Note: English translation is not 100% accurate
نواف الأحمد.. مسيرة وطن
2 مارس 2013
المصدر : الأنباء

بقلم: فهدالحمود العبدالوهاب
هلت علينا هذه الأيام الذكرى السابعة لتولي سمو الشيخ نواف الأحمد ولاية العهد، والذي حظي بثقة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد. ولعل مسيرة سمو الشيخ نواف الأحمد كأحد أعمدة بيت الحكم هي مسيرة وطن من خلال المسؤوليات والمناصب التي تقلدها والتي من أهمها:
محافظ حولي ـ وزيرا للداخلية ـ وزيرا للشؤون ـ وزيرا للدفاع ـ نائب رئيس الحرس الوطني ـ وصولا الى ولاية العهد.
أبوفيصل، انسان بكل ما تحمله هذه الكلمة من معان، فقد عرف الكويتيون الكثير عن تواضعه الجم، وطيبة قلبه التي تضيء ملامح وجهه، ونصرة الضعيف والوقوف بجانب الحق.
ودود ويحمل قلبا كبيرا ممتلئا بحب الوطن، ويتسع لمحبة الجميع.
تقوى الله ديدنه في كل عمل يقوم به، وكل قرار يتخذه. يؤلمه ان يرى طفلا يتألم، او يرى عجوزا محتاجا. أبوفيصل، استحق عن جدارة ثقة صاحب السمو الأمير في تولي ولاية العهد، وكسب قلوب الكويتيين لما عرفوا عنه من سماته الطيبة، ودماثة خلقه، وقوة شخصيته، خلال رحلته الطويلة والثرية في الحياة السياسية وإسهاماته في صناعة مجد الكويت وعليائها. حكمته «اتق شر من أحسنت اليه».
من أقواله: «الدولة لا تتوانى عن دعم وتشجيع أبنائها المتميزين».
ومن كلماته: «ان بناء الإنسان الكويتي على نهج الوسطية وعدم الغلو، وعلى ركيزة من العلوم والتقنيات الحديثة من أسمى المهام التي يتعين التصدي لها بكل الامكانات والطاقات». حمى الله الكويت من كل شر، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان.