Note: English translation is not 100% accurate
أكدن أن هناك الكثير من القضايا التي عليها العمل بجد لتحقيقها
سيدات بمناسبة يومهن العالمي: المرأة الكويتية «محلك سر»
8 مارس 2013
المصدر : الأنباء




القبندي: نسير بخطوات بطيئة نحو علاج المشكلات التي تعاني منها المرأة الكويتية
الحاي: المرأة الكويتية قادرة والحكومة مطالبة بتعزيز دورها في المراكز القيادية
الشعيب: يوم المرأة يطل خجوﻻً فنحن كما نحن بل أمنياتنا وطموحاتنا السياسية في تراجع
الحشاش: المرأة الكويتية ستستمر في سعيها لتحقيق ما تصبو إليهدارين العلي
في حين اعتبرت مجموعة من الناشطات ان الاحتفال بيوم المرأة العالمي يجب ان يشكل فرصة للمرأة الكويتية للتأكيد على ما تسعى للوصول إليه وأنها تتمسك بمطالبها من خلال قدرتها على الانجاز، رأت أخريات ان هذا اليوم مناسبة لمطالبة الحكومة بتعزيز دور المرأة في المراكز القيادية ومراكز اتخاذ القرار.
واذا كانت المرأة الكويتية قد استطاعت ان تثبت نفسها على الساحة السياسية إلا ان هناك من ترى ان من تشغل مناصب سياسية حاليا هي محسوبة على فئة او عائلة او تيار وليس فقط بحكم اجتهادها وقدرتها إذ ان هناك الكثير من المجدات مستبعدات من هذا المجال.
وترى مجموعة من الناشطات السياسيات ان تحقيق المرأة للمشاركة السياسية لا يعني نيلها كافة حقوقها فهناك القضاء الذي مازال ينتظرها وكذلك هناك العديد من الحقوق الاجتماعية التي تحقق ذاتها من خلالها مازالت محرومة منها إضافة الى حقوق المرأة المتزوجة من غير كويتي.
هذه القضايا وغيرها من الأمور الخاصة بالشأن النسوي تحدث عنها عدد من الناشطات لـ«الأنباء» بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، فالى التفاصيل:
خطوات بطيئة لعلاج المشاكل
الأستاذة في علم الاجتماع في جامعه الكويت د.سهام القبندي قالت انه بدلا من الاحتفال بالانجاز خلال يوم المرأة العالمي نجد أنفسنا نبقى نسير بخطوات بطيئة نحو علاج المشكلات التي تعاني منها المرأة الكويتية والتي أغلبها يمثل شكلا من أشكال التمييز العنصري تجاه المرأة وهو ما يتعارض مع أحكام الدستور الكويتي الذي نص على المساواة بين المرأة والرجل.
وأشارت الى انه وفي الوقت الذي دخلت فيه المرأة المجال السياسي بجدارة وتمكن في السلطات التشريعية والتنفيذية الا أن الجانب القضائي مازال بعـيـــدا عنها رغم أن المجلس الأعلــى للقضاء وافق على قبول المتقدمات لشغل منصب وكيل نيابة.
وأضافت ان قضايا المرأة كثيرة وتنحصر في تحقيق مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص وإلغاء التمييز وفقآ للنوع والقبول في التعليم والتوظيف وفقآ للكفاءة.
حقوق اجتماعية
وقالت «نحن نحتاج الى النظر لواقع المرأة في حصولها على المناصب القيادية وكذلك حصولها على الرعاية السكنية والعلاوات الاجتماعية، من المهم استكمال بقية الحقوق لتشعر المرأة بالمساواة والدافعية للعمل والانجاز.
وشددت على أهمية العمل على سن قانون لمكافحة العنف ضد المرأة والطفل أو الفتيات فبعض الأسر تمارس العنف تجاه أطفالها وليس هناك من يردع أولياء الأمر في ذلك، وأثارت ملفا اعتبرته مؤرقا للمرأة الكويتية المتزوجة من غير كويتي بما يتعلق بأبنائها لافتة الى انها قضية لها حساسيتها رغم تزايد الأصوات المطالبة بمنحهم الجنسية تتزايد المعارضة امامها تخوفا من التأثير الديموغرافي لتركيبة المجتمع أكثر مما هو عليه الان معربة عن اعتقادها انه قد آن الأوان لحل كل المشكلات الإنسانية ما دمنا نتحدث عن وطن ديموقراطي دستوره ينص على المساواة.
