Note: English translation is not 100% accurate
انطلاق المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة «5+1» وأنباء عن مقترحات متبادلة بين طهران وواشنطن
27 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
انطلقت الجولة الجديدة من المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة دول «5+1» في مدينة «الماتا» بكازاخستان بعد توقف دام 8 أشهر. ومن المتوقع أن تستمر حتى اليوم.
وعقدت الجلسة الأولى وسط معلومات عن تقديم الجانبين مقترحات جديدة وتشاؤم الاتحاد الأوروبي بالتوصل الى اتفاق ينهي المخاوف الغربية من عسكرة البرنامج النووي الايراني.
فقد قالت قناة «برس.تي.في» التلفزيونية الإيرانية إن إيران ستعرض «حزمة مقترحات شاملة» خلال المحادثات النووية مع القوى العالمية.
وأضافت ان المقترحات قد تتغير اعتمادا على العروض التي ستقدمها الدول الست، ولم يذكر التقرير أي تفاصيل عن المقترحات.
في المقابل، قالت الولايات المتحدة الأميركية أمس ان لديها مقترحا جديا ستعرضه على إيران في محادثات مجموعة «5+1» المقبلة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية باتريك فنتريل «لدينا مقترح جدي ومحدث يشمل تدابير متبادلة تشجع إيران على اتخاذ خطوات ملموسة لبدء معالجة مخاوف المجتمع الدولي».
وأضاف «نأمل أن يتخذ النظام الإيراني القرار الاستراتيجي بالقدوم إلى المحادثات وأن يكون على استعداد لمناقشة الموضوع بحيث يمكن أن يكون هناك تقدم في معالجة مخاوف المجتمع الدولي».
وستستأنف غدا المفاوضات بعد توقف لثمانية أشهر بين ايران والقوى العالمية الست وهي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا التي تسعى للتوصل الى اتفاق حول الملف النووي الايراني في مقابل رفع العقوبات المفروضة على طهران بسبب انشطتها النووية.
وقبل جولة المفاوضات أمس، التقط أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ورئيس الوفد المفاوض سعيد جليلي صورة تذكارية مع منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي ورئيسة وفد «5+1» في المفاوضات كاثرين آشتون.
يشار إلى أن نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف رهن نجاح المحادثات بين إيران ومجموعة «5+1» بتوافر الإرادة السياسية للجانبين.
وكان الوفد الإيراني قد وصل أمس الاول إلى كازاخستان للمشاركة في جولة جديدة من المحادثات مع مجموعة (5+1) وهى بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا والصين وروسيا بالإضافة إلى ألمانيا.
وجرت الجولة الأخيرة من المفاوضات بين إيران ومجموعة «5+1» في العاصمة الروسية «موسكو» في شهر يونيو من عام 2012.
وقبل ذلك، قال متحدث باسم كاثرين آشتون إن القوى العالمية لا تتوقع حدوث انفراجة خلال المحادثات النووية مع إيران في مدينة الماتا بكازاخستان.
وأضاف مايكل مان في مؤتمر صحافي بعد وقت قصير من بدء المحادثات «من الواضح أنه لا أحد يتوقع انهاء المحادثات في الماتا بالتوصل لاتفاق في حكم المنتهي».