Note: English translation is not 100% accurate
خروج الناصر والمشاري ومعرفي من منزل «I WISH»
3 مارس 2013
المصدر : الأنباء

وصل المشاركون في منزل «I WISH» للتصفيات النهائية، والتي تؤهل المشاركين لاختبارات جديدة، مختلفة، وأكثر صعوبة كما وصفتها لجان الحكم في الفئات الثلاث. وتنتقل المنافسات لدرجات أشد شراسة، ففي فئة الاعمال ستكون المنافسة الناعمة الشرسة بين هيفاء الفزيع التي تتمتع بهدوء ظاهري وشراسة كامنة، وفاطمة القديري العنيدة المعتدة بذاتها والتي لا تتنازل عن أهدافها وفي فئة تصميم الأزياء ستكون المنافسة بين سارة الصالح وندى شرك، حيث تتشابهان في قدراتهما، وتتشاركان في الذوق الى حد بعيد، مما سيصعب عليهما المنافسة. أما فئة الطبخ فستكون المنافسة بين اثنين يتمتعان بنصيب وافر من حب المتابعين، وهما أسماء البحر، ومصطفى اشكناني.
وفي فئة الأزياء شكل خروج المشاركة منى الناصر صدمة لمحبيها ومتابعي البرنامج في وسائل التواصل الاجتماعي، فقد نالت منى إعجاب لجنة الحكم في أكثر من اختبار وتصميم لها خلال البرنامج، وكان وصولها للموقف الأضعف مع ندى شرك مفاجأة لجمهورها.
واختارت لجنة الحكم ندى الشرك كالمشاركة الأضعف في تلك الحلقة، وتلتها منى الناصر، واختارت إدارة البرنامج ندى شرك لتكمل مسيرتها في منزل «I WISH». إلى ذلك كان الاختبار المخصص لفئة إدارة الاعمال تحديا جديدا للمشاركين، فبعد العمل جرسونا، ثم متحدثا أمام جمهور، ثم مدير حملة إعلانية، كان الاختبار ان يصبح كل مشارك صاحب مشروع، وعليه في خلال خمس ساعات ان يقدم دراسة جدوى عن مشروعه، يوصف فيها المشروع، يحدد رأس المال وبنود إنفاقه، يحدد قائمة الخدمات وأسعارها، ووضع إستراتيجية للتغلب على المنافسة، علاوة على تحديد الموقع وغيرها من البنود المهمة التي على كل مشاركة انجازها.
واختارت لجنة الحكم هيفاء الفزيع في موقف الأمان، بينما فاطمة القديري وداود معرفي كانا في الموقف الأضعف، وليخرج الاخير من البرنامج بعد انطفاء إضاءته. بينما في فئة الطبخ اختارت المشاركين الأضعف، خالد المشاري، وتلاه مصطفى اشكناني، وانتقل الاخير للحلقة المقبلة مع زميلته أسماء البحر، بينما خرج المشاري من منزل «I WISH».