الإعلامية م.نعيمة الحاي اعتبرت ان الحكومة اليوم مطالبة بتعزيز دور المرأة في المراكز القيادية اذ من غير المعقول ان يكون عدد الموظفات الإناث قي الدوائر الحكومية كبيرا جدا مقارنة مع المناصب القيادية التي تتولاها النساء
ولفتت الى ان الحكومة ما زالت لا تثق بالمرأة ولا تنظر اليها كعنصر كفء من حقه ان يتولى المناصب بل ان من تحصل على منصب حكومي يتم النظر اليها من خلال توجهاتها وانتماءاتها وليس كامرأة لاجتهادها وعملها، مؤكدة ان المرأة الكويتية اثبتت قدرتها على النجاح في اي منصب تتولاه ولذا على الحكومة دعمها ومد يد العون لها وإعطاؤها الثقة.
وانتقدت الحاي قلة عدد السفيرات والمعينات بمنصب وكيل مساعد في الوزارات او حتى مديرات إدارات او رئيسات أقسام، لافتة الى انه ليس هناك اي من الهيئات الحكومية أيضا تحت قيادة نسائية وكأن القيادة امر يختص به الرجال فقط.
ولفتت الى ان المرأة استطاعت الوصول الى مجلس الأمة دون نظام «الكوتا» وهذا لحد ذاته انجاز يسجل لها وبالرغم من وجود وزيرتين حاليا في الحكومة إحداهما محلل إلا ان النقص مازال موجودا بغيابها في المراكز القيادية بشكل ملحوظ بالرغم من انها أثبتت جدارتها وقوتها منذ القدم عندما كانت تدير شؤون اسرتها على أكمل وجه بغياب زوجها ودون مساعدته منذ أيام الغوص والتجارة.
بدورها، هنأت الكاتبة والناشطة نجاة الحشاش المرأة الكويتية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة بما استطاعت أن تحققه اذ تمكنت من ان تخطو بخطوات سريعة وكبيرة نحو أهدافها واستطاعت خلال الفترة الأخيرة أن يكون لها حضور كبير على الساحة المحلية.
ولفتت الى ان أهم ما يميز المرأة الكويتية هو إصرارها الدائم على تحقيق المزيد من الانجازات والنجاحات اذ انها لا تقف عند تحقيق هدف واحـــد فقط وانما لديها المزيد من الخطط ولديها العزيمة وقوة الإرادة لتنفيذها فهي لن تقف مكتوفة اليدين حتى تصل لما تصبو اليه.
وأشارت الى ان الساحة مفتوحة أمامها بشكل كبير للعمل والانجاز لافتة الى ان تطلعات المرأة اليوم تنصب على الكرسي القضائي وكرسي المحافظة والمختارة وهذا ما سنسعى لتحقيقه في الفترة القادمة.
اما الكاتبة والناشطة د. عالية الشعيب فقالت ان يوم المرأة يطل خجوﻻ علينا، فنحن كما نحن بل في تراجع فيما يخص أمنياتنا وطموحاننا السياسية.
ولفتت إلى ان وصول بعص النساء للبرلمان وتوزير البعض الآخر لا يعني ان طاقة المرأة وما تتمتع به من قدرات قد استغلت بالكامل لكن الواقع يقول ان الكثيرات ممن يصنفن بين الأفضل مستبعدات لأسباب تتعدد وتزيد.
ولفتت الى ان تكرار بعض الأخطاء التي ﻻ تليق بذوق واحترام الشخصية السياسية النسوية ﻻتزال تتكرر ونشهدها في الإعلام مما يقلل مصداقية الهوية والانجاز.
على مستوى اخر لفتت الى ان هناك جانبا مشرقا هو انفتاح الكثيرات على التجارة فهناك الكثير من النشاطات التجـارية المتنوعة من إعداد الماكرﻻت والتجميل والأزياء للنساء وبعضهن صغيرات، ما يعني ان المرأة ذكية ومستقلة وشجاعة وتستخدم كل قدراتها لتسويق وإدارة تجارتها.
اما على المستوى الاجتماعي فأشارت الى ان بعض مشاكل النساء ﻻتزال معلقة خاصة مع غياب القرار والجدية البرلمانية والسياسية، وانتقدت استخدام الفتيات عالم الانترنت ما منحهن حرية متزايدة بأساليب لا تليق بأخلاقيات المجتمع التي بدأت تتداعى وهذا لا يخدم الطموح الذي تسعى إليه المرأة.
واسغربت قول بعض النساء انه ستكون لدينا رئيسة وزراء خلال 15 عاما، واقول ان هذا مجرد حلم وردي، والمشكلة انه لو حصل هذا فمن ستكون، وهل ستكون على كفاءة ودراية وخبرة؟ فهذا هو السؤال الأهم.