Note: English translation is not 100% accurate
«كميفك»: تباين في أداء أسواق المال الخليجية والسوق الكويتي يتصدر الصعود
2 مارس 2013
المصدر : الأنباء
ذكر التقرير الاسبوعي لشركة الكويت والشرق الاوسط للاستثمار «كميفك» ان أداء أسواق الاسهم الخليجية تباين خلال الأسبوع الأخير من شهر فبراير بين الارتفاع والهبوط. فقد تصدر الأسواق المرتفعة سوق الكويت للأوراق المالية، يليه سوق أبوظبي للأوراق المالية وسوق دبي المالي. أما الأسواق المتراجعة فجاء في مقدمتها بورصة البحرين تتبعها بورصة قطر والسوق المالية السعودية ثم سوق مسقط للأوراق المالية.هذا وسجل نشاط التداول انحسارا خلال الأسبوع، حيث بلغ المتوسط اليومي لقيمة التداولات في أسواق الخليج مجتمعة 1.76مليار د.أ.، بتراجع نسبته 5.94%، كما تقلص المتوسط اليومي لكمية الأسهم المتداولة بنسبة 5.05% ليصل إلى نحو 1.06 مليار سهم يوميا.
وقال التقرير ان سوق الكويت للأوراق المالية استأنف تداولاته التي اقتصرت على يومين فقط بعد عطلة الأعياد الوطنية مواصلا ارتفاعات الأسابيع السابقة، إذ مازالت عمليات تجميع تارة وتسييل تارة أخرى على الأسهم الرخيصة مسيطرة على مجريات السوق. هذا فقد تزينت جميع مؤشرات السوق باللون الأخضر، إذ أنهى المؤشر السعري تعاملات جلسة يوم الخميس عند مستوى 6.463.47 نقطة مسجلا مكاسب بلغت نسبتها 0.85% مقارنة مع الأسبوع السابق. أما المؤشر الوزني ومؤشر كويت 15 فقد حققا نموا نسبته 0.24% و0.16.% على التوالي. وقد شهدت معظم قطاعات السوق أداء إيجابيا حيث جاء في مقدمة القطاعات الرابحة قطاع النفط والغاز إذ نما مؤشره بنسبة 5.94% يتبعه قطاعا الرعاية الصحية والخدمات المالية بارتفاع نسبته 5.93% و1.19% على التوالي. أما القطاعات المتراجعة فكانت بقيادة قطاع التكنولوجيا بعد أن مني بخسارة نسبتها 1.05%. هذا وبلغ المتوسط اليومي لكمية الأسهم المتداولة خلال جلستي الأربعاء والخميس 369.86 مليون سهم بانخفاض نسبته 4.60%، فيما تراجع المتوسط اليومي لقيمة التداول بنسبة 12.17% ليصل إلى 93.94 مليون د.أ.
وأشار التقرير الى ان سوق ابوظبي للاوراق المالية لايزال متمسكا بمستوى 3000 نقطة بعد أن تغلب مؤشره على عمليات جني الأرباح التي حاولت أن تدفعه بتغيير مساره خلال فترة التداول، إذ أنهى تداولات الأسبوع على ارتفاع نسبته 0.74% عند مستوى 3.044.89 نقطة. وقد اختتم السوق تداولاته لشهر فبراير بنمو بلغت نسبته 5.66%. هذا وقد ارتفعت خمسة قطاعات من قطاعات السوق النشطة مقابل تراجع ثلاثة قطاعات أخرى، حيث جاء قطاع الصناعة في مقدمة القطاعات المرتفعة بنسبة نمو 3.09% يليه قطاع السلع الاستهلاكية بنسبة 1.69% ثم قطاع البنوك بنسبة 1.23%.من جهة أخرى، تصدر قطاع الاستثمار والخدمات المالية القطاعات المتراجعة بنسبة 3.95% يتبعه قطاع الخدمات بنسبة تراجع بلغت 2.24%. وعلى صعيد نشاط التداول، بلغ المتوسط اليومي لكمية الأسهم المتداولة 203.36 مليون سهم بتراجع بلغت نسبته 2.63%، كما تراجع المتوسط اليومي لقيمة التداول بنسبة 8.96% ليصل الى 68.17 مليون د.أ.
وبين ان سوق دبي المالي تعرض لموجة انخفاض نتيجة تعرضه لعمليات جني ارباح كانت اشد من نظيرتها سوق ابوظبي للاوراق المالية. وبخلاف التوقعات تمكن السوق من ان يختتم تداولاته مستقرا في المنطقة الخضراء محققا نسبة نمو بلغت 0.21% ليستقر عند مستوى 1.927.10 نقطة. وقد انهى تداولات شهر فبراير مسجلا مكاسب بلغت نسبتها 2.09%. هذا وقد شهدت قطاعات السوق النشطة نمو أربعة قطاعات تصدرها قطاع الاتصالات بنسبة نمو بلغت 1.91%، يليه قطاع النقل بنسبة 1.21%. أما القطاعات المتراجعة فجاءت بقيادة قطاع الصناعة بتراجع نسبته 10.00% يتبعه قطاع الخدمات بنسبة 8.87%. هذا وبلغ المتوسط اليومي لكمية الأسهم المتداولة 210.19 ملايين سهم متراجعا بنسبه 12.38%، كما تقلص المتوسط اليومي لقيمة التداول بنسبة 2.91% ليصل إلى 92.79 مليون د.أ.
أما بالنسبة لأداء باقي أسواق الاسهم في الخليج، فقد أنهى المؤشر العام للسوق المالية السعودية تداولات الأسبوع في المنطقة الحمراء إذ سجل تراجعا نسبته 0.52% مستقرا عند مستوى 6.998.33 نقطة. هذا وسجل فيه المتوسط اليومي لعدد الأسهم المتداولة تراجعا نسبته 1.24%، فيما تراجع المتوسط اليومي لقيمة التداول بنسبة 6.16%. وعلى صعيد آخر، منيت كل من بورصتي قطر والبحرين خسائر نسبتها 0.74% و1.17% على التوالي. كما شهد المؤشر العام لسوق مسقط للأوراق المالية تراجعا طفيفا نسبته 0.07%.