Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 19 من الحجة 1447 - 5 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • وزير الخارجية تلقى اتصالاً من نظيره المصري: تأكيد حق الكويت في اتخاذ جميع الإجراءات لصون سيادتها والحفاظ على أمنها
  • ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا
  • سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
  • «الأرصاد»: طقس حار إلى شديد الحرارة ورياح مثيرة للغبار اليوم وغداً
  • «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

الزيارة شملت الريف الفرنسي وغابة بولونيا والتجول بين الحدائق

وداعاً باريس 16!

27 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
وداعاً باريس 16!
صورة لقوس النصر العظيم
صورة الوالد في الريف الفرنسي
محمد الشملان ma3zofa@   رحلة علاج (2من4) يمنح الله الناس المرض لكي يتفكروا في نعمه العظيمة عليهم طوال حياتهم، تلك النعم التي ـ ربما ـ لا يفقه الإنسان مدى روعتها إلا حينما يفقدها أو يفقد بعضا منها. في صيف عام 2010 وهبني الله بعضا من هذه المنحة (المرض)، وبسببها ذهبت إلى أطباء كثيرين لأرى ما هي المشكلة: عولجت في الكويت ابتداء، ثم لم ينجح العلاج فسافرت إلى تايلند قاصدا المستشفى الأميركي في بانكوك، المعروف بتطوره وأسعاره المناسبة. بعد أيام من مراجعتي للمستشفى عملت منظارا للمعدة وكانت النتيجة سلبية، فقال الطبيب: ان الحل يكمن في العملية السهلة على الطبيب الصعبة على المريض إذ انه سيحتاج إلى أسابيع حتى يتماثل للشفاء، وختم الطبيب كلامه بمقولة فاجعة: إن لم يعمل هذا المريض العملية خلال عشرين يوما، فإنه حتما سوف.. يموت. قلت لأبي: ان طلبي الأخير هو أن أعمل العملية في الكويت، ولذلك عدنا على الفور للكويت على متن أقرب طائرة، وبعد الاتصال بأحد الأطباء في مستشفى خاص وإخباره بالحالة. وبعد العملية، تم تحويلي لمستشفى الصباح لاستكمال مراحل العلاج المكثف، ولأن الأمور لم تسر على ما يرام حيث حدث تحسن طفيف في الحالة فإنني مازلت أعاني من تبعات المرض التي استمرت لمدة 6 أشهر أعاني فيها من انسداد في الاثنى عشر نتيجة قرح متعددة بالمعدة، وظللت لمدة 4 أشهر لا استطيع الرؤية أو المشي تقريبا، ولقد كانت موافقة إدارة العلاج بالخارج على إرسالي لإجراء فحوصات والعلاج بفرنسا بمثابة طوق نجاة للخروج من الأزمة الصحية. ما أصعب البدايات، هكذا جاءت أيامي الأولى في باريس تعيسة، إذ اني لا أستطيع أن أرى، وبالكاد اسمع الناس، ولا أشعر إلا بالمقعد المتحرك الذي اجلس عليه، كانت أياما بائسة، لكن أجمل ما فيها هي أن أبي كان من يقوم على رعايتي. انتهت المرحلة الأولى من علاجي ورجعت للكويت، ثم أتيت مجددا لباريس بعد ثلاثة أشهر للفحص مجددا وكانت كلمات الطبيب أنني قد شفيت تماما من أسعد وأجمل ما سمعت، انتهت الرحلة ولكنها خلفت الكثير والكثير من المواقف التي أردت أن أشاركها معك عزيزي القارئ من خلال سردي لبعض المشاهد التي رأيتها، والأحداث التي عاصرتها، والتي استوقفتني للتأمل والتفكر. سأتحدث لك أنت عزيزي القارئ، سأتحدث لك عن الحياة في باريس: الشوارع الجميلة التي دخلتها، ومحطة المترو التي تهت فيها عن مرافقي والدي وأخي، تلك المحطة الغريبة المدهشة، سأقطف لك في هذه الرحلة من كل بستان زهرة: زهرة الحكمة، زهرة التأمل، زهرة المفاجأة، زهرة