Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
استمرار تباين أداء مؤشرات السوق..والقيمة تقفز إلى 48.5 مليون دينار
5 مارس 2013
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
واصل سوق الكويت للأوراق المالية تباين اداء مؤشراته للجلسة الثانية على التوالي، حيث استمر المؤشر السعري في ارتفاعاته المتتالية ليصل الى مستوى 6487.13 بعد تحقيق مكاسب في جلسة تعاملات امس بلغت 13.05 نقطة، وبهذا الارتفاع الجديد يكون المؤشر العام على اعتاب بلوغ مستوى 6500 نقطة، حيث لم يعد يفصله عن هذا المستوى سوى اقل من 13 نقطة فقط، وفي المقابل استمر تراجع المؤشرين الوزني وكويت 15 جراء استمرار التخارج من بعض الاسهم القيادية في قطاعات متنوعة وخاصة القطاع البنكي، وسجل المؤشر الوزني تراجعا بمقدار 0.66 نقطة ليستقر عند مستوى 430.18 نقطة، وتراجع مؤشر كويت 15 بمقدار 3.28 نقاط ليستقر عند مستوى 1031.63 نقطة.
واتسم اداء جلسة تعاملات امس بالتذبذب ما بين الارتفاع والهبوط استكمالا لسيناريو جلسة افتتاح الاسبوع، حيث بدأت على هدوء ولكن سرعان ما اتجه المؤشر السعري للارتفاع على وقع عمليات دخول على عدد من الاسهم الرخيصة ادت الى ارتفاع المؤشر ولكن بقدر قليل نظرا لان هناك اسهما اخرى كان يتم التخارج منها لجني الارباح، وعلى مستوى المؤشرين الوزني وكويت 15 فتأثرا سلبا جراء انخفاض عدد من الاسهم القيادية والثقيلة، وكان مؤشر كويت 15 الاكثر تأثرا نظرا لانخفاض عدد من الاسهم البنكية ونظرا لوجود 8 بنوك ضمن مكوناته، فضلا عن اسهم أخرى كانت متراجعة ومنها سهم اجيليتي، وهو ما ادى الى انخفاض المؤشر خلال منتصف الجلسة بأكثر من 7 نقاط وهو مستوى كبير يعكس مدى تجاهل المتعاملين للاسهم الكبيرة واستمرار الاعتماد على الاسهم الرخيصة والمتوسطة سعريا وهي النوعية التي تشهد زخما كبيرا في هذه الفترة وتقود المؤشر العام للسوق لتحقيق مستويات دعم ايجابية. وخلال التعاملات شهدت الجلسة جنوحا لتراجع جميع المؤشرات بما في ذلك المؤشر السعري جراء زيادة عمليات البيع التي ركزت على اسهم مجموعة ايفا وعدد من شركاتها التابعة خاصة الديرة وعقارات الكويت بعد الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها في جلسة اول من امس، كما ركزت على اسهم فردية اخرى مثل الخليجي الذي شهد عمليات بيع قوية جدا وايكاروس والاسواق ومشرف والمغاربية، ولكن قبل نهاية الجلسة تحسن اداء المؤشر بشكل لافت لزيادة عمليات التجميع على مجموعة كبيرة من الاسهم الصغيرة في قطاعات متنوعة وابرز هذه الاسهم المستثمرون والاثمار والبيت واعيان والمدينة واكتتاب وبتروغلف والمعدات ومنازل ومدينة الاعمال وغيرها من الاسهم وهو ما ادى الى اقفال المؤشر السعري على ارتفاع جديد. وشهدت لحظات الاقفال عمليات شراء على بعض الاسهم القيادية وهو ما قلص من خسائر المؤشرين الوزني وكويت 15، وكان اللافت في جلسة تعاملات امس هو ارتفاع القيمة النقدية المتدفقة الى السوق بشكل لافت، حيث زادت بنسبة 19.5% وذلك جراء ارتفاع كميات التداول بشكل عام وكان تركيز القيمة منصبا على الأسهم الرخيصة، حيث حظيت اسهم الخليجي والإثمار وبتروغلف وتمويل الخليج وهي من الأسهم الرخيصة سعريا على 14.7 مليون دينار تمثل نحو 30.3% من إجمالي القيمة، فيما تركزت القيمة على سهم واحد من الأسهم الكبيرة وهو سهم الوطني. ومن المتوقع ان يستمر النشاط المضاربي في السوق خلال جلسات التداول القليلة المقبلة مع جنوح لعمليات تصريف لعدد من الأسهم التي نشطت في الجلسات الأخيرة وحققت ارتفاعات سعرية كبيرة، الأمر الذي يشير الى عمليات تصحيح فني قد تكون جزئية كما هو الحال في الجلستين الأخيرتين او تكون كلية. وارتفع المؤشر العام للبورصة بمقدار 13.05 نقطة ليصل الى مستوى 6487.13 نقطة بنسبة ارتفاع 0.2% وتراجع المؤشر الوزني بمقدار 0.66 نقطة ليستقر عند مستوى 430.18 نقطة بنسبة انخفاض 0.15%، كما تراجع مؤشر كويت 15 بمقدار 3.28 نقاط بنسبة انخفاض 0.32%. وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة 697.2 مليون سهم نفذت من خلال 9723 صفقة قيمتها 48.5 مليون دينار، وشهدت متغيرات السوق ارتفاعا ملحوظا حيث ارتفعت كميات التداول بنسبة 56.8% وارتفعت الصفقات بنسبة 33% كما ارتفعت قيمة التداول بنسبة 47.4%. واستحوذت اسهم 5 شركات على اغلب القيمة بواقع 18.4 مليون دينار بنسبة 37.9% من الإجمالي تصدرها سهم الخليجي بواقع 6.4 ملايين دينار بنسبة 13.1% من إجمالي القيمة كما استحوذت أسهم 5 شركات على 49.2% من اجمالي الكميات المتداولة تصدرها سهم الخليجي.
13.05أرقام ومؤشرات
نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.2% وتراجع المؤشر الوزني بمقدار 0.66 نقطة بنسبة 0.15% وتراجع مؤشر كويت 15 بمقدار 3.2 نقاط بنسبة 32%.
697.2
مليون سهم تم تداولها بقيمة 48.5 مليون دينار.
6
قطاعات سجلت مؤشراتها ارتفاعات تصدرها قطاع الخدمات الاستهلاكية بواقع 7.7 نقاط وتراجعت مؤشرات 4 قطاعات تصدرها قطاع النفط والغاز بواقع 4.6 نقاط.