Note: English translation is not 100% accurate
«الشيوخ» الأميركي يصادق على تعيين جاك لو وزيراً للخزانة خلفاً لتيموثي غايتنر
أوباما: بتثبيت هاغل أصبح لدينا القائد الذي تستحقه القوات الأميركية
1 مارس 2013
المصدر : واشنطن ـ وكالات

تبادل الانتقادات بين الرئيس الأميركي والجمهوريين بشأن أزمة خفض الإنفاق العام الوشيكة
قال الرئيس الأميركي باراك أوباما «إنه مع مصادقة الحزبين الديموقراطي والجمهوري على تعيين تشاك هاغل وزيرا للدفاع، أصبح لدى الولايات المتحدة وزير الدفاع الذي تحتاجه الأمة والقائد الذي تستحقه القوات الأميركية».
وأضاف ـ في بيان صحافي للبيت الأبيض ـ «إن هاغل منذ أن تطوع للخدمة العسكرية في فيتنام، وهو يكرس حياته لإبقاء أميركا آمنة، والقوات المسلحة الأميركية قوية، كما أنه أميركي وطني حارب وأصيب من أجل بلده، ويتفهم الالتزامات المقدسة لخدمة العسكريين وعائلاتهم وقدامى المحاربين».
وأضاف أوباما «أنه سيعول على تقدير ومشورة هاغل لإنهاء الحرب في أفغانستان وعودة القوات الأميركية إلى البلاد والاستعداد لمواجهة تهديدات العصر وإبقاء القوات الأميركية أفضل قوة مقاتلة على مستوى العالم».
وتابع قائلا «إن الأهم من ذلك كله، هو أن هاغل ذكرنا بأنه عندما يتعلق الأمر بالدفاع القومي الأميركي، فإننا لا نكون ديموقراطيين وجمهوريين بل أميركيين ومسؤوليتنا الكبرى هي أمن الشعب الأميركي».
من ناحية أخرى، أكد نائب الرئيس الأميركي جو بايدن ـ في بيان آخر للبيت الأبيض ـ أنه سافر كثيرا عبر العالم مع هاغل وشاهده يعمل في مجلس الشيوخ الأميركي، مشيرا إلى أنه أظهر أنه يتمتع بالموهبة والتفاني لصالح بلده في أي مكان يعمل فيه ويشعر بالتزام عميق بأفراد القوات المسلحة الأميركيين من الرجال والنساء، وأشار الى انه كوزير للدفاع ستكون مصالحهم دائما قريبة إلى قلبه.
وأوضح أن الرئيس باراك أوباما سيعتمد على رأيه السديد والصريح في أي قضية تشارك فيها القوات الأميركية، وأعرب عن تطلعه للعمل مع هاغل لكل هذه الأسباب، ولأسباب عديدة أخرى ـ حسبما قال.
في سياق متصل، صادق مجلس الشيوخ الأميركي على تعيين مرشح الرئيس باراك أوباما جاك لو، وزيرا للخزانة خلفا لتيموثي جايتنر، وذلك في تصويت أيده 71 عضوا وعارضه 26 عضوا.
وكان لو (57 عاما) يشغل منصب كبير موظفي البيت الأبيض قبل أن يرشحه أوباما لمنصب وزير الخزانة.
وفي هذا السياق، أصدر البيت الأبيض بيانا أعرب فيه الرئيس أوباما عن سروره بمصادقة مجلس الشيوخ على تعيين لو كوزير للخزانة، مشيرا إلى أن اقتصاد الولايات المتحدة يمر بوقت عصيب وأنه لا يوجد أحد أكثر تأهيلا لهذا المنصب من لو.
وأوضح أن لو وقف إلى جانبه بصفته كبيرا لموظفي البيت الأبيض في مواجهة أصعب التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة.
وأشار أوباما إلى أنه لو حاصل على درجة الماجستير في المسائل المالية ويمكنه العمل مع زعماء مجلسي الشيوخ والنواب في الكونغرس، وقد ساعده في التغلب بنجاح على بعض أصعب المهام في واشنطن.
ولفت أوباما إلى أنه سيواصل الاعتماد على حكمة ومشورة لو في الوقت الذي تتطلع فيه الولايات المتحدة إلى خلق المزيد من فرص العمل الجيدة للطبقة المتوسطة، وتزويد عدد أكبر من الأميركيين بالمهارات التي تتطلبها تلك الوظائف، وضمان تمكن كل أميركي يعمل بدأب من كسب عيش كريم. بموازاة هذا دخل الرئيس الأميركي باراك أوباما وحلفاؤه من الديموقراطيين جولة جديدة من تبادل الاتهامات مع المعارضة الجمهورية بشأن إجراءات التقشف الحادة المقرر دخولها حيز التطبيق أول مارس المقبل في الوقت الذي حذر فيه رئيس مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي) الأميركي من تداعياتها الاقتصادية.
وقال برنانكي في شهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية بمجلس الشيوخ الأميركي إن خفض الإنفاق العام وفقا للقانون الحالي يمكن أن يؤدي إلى تعثر التعافي الاقتصادي في الوقت الذي دعا فيه إلى العمل من أجل معالجة أزمة عجز الميزانية على المدى الطويل.
وقال رئيس مجلس النواب الجمهوري جون بوينر إن أعضاء مجلس النواب قاموا بكل ما يمكن القيام به من خلال تقديم حزمة تخفيضات جديدة لتحل محل حزمة التخفيضات المقرر تطبيقها مطلع الشهر المقبل وان الامر الآن متروك للآخرين لكي يتحركوا.
وقال: «لسنا مطالبين بأن نقدم قانونا ثالثا قبل أن يلقي مجلس الشيوخ بأوراقه وأن يبدأ في القيام بخطوة ما».