البسمة، وزهرة المغامرة، ورسائل لأولئك الذين يعيشون في الخارج بهدف العلاج، أو لأولئك الذين سوف يذهبون بفضل الله إلى العلاج في الخارج. الريف الفرنسي حدائق شاسعة وهواء منعش ومتعة واسترخاء غابة بولونيا على شكل دائري يتوسطها بحيرة صغيرة ومليئة بالأشجار العالية والمتداخلة هذا يوم الجمعة! يوم خروجنا من المنطقة التي يسكن بها باولو كويهلو الروائي المشهور. لم يسبق لنا زيارة هذا المكان، ولم نتفحصه جيدا خلال الأيام الماضية. اتصل علينا المترجم طاهر وقال: «أين أنتم؟» قلنا: «نحن قادمون إليك.. الآن». بقرب المسكن الجديد، والذي هو في منطقة اللاديفنس، يقبع تمثال كبير على شكل الإبهام. كان منظره غريبا، ولعل له حكاية. أيضا في نفس المنطقة، هنالك مجموعة من المجمعات، أهمها مجمع الفصول الأربعة، أو كما يسميه بعض الكويتيين «أوشان» تفحصت هذا الاسم فوجدت أن «أوشان» عبارة عن سوبرماركت كبير به كل شيء، وهو شبيه بكارفور، ولذلك أصحابنا لأنهم لا يعرفون اسم المجمع، اطلقوا عليه هذا الاسم، وهي فكرة جميلة. أنت قد تشعر ـ في باريس ـ بالشوق إلى الأكل الخليجي مثل الأرز مع الدجاج أو الأرز مع اللحم، ولكنك تخاف أن يكون ذبح هذه الحيوانات غير شرعي، أليس كذلك؟ لا تخف هنالك محل يبيع اللحم الحلال، يا للمتعة! ذهبنا إلى ذلك المحل، واشترينا الدجاج الحلال، ثم ذهبنا للفندق. لم يكن المسكن مجرد غرفة وحمام ـ كرمك الله ـ إنما كان غرفة وحماما وصالة ومطبخا لذا فمن السهل أن تطبخ الأكل الذي تريده، وهذا ما حصل، وهو أمر لذيذ. لماذا اعطيك هذا التفصيل؟ لأقدم لك نصيحة ثمينة، وهي عندما تريد زيارة أوروبا لأي سبب سواء كان سببا سياحيا أو علاجيا، فإنه يتعين عليك (بمعنى: يجب) أن تسكن في فندق يوفر لك مطبخا لتصنع الأكل اللذيذ بيدك. في هذا الفندق، يوجد مجلس جميل للكويتيين يجلسون به آخر الليل للتسامر وللتسلية ولإزالة وحشة الغربة. هكذا ذهب أبي مع أخي للتسامر معهم، وجلست أنا لأكتب لك هذه الكلمات. *** الحادية عشرة مساء الآن الساعة الحادية عشرة مساء، أجلس وحدي في الغرفة، انظر من النافذة فأشاهد القمر حزينا، ضوء الشارع خافت، استشعر الوحدة في هذه اللحظات: يا الله.. إلى أين المصير؟ هل ستكون نتيجة المنظار إيجابية؟ أم ان المرض مازال يتربع على جزء من جسمي؟ يا رب.. إنك أنت ناصري، وليس لي ناصر سواك، وأنت الشافي.. ادعوك بأسمائك الحسنى، وادعوك باسمك الأعظم: يا الله.. كن بجانبي، وكن مساندي، واعني، وارجو منك الأخبار السارة، فإني محتاج لها أيما احتياج. مررت بأيام صعبة يا رب، وأنت تعلم خفاياها، وأنت عليم حكيم. أعلم يا رب أن الألم الذي استشعره هو لي أجر، وهذا من عطفك وكرمك، وأعلم يا رب أن هذا المرض هو امتحان لي: أأصبر أم اسخط؟ وإنك لتعلم يقينا أنني صبرت صبر الجمال التي تحمل صاحبها الكوفي إلى مكة للحج، يا رب: إني صابر ومحتسب بأن كل ما يأتي منك فهو مرحب به، وأن قدرك ماض بي شئت أو أبيت، ولذا: فإني لا أقول إلا ما يرضيك، ولا أقول إلا: إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين. *** هل الريف الفرنسي جميل؟ اقفز من نومك لا تجزع.. إنه يوم الريف الفرنسي هل تعرفه؟ إنه ذلك الريف الرائع الممتد الكبير المنعش. قررنا بالأمس الذهاب إليه مع المترجم. قال المترجم انه يعرف الريف جيدا وسوف يجعلنا نستمتع به. حسبك ابتداء أن الريف خارج باريس، وتلك نقطة جميلة: أن تكتشف أجزاء أخرى في فرنسا. في الطريق، مررنا على مناطق لها أسماء جميلة، إحدى المناطق اسمها «أويال موليميزو»، وأخرى نظرنا لها من بعيد اسمها «ليزيبلين شاتو» ثم إلى «مونتيسو» حتى «سانجرما»! من الملاحظ في البيوت هذه المناطق أنك ترى بها الفخامة، وتستشعر أن هذه المنطقة هي منطقة سكنية للأغنياء. سألت المترجم: «من يسكن في هذه المنطقة؟» فكان الجواب واضحا: «الأغنياء». قال المترجم: «انظروا إلى ذلك المبنى الكبير». قلنا: «ما أكبره! ما هذا؟. فقال: «إنه من أرقى المدارس العسكرية في فرنسا، يقدم إليها من كل فج عميق الناس ليتعلموا. «أومأ برأسه أبي وتيقن بأن فرنسا – فعلا – قوية عسكريا، وذلك بسبب الاهتمام الواضح في السلك العسكري. الآن.. نحن في الريف الفرنسي، بين المزروعات، وبين الأشجار الصغيرة. صحيح أننا قد أتينا إلى باريس في فصل الخريف، وأن الأرض ليست خضراء تماما، لكن مازالت هناك بعض النباتات تلتقط أنفاسها في هذا المكان المنعش. اقتربت من أحد النباتات فشممت رائحته الزكية. ظننت أنه «جرجير»، ونظر أبي إلى أحد النباتات الأخرى، فقال: «هذه رائحة نعناع». تخيل أنت.. أنت في الريف الفرنسي، في مكان لا تمر به سيارات كثيرة. ليس من حولك إلا الحدائق الكبيرة. الطقس بارد، وأنت في عالم جديد عليك.. هل تستشعر ذلك الانتعاش.. هل تستنشق ذلك الهواء؟ شهيق عميق تسترد من خلاله صحتك.. شهيق عميق تبتسم بسببه وتعرف معنى الاسترخاء. ما أروع هذا الريف! لن تجد أجمل من الحدائق في الحياة. إن الجلوس في الحدائق الجميلة، والتأمل في خلق الله، واستنشاق الهواء المنعش، لعمري إنها متعة ما بعدها متعة، ناهيك عن أنها نعمة يشكر الخالق عليها. ونحن عائدون من الريف، رأيت على الطرف الآخر من الطريق بحيرة في قمة الروعة، تلتف حولها الأشجار الطويلة الضخمة. نظرت إليها بشجون: ما أحلاها! قلت لأبي انني أريد أن اذهب إليها فاجلس فيها قليلا، فوافق أبي وذهب المترجم لها. وقفنا على حارة الأمان في الطريق، ونزلت مسرعا لتلك البحيرة. كان هناك حاجز يمنعني من الوصول إليها، لكنه حاجز صغير من الخشب. قفزته وانطلقت نحو البحيرة بشوق. وجدت رجلا يلعب مع كلبه. يرمي الكرة الصفراء بعيدا فيذهب الكلب ليلتقطها ويعود بها. أنت لا تعرف تجربتي مع الكلاب، لذلك لا تستغرب إذا عرفت أنني لولا الشوق لمشاهدة هذه البحيرة، لما كنت رأيتني أغامر بالذهاب عند الكلب. اقتربت من البحيرة، نظرت إلى اللوحة الجميلة التي أمامي، وقلت: ما أبدع صنع الخالق! سبحان الله ما شاء الله! بدأت أذكر الله في هذه اللحظات الإيمانية. إن الخالق قد أحسن ما خلق. من حولي الناس يجلسون، ربما لكل منهم ملة ودين، وقد يكون البعض ملحدين.. لكن هل هناك مسلمون؟ أم أنني الوحيد هنا المسلم؟ المكان ليس مشهورا، فليس هو مقصدا سياحيا، ولعل المسلمين في هذه الضواحي قلة، لذا أظن أني أحد القلة من الناس من وطئ هذا المكان. موعد المرارة: عندما تكون لتوك قد خرجت من مشكلة، فإنك ستكون حزينا جدا ان فوجئت بمشكلة جديدة. وهذا كان شعوري عندما ذهبت للموعد الخاص لفحص المرارة، وما إذا كانت سليمة، أم بها أمور أجهلها، دعوت الله أن أكون طيبا متعافيا، فاني قد تعبت من المرض، وليس بي طاقة لغيره. في ذلك الموعد، شاهدت أحد الممرضين الأفارقة الجميلين الطيبين، ذلك الممرض كان لي معه موقف، حيث إنني عندما جئت للعلاج في المرة