Note: English translation is not 100% accurate
وزيرة شؤون مجلس الأمة عادت إلى البلاد بعد جولة في الصين وكوريا الجنوبية
مسؤول صيني: حريصون على ترسيخ العلاقات التاريخية مع الكويت
3 مارس 2013
المصدر : بكين ـ كونا


دشتي: الحكومة الكويتية خصصت7 مليارات دولار لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة
وصلت وزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية الادارية ووزيرة الدولة لشؤون مجلس الأمة د.رولا دشتي الى البلاد امس في ختام جولة رسمية شملت كلا من جمهورية كوريا الجنوبية وجمهورية الصين الشعبية.
وكان نائب الوزير في دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ليو جيه إي أكد في وقت سابق حرص بلاده على ترسيخ العلاقات التاريخية مع الكويت وسعيها الى تعزيزها لتشمل جميع المجالات لاسيما المجالين السياسي والاقتصادي.
وقال جيه اي في لقاء مع وزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية الادارية ووزيرة الدولة لشؤون مجلس الامة د. رولا دشتي التي تزور الصين حاليا ان العلاقات بين البلدين الصديقين قطعت شوطا كبيرا في مجال الثقة السياسية المتبادلة وتفعيل التعامل العملي وتعزيز التبادل الثقافي والانساني منذ اقامة العلاقات الديبلوماسية بينهما عام 1971. من جانبها، أعربت الوزيرة دشتي عن عميق شكرها وتقديرها على ما لقيته من حسن الوفادة وكرم الضيافة ونقلت تحيات القيادة السياسية الكويتية والشعب الكويتي وشكرهم على مواقف جمهورية الصين الشعبية تجاه الكويت لاسيما موقفها المشرف ابان الغزو الصدامي 1990. وهنأت الجانب الصيني بالسنة الصينية الجديدة معربة عن تمنياتها بأن تكون سنة خير على بلادهم مليئة بالانجازات والتقدم. وقالت ان الكويت تنظر باهتمام بالغ الى التعاون مع جمهورية الصين الشعبية لما تؤديه من دور مهم وحيوي داخل مجلس الامن الدولي مشددة على اهمية ترسيخ العلاقات الكويتية - الصينية وتطويرها ليس فقط على الصعيدين السياسي والاقتصادي فحسب بل ايضا على الصعيد الثقافي معربة عن الامل في تحقيق مزيد من التعاون الاقتصادي والاستثماري نظرا لدور الاستثمارات المباشرة في تعزيز العلاقات الثنائية.
واكدت تطلع الكويت لزيارة القيادة السياسية الصينية للكويت وكذلك الى زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء المرتقبة للصين في الصيف المقبل لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية مشددة على ان علاقات الكويت مع الصين ليست آنية بل تاريخية «ونطمح في علاقات مستقبلية راسخة». واعربت الوزيرة دشتي عن عميق شكرها وتقديرها للدعوة التي وجهها نائب الوزير جيه إي بخصوص منتدى التعاون بين الصين ودول غرب آسيا وشمال أفريقيا في مجال المشروعات الصغيرة والمتوسطة مضيفة ان وفدا كويتيا معنيا بموضوع المنتدى سيزور الصين فيما سينسق السفير الكويتي لدى الصين محمد الذويخ مع الجانب الصيني للاعداد للمنتدى.
وأوضحت ان خطة التنمية لدولة الكويت تنص على تطوير قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة لما لهذا القطاع من اهمية في توفير فرص عمل للشباب الكويتي واحتضان ابتكاراتهم وقدراتهم والاستفادة من طاقاتهم في دعم الاقتصاد الوطني.
واضافت ان البرلمان الكويتي اقر اخيرا قانونا يعنى بالمشروعات الصغيرة ويهدف الى انشاء هيئة لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في شتى المجالات الاقتصادية والخدمية والزراعية والتكنولوجية والصناعية ودعم العاملين في تلك المجالات فنيا وعلميا وتدريبيا واعطائهم فرصة للتدريب المنخفض التكاليف. وذكرت ان الحكومة الكويتية خصصت نحو سبعة مليارات دولار لدعم هذا النوع من المشروعات مشددة على ان تبادل الخبرات والمعرفة في هذا المجال بين الشباب الكويتي الذي يريد ان يعمل في القطاع الخاص مع القطاعات المشابهة في الصين سيعزز المشاركة الفعالة الاقتصادية على صعيد تعاون رجال الاعمال الصغار بين البلدين.
وعبرت عن الامل في ان يكون المنتدى وعاء لجمع خبرات ذوي المشروعات الصغيرة والمتوسطة من الجانبين ووضع آليات حكومية لتطوير هذا القطاع. وحضر اللقاء سفير دولة الكويت لدى جمهورية الصين الشعبية محمد صالح الذويخ.
بنكا التنمية و«آي.سي.بي.سي» الصينيان بصدد فتح فرعين لهما في الكويت
أكد نائب رئيس بنك التنمية الوطني الصيني «سي.دي.بي» يوان لي استعداد البنك لفتح فرع له في الكويت للعمل مع القطاع المالي الكويتي ولتمويل الشركات الصينية الراغبة في العمل بالمشاريع الكويتية. وقال لي في لقاء له مع وزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية الادارية ووزيرة الدولة لشؤون مجلس الأمة د.رولا دشتي ان الاقتصادين الكويتي والصيني متكاملان «ووقعنا سابقا العديد من مذكرات التفاهم مع الجانب الكويتي لاسيما في مجال الطاقة والنقل». وأضاف «نسعى الى الاستمرار» في التعاون مع الكويت في مشاريع الطاقة والبنى التحتية ما من شأنه تعزيز العلاقات الثنائية. وأثنى على ما تضمنته خطة التنمية الكويتية من مشاريع، مبينا ان تلك الخطة «تشجع الشركات الصينية على التفكير في المشاركة فيها». وأفاد لي بأن «سي. دي. بي» يملك خبرة عريقة في المجالات التي تضمنتها خطة التنمية الكويتية «وساعدنا الكثير من شركائنا»، مضيفا ان المؤسسات الصينية تملك كذلك ذات الخبرة في مجال الطاقة والنقل والبنى التحتية. وقال ان المؤسسات والشركات الصينية تقوم باستكشاف فرص استثمارية جديدة خارج نطاق الصين مؤكدا ان احد اهداف البنك هو دعم تلك الشركات لتكون عالمية وبالتالي سيدعم البنك الشركات التي ترغب بالاستثمار في الكويت.
من جهة أخرى، أعلن رئيس مجلس ادارة بنك الصناعة والتجارة الصيني «آي.سي.بي.سي» جيانغ جيانتشينغ ان البنك الذي يعد الاكبر في العالم من حيث القيمة السوقية وصافي قيمة الأصول وعدد العملاء بصدد فتح فرع له في الكويت خلال الشهرين المقبلين.
وقال جيانتشينغ في لقاء مع د.رولا دشتي التي تزور بكين حاليا ان البنك حصل على موافقات من بنك الكويت المركزي في شهر يونيو الماضي ومن مجلس الوزراء الكويتي في شهر نوفمبر الماضي لفتح فرع له بالكويت.
وأوضح ان البنك بدأ عمله في منطقة الخليج منذ عام 2008 وله 3 فروع في الدوحة وابوظبي ودبي «وسيكون فرعنا في الكويت هو الرابع في المنطقة»، مشيرا الى حضوره «شخصيا» لافتتاح الفرع اضافة الى حضور عدد من ممثلي الشركات الصينية.