Note: English translation is not 100% accurate
في ندوة لاتحاد شركات الاستثمار
أبو رضوان: لا توجد جهة موحدة في الكويت ترعى تدريب وتأهيل أصحاب المشاريع الصغيرة
6 مارس 2013
المصدر : الأنباء

عبدالرحمن خالد
قال مستشار الامين العام في برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للكويت والمشرف العام في جمعية ريادة الاعمال وخبير المشروعات الصغيرة محمد شريف ابو رضوان ان المشروعات الصغيرة في الكويت تنشأ وتزداد بشكل يومي، مشيرا الى ان الكويت تحرص على سن قوانين وإيجاد بنية تحتية دائمة لأصحابها، لافتا الى ان جمعية ريادة الاعمال تمد يد العون للشباب والدولة في ايجاد الحلول.
وأضاف ابو رضوان على هامش امسية نظمها اتحاد الشركات الاستثمارية وبالتعاون مع جمعية ريادة الاعمال اول من امس تحت عنوان «استراتيجيات تأسيس وإدارة المشروعات الصغيرة»، ان الهدف من الامسية ان الجمعية تساعد على توعية المقبلين على فتح مشروعهم وتدعمهم بالاستراتيجيات التي من توصل المبادر للنجاح في مشروعه بالاضافة الى ان يكون مثمرا ومربحا.
وبين ابو رضوان ان من اهم الثغرات التي تواجه الشباب هو ايجاد فكرة مبدعة بمقدورهم تنفيذها، مشيرا الى ان من اهم الاشياء على الاطلاق هو التأهيل الشخصي.
ورأى ابو رضوان ان الشركات الممولة في الكويت قامت بتمويل مشاريع كثيرة وأجيزت فكرة المشروع ومعطياته وخطته ولكن يبقى صاحب المشروع هو المتحكم النهائي في استمرارية وإدارة المشروع.
واشار ابو رضوان الى انه من اهم العوائق انه لا توجد جهة موحدة في الكويت ترعى تدريب وتأهيل الشباب لكيفية إدارة وقيادة المشاريع نحو النجاح، مضيفا ان هناك عائقا آخر وهو منتشر بشكل كبير وهو العائق المالي، معربا عن امله في أن يكون الصندوق الجديد الذي تم إقراره من قبل مجلس الامة بادرة لحل هذه الازمة وان يدار الصندوق بشكل جيد.
وقال ابو رضوان ان الدراسات العالمية والعربية اثبتت ان اي مشروع يكتمل فيه رائد اعمال محترف يجيد قيادة المشروع بالاضافة الى فكرة مبدعة واسلوب اداري وبيئة مناسبة من الدولة فإن نسبة نجاحه تتجاوز الـ 60% والعكس صحيح نسبة فشل المشروع تقارب الـ 60% إذا فقد إحدى تلك الثلاثيات.
وتطرق ابو رضوان خلال الامسية الى ثلاث نقاط مهمة وهي المشروع والادارة والاستراتيجيات، لافتا الى انه لابد على اي مشروع ان يقيمه ويؤسسه صاحبه على هدف رئيسي وهو الربح، وان المشروع هو عبارة عن نشاط الهدف منه الحصول على منافع. وقال ابو رضوان انه في المملكة العربية السعودية يتم تصنيف المشروع على ثلاث نقاط اساسية هي رأس المال والعمالة والمبيعات.
وزاد على انه من المفترض ان تكون هناك إدارة جيدة وحكيمة للمشروع من قبل صاحبه عن طريق تنظيم استخدام موارده بشكل سليم، مضيفا ان اول من انشأ كلمة الاستراتيجية هو الجيوش وللوصول للإستراتيجية لابد على اي شركة ان تخطط لها مسبقا بطريقة مبدعة وفنية وتتوقع نتائجها خلال المشروع وبعده.
وقال ان اي مشروع لكي يربح وينجح لابد ان يكون له ثلاثة عناصر وهي انطلاق فكرة مشروع تكون متميزة والقيادة الادارية ليصبح مشروعا ناجحا وينتقل من الحلم الى الحقيقة، بالاضافة الى رائد اعمال محترف.
من جهة أخرى، قال المدرب المعتمد في جمعية ريادة الاعمال فهد الباقر وهو اول مدرب كويتي للجمعية ان الكويت دولة محبة للتنمية من قديم الازل وتبحث دائما عن الانجازات، وقال ان النفط ليس كافيا ليلبي احتياجات البلاد وينميها.
واشار الى ان وجود الجمعية ضروري خصوصا في التنمية البشرية ومن خلالها ستنمي البلاد وتجعلها تزدهر مما سيفتح مجالات عديدة كإتاحة فرص العمل وعدم قتل العنصر البشري في القطاع العام ومنحه الفرصة في القطاع الخاص.
وطالب باقر بزيادة عدد الشركات في العمل الحر وبذلك ستلبي خدمات وفرصا وظيفية عديدة، مضيفا انه يشجع العمل الحر لأنه له فوائد عظيمة ويفتح مجالات عديدة.
وشدد باقر على انه من اولويات البرنامج التدريبي للحصول على الرخصة الدولية في ريادة الاعمال انها تساهم في تنمية العنصر البشري، وقال «نشجع مبادرات الشباب في إعداد مشاريع حرة وخاصة لهم ويتعلمون من خلالها اساسيات إعدادها عن طريق تلك الرخصة». واضاف باقر «نعطي من البرنامج 100 ساعة من التدريب ونقدم لهم فترة من الاستشارات المجانية التي من خلالها نتأكد من جميع المعطيات ان صاحب المشروع حقق نتيجة مقنعة». بدورها، قالت مديرة مكتب الدعم الفني في اتحاد الشركات الاستثمارية فدوى درويش انه في ظل انتشار المشاريع الصغيرة لدى الشباب، ورغم النجاح الذي تحقق، الا ان هناك جوانب قانونية وفنية وادارية يفتقدونها عند البدء بمشروعهم.
وأضافت درويش ان الشاب عند بدء مشروعه يكون تفكيره منصبا على كيفية نجاح المشروع، لذلك فإن التخطيط المسبق واللجوء الى الاستشارات الفنية والقانونية قبل البدء بالمشروع تضمن نجاح المشروع دون اغفال انه عبارة عن عملية نشاط مقيدة بزمن اي له تاريخ بداية ونهاية، مشيرة الى انه معني بإيجاد منتج او خدمة معينة بوقت وجودة وكلفة محددة لتضمن تحقيق اهداف المشروع ونجاحه.