Note: English translation is not 100% accurate
سكان منطقة «سعد العبدالله» أطلقوا نداءات استغاثة بعد تكرار الحوادث
سكراب أمغرة: حرائق.. تلوث.. عمالة سائبة
2 مارس 2013
المصدر : الأنباء












الحريجي: على الحكومة نقل السكراب بأسرع وقت واستبدال موقعه بحديقة عامة
النجادة: سكراب أمغرة بؤرة إزعاج وموقعه يهدد الأهالي بسبب الحرائق والتلوث
فهد العارضي: نعيش في رعب منذ أن سكنا المنطقة بسبب المخالفات
طراد الخالدي: فوضى أمنية وغياب مروري بسبب الشاحنات التي تقصد السكراب عبر المنطقة
بدر العنزي: إزالة السكراب تحتاج لجدية في القرار وآثاره الصحية من أهم أسباب إزالته
عبداللطيف الظفيري: السكراب يطل على مدارس البنات وهو أمر غير مقبول ولا نرضاه
منيف الحربي: لم ننعم بالراحة منذ نزلنا هذه المنطقة بسبب الرعب والقلق من وجود السكراب
بدر ناصر أبوطفرة: المتنفذون وراء إيقاف نقل السكراب وهذه المشكلة بحاجة إلى حل
موسى أبوطفرة
صرخات استغاثة لا تخلو من طلب نجدة اطلقها سكان منطقة سعد العبدالله ضد وجود سكراب أمغرة الذي يرون ان به من المخالفات ما قد لا يخطر على بال الاجهزة الحكومية.
ولكون هذا الموقع الملوث ملاصقا لسكان المنطقة، فان انعكاسه السلبي باقٍ وله أثر، فما بين تكرار وقوع الحرائق بين فترة واخرى وما تحمله من خوف انتقالها للمنازل وما بين الدخان الأسود الذي يغطي المنطقة حتى يتم اخماد الحرائق، يعيش أهالي المنطقة حالة أقل ما يقال عنها انها عدم الرضا.
كذلك فان رائحة الزيوت الملوثة المنبعثة من تقطيع السيارات السكراب وافواج الشاحنات التي تدك الطرق المخصصة للمنطقة، والحالة المخالفة التي وجدت بها في سكراب امغرة ملاذا بعيدا عن اعين الامن وبين الحيوانات السائبة التي تأوي داخل هذا السكراب والرعب الذي تولده هذه الحيوانات، كل هذه الامور تقض مضاجع ساكني منطقة سعد العبدالله.
«الأنباء» سلطت الضوء على هذا الموضوع ونقلت مطالب اعضاء مجلس الامة ونداءات الاستغاثة للاهالي، فلربما تحركت عجلة الحكومة وازيل السكراب، وفيما يلي التفاصيل:
في البداية، قال النائب سعود الحريجي ان ازالة سكراب امغرة اصبح واقعا حتميا بعد ان تسبب بالكثير من الملوثات والحرائق التي اثرت بشكل مباشر على المناطق السكنية الملاصقة له، مما يعد مطلبا ملحا على الحكومة ان تفكر جديا في استعجال ازالته، سيما ان المجلس البلدي وافق منذ وقت طويل على تخصيص منطقة بديلة وذات تنظيم يتواءم واحتياجات الحرفيين في السكراب.
وقال الحريجي ان العديد من الشكاوى نقلت له حول الظروف التي يتسبب بها وجود هذا المرفق وآثاره السلبية التي لاحقت سكان منطقة سعد العبدالله ومدى المخالفات التي يولدها وجود هذا السكراب، متمنيا ان تتحمل الجهات المسؤولية في ازالة السكراب ونقله عن محيط المناطق السكنية.
وقال الحريجي ان على البلدية استغلال موقع السكراب بعد ازالته وتحويله لحدائق عامة ومرافق تخدم المنطقة، مؤكدا انه سيتابع هذا الملف نيابيا خلال دور الانعقاد الحالي لاستعجال اقرار نقل السكراب بعيدا عن الاهالي والعمل على استغلال موقعه لخدمتهم.
بدوره، أكد النائب مبارك النجادة ان سكراب امغرة اصبح بؤرة ازعاج وتهديد لأمن الاهالي والمناطق المحيطة به، مبينا انه كثرت وتكررت حالات الحرائق التي نتج عنها التلوث البيئي وصعوبة التعايش معها من قبل المواطنين الذين اصيبوا بأمراض عديدة مثل الربو وغيرها، فضلا عن ان الموقع اصبح مكانا تزيد فيه العمالة السائلة وهو ما يعطي للموضوع بعدا امنيا.
واستغرب النجادة من ان هناك موافقة من قبل المجلس البلدي على ازالة الموقع وتحديد مواقع بديلة ورغم مضي عام ونصف العام الا ان الموضوع لايزال كما هو، مطالبا وزارة البلدية والمجلس البلدي بتفعيل هذا القرار وسرعة اتخاذ الاجراءات الكفيلة بنقل هذا السكراب خدمة للصالح العام ولكي تطمئن نفوس اهالي منطقة سعد العبدالله.
تلوث بيئي
من جانبه، قال فهد العارضي وهو احد سكان المنطقة: ان الوعود الحكومية التي اعلن عنها بإزالة السكراب ذهبت ادراج الواقع الذي نعيشه فنحن سكان هذه المنطقة منذ سنوات ومازال السكراب بكل سوءاته موجودا ولم تتم إزالته ووضع حديقة عامة كما اعلن لنا عند توزيع المنطقة للسكن، موضحا ان سكراب السيارات المطل على منطقة سعد العبدالله تحول من وجوده لمكان للمخالفات الى تلوث بيئي، حيث روائح الزيوت والحرائق المتكررة ومأدى للقوارض والأمراض التي بدأت تنتشر دون تحرك جدي من قبل الجهات المسؤولة. وأضاف العارضي ان سكراب امغرة ولكونه مخالفا في كل شيء حيث اصبح مأوى كذلك للفارين من العدالة ومكانا للعمال الذين يخالفون القانون حيث أصبح مكانا لعمل وسكن هؤلاء العمال الذين يجاورون المناطق السكنية ويتجولون داخلها دون حسيب او رقيب مما يعد خطرا على الأهالي والسكان مطالبا بلدية الكويت والداخلية بسرعة إزالة سكراب امغرة وإعادة تنظيمه وفق ما كان مخططا له بوضع حدائق ومتنزهات.
رعب وخوف
بدوره، قال طراد الخالدي ان اهالي منطقة سعد العبدالله يعيشون في رعب وخوف دائمين بسبب وجود سكراب السيارات الملاصق لمنازلهم حيث الفوضى في كل مكان والحرائق المتكررة والحيوانات السائبة التي توجد به، ناهيكم عن الازعاج الدائم والضوضاء التي تنتج عن الأعمال التي تتم بداخله من قطع للحديد وتوقف ومرور الشاحنات بشكل مستمر مما يجعل الأهالي يعيشون الرعب الدائم من وجود هذا السكراب الذي لا حل له إلا الإزالة كما وعدت الدولة به، حيث ان الكارثة الحقيقية التي هي أشد من السكراب وجود المصانع الكبيرة خلفه والتي تنشر الأتربة والمواد الكيماوية وما تخلفه من صناعة، متعجبا من صمت الاجهزة الحكومية عن هذه الفوضى التي تهدد حياة السكان في منطقة سعد العبدالله.
وتمنى الخالدي ان تقوم الدولة بأجهزتها المختصة بوضع حد لوجود سكراب امغرة وأن تتم خطوات ازالته وإبعاده عن المناطق السكنية، كما يعلم الجميع ان المجلس البلدي خصص منذ سنوات موقفا بديلا له الا ان ذلك لم ينفذ على ارض الواقع، داعيا نواب المنطقة سواء في البلدي او في الأمة الى التحرك الجدي لإنهاء معاناة الأهالي وإبعاد شبح السكراب عن مساكنهم.
جدية تنفيذ القرار
من جانبه، قال بدر العنزي وهو أحد المواطنين الذين يقطنون منطقة سعد العبدالله: ان مشكلة سكراب أمغرة تحتاج الى جدية في تطبيق القرار، حيث ان الحكومة بالسماح لها بإبقاء هذا المكان الضار صحيا على المواطنين انما ترضي التجار على حساب الصحة العامة للأهالي لما يخلفه هذا السكراب من ملوثات حقيقية بسبب ما ينشره ويتواجد به من زيوت وغبار ومأوى لكل حيوان ضال، حيث ان الوضع ليلا اشبه بمدينة اشباح، مشيرا الى ان اصحاب البيوت المطلة على السكراب يمنعون اطفالهم من الخروج من المنزل بعد مغيب الشمس خوفا عليهم.