الأولى قبل هذه المرة، عندما كان المرض متفشيا بي وكنت أتألم، كان ذلك الممرض خير عون لي، كان يبتسم لي، ويضع يده على كتفي فيلامسني بحنان وعطف. عرفت حينها أن الحاجة العاطفية والنفسية للمريض مهمة جدا، بل انها أحيانا أهم من العلاج العضوي، ذلك أن بعض الأمراض ـ كالسرطان ـ هو بسبب نفسي، وعلاجه ليس فقط الكيماوي، وانما يجب أن يكون لدى المريض عزيمة وارادة قوية، وشخصية ايجابية، من أجل النهوض وقتل المرض. الشاهد أن ذلك الممرض الطيب قد رأيته مصادفة في موعد المرارة، فوقفت صارخا لأبي: «هذا صديقنا»، فأوقفناه وتحدثنا معه. قال لي اني أتذكرك جيدا، وسألني عن حالتي، وهو كعادته مبتسم، فقلت لأبي: «أريد أن أصور معه.. ان لي معه ذكريات مهمة». طلب أبي منه ذلك، فضحك الممرض ـ بتواضع ـ وقال: «لا لا أريد ارجوك» ثم ذهب وهو يضحك.. يبدو أنه سعيد بالخبر الذي أخبرته به، وهو قولي له اني أحبك وأريد أن أصور معك، فأنت صديقي، فكان حجم الثناء عليه كثيفا مما جعله ـ ربما أقول ـ يهرب ضاحكا، أحب الناس المتواضعين الذين يخجلون من الثناء. جاء مجددا بعد ذهابه، وقال هيا بسرعة فلنلتقط صورة. التقطت معه صورة، وسلمت عليه وذهب. مازلت احتفظ بتلك الصورة، ومازالت ذاكرتي رطبة لذلك اللقاء الذي كان عنوانه الابتسامة. قال الطبيب: هيا محمد.. تفضل، الآن نفحص لك المرارة. وفحص الطبيب المرارة عبر جهاز حديث، بوضع جل سائل على منطقة البطن، ويمرر الجهاز عليه بطريقة لطيفة. بعد الفحص بدقائق، جاءت النتيجة الايجابية أن قم يا محمد فأنت سليم معافى بفضل الله. في أحضان غابة بولونيا! بعد ذلك الموعد، انطلقنا الى غابة بولونيا، تلك الغابة الكبيرة، ويبدو لي أنها على شكل دائري. في وسط تلك الغابة بحيرة لطيفة بها بجع أو بط. قبيل المغرب، وقفنا أمام تلك الغابة. نزلنا وامضينا بعض الوقت نمشي في أرجائها. شاهدت عجوزا واقفة على أحد أطراف الغابة، وبيدها بعض الأكل للبط. قامت ترمي بعض الأكل للبط، وبدأت تلك البطات بالاقتراب منها والتهام الأكل اللذيذ جلسنا نشاهدها بهدوء وتأمل. نطقت العجوز متحدثة الينا عن تلك البطات، وعن الأمر الذي تفعله هنا، ولا شك أنك أنت تعلم أيها القارئ أننا لم نفهم شيئا مما تقول، فهي تتحدث بلهجة فرنسية غير واضحة (حتى لو كانت واضحة فلن نفهم) ولكن.. هل تظن أننا قلنا لها لم نفهم؟ لن نقول ذلك، لأن العجوز لا تريد منا الفهم، ولكنها تريد أن يستمع اليها أحد ويصغي. اصغينا اليها، وهز أبي رأسه معربا عن فهمه. استغربت فقلت لأبي: «هل فهمت؟» قال: «لا، ولكن هز معي رأسك واستمتع بالمشهد»، واقتنعت ـ حينها ـ بوجهة نظره فهززت أنا الآخر رأسي مدعيا الفهم. بعد ذلك اللقاء المضحك الغريب، ركضت في الحديقة بهدوء، وأنا أتنفس بعمق من أنفي الهواء المنعش. ثم وقفت بين شجرتين عظيمتين، ومن خلفي البحيرة، فصورني أخي صورة جميلة. ما أجمل غابة بولونيا قبيل الغروب هل تريد الذهاب اليها؟ ٭ تذهب مع تاكسي أو مترجم. أو تستطيع الذهاب عبر المترو، للمحـــطة المســـمى بـ «بورتوميرييت» اخرج من المحطة، وانظر نظرة خاطفة على المكان، وسوف تشاهد الغابة. قد تضطر لاجتياز شارع صغير من المحطة للذهاب للغابة، المهم أن تجتاز ذلك الشارع عبر مرور المشاة، لا كما يفعل البعض في بلدنا، عندما يجتاز الشوارع بأي شكل أراد. الغابة جميلة، وفيها جانب غريب به أشجار عالية جدا ومتداخلة. لا أجد في ذلك المكان أحدا يمشي، ولم أر الا الصمت. قررت الذهاب لهناك بغرض الاستكشاف، لكنني تراجعت عن ذلك القرار، خوفا من المجهول، فلا تدري لعل ذلك المكان به حيوانات مفترسة. هل تعرف طبيب التخدير؟ إنه ذلك الطبيب الذي ستجلس معه قبل المنظار لمعرفة بعض المعلومات عنك كالوزن والطول، وهل تدخن أم لا؟ وهل بك سكري أو ضغط؟ وهلم جرا، رغم أن منظاري الذي سأفعله يعتبر مجرد فحص، لكنه فحص داخلي في الجسم، لذلك يستحق هذا الاهتمام. دعني أخبرك أني في الكويت، فعلت ذلك المنظار أكثر من مرة، وفي كل مرة كنت اتوكل على الله وأنام على سرير المنظار دون أن يراني طبيب تخدير لكن ـ بسبب الاهتمام بالمريض في باريس – فان للتخدير طبيبا، وعليك أن تراجعه قبل العملية. في القانون عندهم، اذا لم يرك ذلك الطبيب قبل العملية بيومين، فربما تتأجل العملية أو يعتبر ذلك الفعل جرما «يا للدقة»! دخلت على الطبيب فبدأ بانشراح: «السلام عليكم «فابتسمت، وقلت ـ احتياطا ـ : «وعليكم» بابتسامة كان الطبيب تركي الجنسية، فاستبشرت خيرا. لكن هو سلم علي لأني مسلم، ولا أعلم: هل هو مسلم أم لا؟ ولذلك أخاف أن أرد عليه السـلام الكامل كـ «وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته» فأقع في الخطأ، لذا، فالصواب الحرص، وهو أن أرد بـ «وعليكم» احتياطا. الشاهد أن الطبيب جلس معي، وسألني: هل بك سكر؟ هل.. هل.. هل.. فقلت: لا ولله الفضل والحمد، فقال: آخر سؤال: هل أنت مدخن؟ قلت: «لا بحمد الله»، فقال: «اكسلانت» أو كما قال، ويقصد: ممتاز. عرفت حينها أن الشخص المدخن عندما يمرض فانه سوف يعاني، يا حجم مصيبة من ابتلي بالتدخين! يدفع أموالا طائلة في سبيل التدخين قد تتجاوز في السنة الـ 20 ألف دولار وفي المقابل يزداد التوتر لديه ما يسبب له أمراضا نفسية. ناهيك عن أنه ربما يمرض قلبه، وقد يصاب بأمراض عظام «نسأل الله لنا وله العافية»، رغم ذلك كله، فانه سوف لن يستطيع أن يركض مع أبنائه أو يلعب معهم، لأنه سيتعب بسرعة.. كل هذه الخسائر في سبيل متعة كاذبة، وخدعة غبية قالها بعض السيئيين له: دخن لكي تكون رجلا أسأل الله الهداية للجميع. ليس معنى أن التدخين سيئ أن المدخن شخص سيئ، فقد يكون ابتلي بهذه الآفة، وقد يكون رجلا حسن الخلق طيب القلب كريما حبيبا عند ربه ذا حسنات كثيرة، انما المقصود: التدخين يفتك بالصحة، فلماذا لا يقلع عنه؟ لقد حان هذا هو اليوم الموعود انه اليوم الذي من أجله قدمنا الى باريس. اليوم موعد المنظار الذي سوف يحدد ـ والفضل لله ـ النتيجة لذلك المريض: هل رحل عنه المرض، أم مازال قابعا به؟ وكان العقل حائرا في تلك البلاد الغريبة. لا انسى أني في ليلة الموعد، كنت أتفكر في سريري عن النتيجة، وتعمقت في التفكير حتى ارتبكت وبكيت أنا أريد الشفاء الكامل لي، وليس لدي قوة لمزيد ألم. ومع هذه التفاكير، انطلق صوت التفاؤل الواعي من العقل، فقال لي مبتسما: اطمئن فان الله معك لن يتركك وحيدا. ألم يقل الله سبحانه وتعالى: (ادعوني استجب لكم)؟ بل ان الله بين أن الدعاء عبادة لله بل ان من يستكبرون عن دعاء الله قانطون لهم عذاب أليم. ذلك أنه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون. وأنا مسلم، ودعوت الله ـ بكثرة ـ ليزيح عني هم المرض، وليشرح صدري. ثم نمت تلك الليلة، وعلى وسادتي الدموع تساقطت... قال الوالد حفظه الله: محمد قم.. لقد حان الموعد.  
مواضيع ذات صلة

