Note: English translation is not 100% accurate
تونس: توقيف سلفي مشتبه فيه بقتل بلعيد وأرملته تريد معرفة «من أمر» بالاغتيال
27 فبراير 2013
المصدر : تونس ـ وكالات

ألقت السلطات التونسية القبض على شاب في العقد الثالث من عمره بمنطقة الكرم بضواحي العاصمة الشمالية للاشتباه في ضلوعه في اغتيال المعارض شكري بلعيد. وقال مصدر امني رفيع في تصريحات أوردتها قناة «الجزيرة» الإخبارية الفضائية أمس إن «الشرطة ألقت القبض على سلفي يشتبه في أنه قتل بلعيد».
يذكر أن المشتبه فيه ينتمي إلى التيار السلفي الجهادي ويعتقد أنه منفذ العملية التي أودت بحياة شكري بلعيد القيادي البارز في «الجبهة الشعبية» المعارضة بتونس الذي قتل يوم 6 فبراير من الشهر الجاري برصاص مجهولين أمام منزله، وهو ما فجر موجة احتجاجات جديدة ضد الحكومة.
من جانبها، أكدت المحامية بسمة الخلفاوي أرملة بلعيد انها تريد معرفة من أمر باغتيال زوجها، وذلك في رد فعل على الإعلان عن توقيف قاتله. وصرحت الخلفاوي عبر إذاعة أوروبا 1 الفرنسية «من الجيد معرفة من نفذ لكن بالنسبة الي من المهم جدا معرفة من أصدر الأوامر (..) لأنها جريمة منظمة جدا».
وأضافت «نطالب بمحاكمة وبالمضي في التحقيق ومعرفة كل شيء».
وقالت بسمة الخلفاوي ان هذه الروابط «تلقى حماية من النظام» مطالبة بحلها «فورا».
وأضافت ان «المجتمع التونسي بكامله لم يتوقف منذ أشهر عن المطالبة بحل هذه الروابط». وكررت ان «الأمر مرتبط بالمسؤولية السياسية لحزب النهضة» علما انها اتهمت الحزب الإسلامي الحاكم عدة مرات بالمسؤولة عن اغتيال زوجها.
وصرحت «أقل الأمور هو ضمان أمن المواطنين. النهضة هو الحزب الحاكم (...) وعليه حماية المواطنين» فيما يتهم الحزب الإسلامي بانتظام بالتساهل مع الشق المتشدد في التيار السلفي.
من جهة أخرى، بدأ رئيس الحكومة التونسية المكلف علي العريض مشاورات رسمية مع قادة وممثلي الأحزاب السياسية، لتشكيل الحكومة الجديدة ضمن ائتلاف أوسع من السابق.
والتقى العريض رئيس حزب نداء تونس الباجي قائد السبسي ضمن سلسلة من اللقاءات ينتظر أن تتواصل، إلا أنه من المستبعد تماما انضمامه إلى الحكومة الجديدة، حيث إنه يتهم من مسؤولي ومناصري الأحزاب الحاكمة بمحاولة إعادة إنتاج النظام السابق.
وكان رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي قد صرح في وقت سابق لـ «الجزيرة» بأن الحكومة الجديدة ستضم 5 أحزاب وكتل برلمانية، وهي أحزاب الائتلاف السابق (النهضة، والمؤتمر من أجل الجمهورية، والتكتل من أجل العمل والحريات) وحركة وفاء، وكتلة الحرية والكرامة.