وقال العنزي ان السكراب يخلف مشكلة أخرى وحقيقية ولا تقل اهمية عن المشاكل السابقة، حيث ان اغلب المترددين على السكراب هم من اصحاب الشاحنات ولكون المنطقة بالأساس تفتقر للمداخل والمخارج فإن أصحاب الشاحنات يستخدمون الطرق الخاصة بالمنطقة مما سبب تلفا واضحا للأسفلت المحيط بالمنطقة وخسائر دائمة، مستغربا من صمت الحكومة ازاء هذه الكوارث المتلاحقة من وجود هذا السكراب وصم اذنها عن مخلفاته التي تنعكس صحيا وأمنيا على الأهالي.
خطر على مدارس البنات
من جانبه، تمنى عبداللطيف الظفيري ان تتم ازالة السكراب الذي أصبح مصدرا لقلق الأهالي لما يخلفه من مخالفة واضحة للقوانين ومأوى للفارين منه، مشيرا الى ان عددا كبيرا من مدارس البنات في مرحلتي المتوسط والثانوية يطل على السكراب وهو أمر غير مقبول ولا نرضاه، مؤكدا ان قلق الأهالي يزداد يوما بعد يوم لكون السكراب يأوي عمالا مخالفين، فمن المهم ان يكون هناك تواجد يومي للأمن حتى ازالته والتي نتمنى ان تتم بأسرع وقت، مستغربا من وعود الجهات الحكومية عند توزيع المنطقة بتحويل هذا السكراب الى مرافق عامة وحدائق للأهالي، حيث مر على سكن الأهالي أكثر من أربع سنوات دون تحقيق هذه الوعود.
كثافة سكانية عالية
بدوره، قال منيف الحربي ان منطقة سعد العبدالله أصبحت من المناطق ذات الكثافة السكانية العالية لوجود أكثر من 11 قطعة سكنية بها، حيث تعاني من مداخل ومخارج لها والتي تعد أهم مداخلها الطرق التي تمر عبر السكراب من الدائري الخامس والدائري السادس السريعين مما يعني ان أغلب سكان المنطقة يتجهون عبر السكراب للدخول والخروج وبشكل يومي، حيث بشاعة المنظر وسوء الطريق والروائح المنبعثة من السكراب تزيد ذلك، موضحا ان حوادث كثيرة وقعت بسبب ازدحام هذه الطرق والتي تتواجد بها الشاحنات الكبـــــــــيرة بشكل يومي مما سبب رعبا للأهالي وخاصة النساء والأطفال.
وقال الحربي: ان كارثة سكراب أمغرة والمتكررة في الحرائق التي تقع والتي لا تخفى على أحد وما تخلفه هذه الحرائق من أدخنة ملوثة قد تسبب أمراضا خبيثة، لا سمح الله، لكثرتها ومعاناة حقيقية يواجهها سكان المنطقة وبشكل دائم، متمنيا ان يتم ايجاد حل جذري وعاجل متمثل في إزالة هذا السكراب وما يتبعه من مصانع محيطة حتى ينعم أهالي المنطقة الذين يتجاوز عددهم العشرة آلاف نسمة بالراحة.
بدوره، قال بدر ناصر أبوطفرة: ان مشكلة سكراب أمغرة أزلية وتعجز الحكومة عن حلها لارتباطها بأشخاص متنفذين، حيث عجزت مجالس برلمانية سابقة عن ايجاد حلول لها، مستغربا من مرور سنوات على اقرار موقع بديل لنقل هذا السكراب الا ان هذا القرار مازال حبيس الأدراج.
وأوضح أبوطفرة ان المشاكل والمعاناة المرتبطة بوجود السكراب والتي تنعكس على الأهالي كثيرة جدا فبدءا من الانعدام الأمني الى التلوث البيئي الى الرعب الذي يمثله السكراب ليلا على السكان مما جعلهم لا يخرجون ليلا خوفا لما يحتويه من أخطار، الى عمليات السرقة التي تتم من قبل البعض لمن يعملون به، حيث ان الطرق القريبة من السكراب قد سرقت جميع المناهيل التي بها في انعكاس واقع لحالة الانفلات الأمني وتحدي البعض لقوانين الدولة. وطالب أبوطفرة الحكومة بأن تبدأ تنفيذ قرار ازالة السكراب وازاحة هذه الغمة من صدور أهالي منطقة سعد العبدالله وإراحة العباد من هذا الهم الذي يؤرقهم، آملا ان تجد استغاثة الأهالي الصدى الطيب والتطبيق بالإزالة.