أحيت الكويت امس ذكرى الشهداء والأسرى الأبطال الذين دفعوا أغلى ما عندهم دفاعا عن الوطن وذلك بإقامة مراسم واحتفال «الكويت أمانة» في متحف وبيت شهداء القرين الذي شهد قبل 22 عاما ملحمة استشهد فيها 12 شابا في سبيل تحرير الكويت. وأكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون البلدية الشيخ محمد العبدالله في كلمته خلال الاحتفال الذي بدأ بالنشيد الوطني ورفع العلم أهمية هذا الصرح المهم في تاريخ الكويت «الذي يذكرنا بالشباب من مختلف الأطياف الذين قدموا أرواحهم بكل بسالة ودون تردد دفاعا عن أرضهم ووطنهم الكويت وعلينا أن نتعلم منهم وفي هذا الصرح التكاتف والعمل على الوحدة الوطنية من أجل رفع اسم وعلم الكويت عاليا». وأضاف في الاحتفال الذي شهد أيضا تدشين لوحة جدارية في بيت القرين تتضمن صور جميع شهداء الكويت «لن ننسى شهداءنا وأسرانا الذين تركوا بصماتهم وتضحياتهم من أجل أن تستمر الكويت شامخة تاركين العبر والتعاليم للأجيال المقبلة». وأعرب العبدالله عن الأمل في «أن نكون على قدر المسؤولية لكي نخلد ذكرى شهدائنا وأن نكمل مسيرتهم ونحقق أمنيات وأحلام الشعب الكويتي».
ونوه بالجهود المبذولة من قبل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وبيت الشهيد والعاملين «لإبقاء هذا الصرح التاريخي المهم للكويت والشعب الكويتي الأبي الذي صمد في وجه الغزاة».