ونتمنى ان تتواصل دائما معنا في كل المناسبات وخاصة الأعياد الوطنية، وقد فوجئنا بهذه الاحتفالية المرتبة، والتي يظهر جليا دور الهيئة التنظيمية التي نظمت هذا العمل، ونتمنى ان تستمر «الأنباء» في العطاء أكثر وأكثر لنا.
أم يوسف: «خووش احتفالية، وما قصروا بالهدايا معانا، يعطيكم العافية على ما أدخلتموه من فرحة وسعادة على قلب الجميع بمختلف أعمارهم».
من الإمارات إلى الكويت
ضيوف الكويت من دولة الإمارات العربية المتحدة سلطان حمد محمد، احمد الحمادي، علي البلوشي، ابراهيم البلوشي، علي سالم، قرروا قضاء إجازة سياحية ووقع اختيارهم على الكويت، وعن هذا الاختيار، قال سلطان: حددنا فترة الأعياد والاحتفالات الوطنية الكويتية والتي توافق أيضا احتفالات هلا فبراير، فالكثير منا اعتاد زيارة الكويت خلال هذه الفترة ونصح الباقين بها، ولهذا اتفقنا معا ان نقوم بهذه الرحلة للاستمتاع بالطقس الرائع في هذه الفترة من العام، والاحتفال مع أهل الكويت إخواننا.
من جانبه، قال أحمد الحمادي قضينا اربعة ايام بالكويت الى الآن ونحن ننتقل من مكان لآخر ونستمتع بالأجواء الرائعة والاحتفاليات التي تعم البلاد في كافة الاتجاهات، وقد جهزنا ايضا للاحتفال يومي 25 و26 من فبراير بتزيين السيارات بالأعلام وغيرها.
أما علي البلوشي فقد أشاد بالاحتفالية التي نظمتها «الأنباء» وقال: من الرائع ان نرى احتفالية مثل هذه وتقوم عليها صحيفة، وخاصة أنها نظمت بشكل متنوع ورائع فنحن بالفعل استأنسنا فيها ونتمنى ان تقوم الصحف بالإمارات بنفس الشيء وتدخل البهجة على قلوب الناس.
وعن خططهم للأيام التالية قال علي سالم: سنذهب إلى الجزيرة الخضراء غدا ونتمنى أن نزور الكثير من الأماكن التي حدثنا عنها أصدقاؤنا الذين حضروا مرات عديدة من قبل، وأن نقضي يوما على الأقل في كل مكان بالكويت، ولكن للأسف سنعود إلى بلدنا يوم الجمعة المقبل، ولكن سنرتب لزيارة أخرى ونحرص على أن تكون لجميع الأماكن هنا.
فنان في حب الكويت
الفنان جاسم القلاف قال: طوال عمري أشارك في الاحتفالات المتنوعة من هلا فبراير الى الأعياد الوطنية والتحرير وحلول شهر رمضان والأعياد وجميع المناسبات، خاصة المناسبات الخاصة باحتفالات المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة، وهذا العمل أمارسه بشكل تطوعي، وهذا يعد فخرل لي، فالمشاركة المجتمعية بكافة صورها على المستوى الاجتماعي والثقافي للدولة تعد تعبيرا عن حبنا لوطننا، وإن كان هذا التعبير على قدر استطاعة كل شخص منا وما يمكنه ان يقدمه، وهذا لا يقلل من شأن اي منا، او من قدر حبنا لوطننا.
أتمنى ان يشارك الجميع في التعبير عن حبنا لوطننا، وبشكل عملي والمشاركة لا تكون في الاحتفال فقط، وإنما بالسعي الجاد وتحقيق التنمية الهادفة، فحب الوطن «قول وفعل» ونحن في هذا اليوم وهذه الاحتفالية الشيقة نتذكر ابناءنا الذين حاربوا وجاهدوا لنصل الى الاحتفال الذي نحن بصدده اليوم، ولم يهابوا الموت او العدو بمعداته وقواته بل واجهوا وتصدوا وجعلوا ارواحهم فداء للوطن، وعلينا ان نحافظ على ما اكتسبناه وندفع بالوطن للأمام.
وعن التجهيز للاحتفال قال أقوم بتصميم «الكراكتر» الخاص بي لكل مناسبة من ازياء وغيره وأحرص على ابراز كل ما هو وطني ويعبر عنا فالكويت هي الماضي والحاضر بالنسبة لنا جميعا.
واختتم شاكرا «الأنباء» على إتاحة الفرصة للجميع للالتقاء في هذا الحفل وقال «مشكورين يا «الأنباء» والله يعطيكم ألف عافية وما قصرتوا مع ابناء الكويت فأنتم ايضا جزء من تاريخها العريق».
وبدورها أكدت مسؤول خدمة العملاء والعلاقات العامة بجريدة «الأنباء» نوف العياضي ان الاحتفالية تأتي للعام الثاني على التوالي وجاء تنظيمها انعكاسا للنجاح الذي حققه الحفل الأول والإقبال الشديد للجماهير ومرتادي السوق.
وأشارت الى ان التجهيز للاحتفالية استغرق شهرين بمساعدة فريق عمل متميز، معربة عن امتنانها وشكرها لإدارة الجريدة التي دعمت هذا العمل كما تدعم مسيرة «الأنباء» في القيام بمسؤوليتها الاجتماعية والإنسانية.