العبدالله: لن ننسى شهداءنا وأسرانا وعلينا أن نتعلم منهم الوحدة الوطنية

  • 2/27/2013

رولا: مشاركة الشركات العالمية في الاستثمارات المباشرة بالمشروعات التنموية

  • 2/27/2013

الحكومة: آليات تنفيذ المراسيم والقوانين الإثنين المقبل

  • 2/27/2013

قائد قوات درع الجزيرة: تصريحات حزب الله العراقي «نكرة» وواهم من يعتقد أن دول التعاون لقمة سائغة يسهل ابتلاعها

  • 2/27/2013
  • 12

مرونة حكومية لمناقشة زيادة بدل الإيجار إلى 250 ديناراً والقرض الإسكاني إلى 100 ألف

  • 2/27/2013
  • 3

المطيري: صرف البدلات للمستحقين في «الرعاية» قريباً

  • 2/27/2013

سفاراتنا في العالم واصلت احتفالاتها بالأعياد الوطنية

  • 2/27/2013

«الأنباء» تألقت في تنظيم الاحتفال المتميز بعيدي الوطني والتحرير في سوق السالمية بحضور جماهيري حاشد

  • 2/27/2013

بالفيديو.. استعراض بهلواني بدراجة نارية في «شارع الخليج» أمام الشرطة

  • 2/27/2013
  • 2

شعيل: كرنفال الأحمدي 7 مارس وبطولة الجري والدراجات 9 منه

  • 2/27/2013
BBC header category

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
  • كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 03:50 مسعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات جديد
    • الجمعة2026/06/05
    03:50 مماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا جديد
    • الجمعة2026/06/05
    03:50 موزير الخارجية تلقى اتصالاً من نظيره المصري: تأكيد حق الكويت في اتخاذ جميع الإجراءات لصون سيادتها والحفاظ على أمنها جديد
    • الجمعة2026/06/05
من
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
  • الحبس 3 سنوات لمواطنة والامتناع عن عقاب آخرين لاتهامهم بإثارة الفتنة والتعاطف مع العدوان الإيراني
    • الجمعة2026/6/5
    عبدالله بهمن: «هذي مشكلتي منذ الولادة»!
    • الجمعة2026/6/5
    رئيس الوزراء القطري يبحث مع وزراء خارجية فرنسا واليونان وهولندا جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران
    • الجمعة2026/6/5
    «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
    «7dogs».. تجربة استثنائية بطموحات عالمية
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026