Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
8 مارس 2013
المصدر : الأنباء
٭ الخلاف بين ميقاتي وبري ليس صحيحا: أكدت أوساط الرئيس ميقاتي أن كل ما يقال عن خلاف مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ليس صحيحا، فالعلاقة معه ممتازة وإذا كانت هناك بعض الآراء المختلفة فإن ذلك من صلب العمل الديموقراطي، خصوصا ان الرئيس ميقاتي يقول إن المجلس هو سيد نفسه في أي قرار يتخذه في موضوع الانتخابات، لكن الرئيس ميقاتي يعتبر نفسه مسؤولا دستوريا عن استمرار عمل المؤسسات، وهو ملزم دستوريا بالدعوة إلى إجراء الانتخابات حسب القوانين النافذة.
٭ خلفيات زيارة جنبلاط الى عين التينة: زيارة النائب وليد جنبلاط الى الرئيس نبيه بري كان هدفها الرئيسي الوقوف على حقيقة موقف بري من القانون الأرثوذكسي ومدى استعداده للسير به حتى النهاية وللدعوة الى جلسة عامة للتصويت عليه.
جنبلاط خرج مرتاحا الى موقف بري وانتزاعه تعهدا بالتريث والاستمرار في انتظار التوافق على قانون انتخابات جديد مختلط ولكن جنبلاط خرج من اللقاء مقتنعا بأن قانون الـ 60 سقط ولم يعد من الممكن إجراء الانتخابات على أساسه.
وتقول مصادر بري ان جنبلاط لم يقدم أي جديد بخصوص قانون الانتخابات، وبدأ مهتما اكثر بالحديث عن الوضع الأمني في لبنان وتطورات الازمة السورية.
تعليقا على زيارة جنبلاط الى عين التينة، قالت محطة «المنار» (التابعة لحزب الله) ان جنبلاط لم يحمل أي طرح جديد، وأدرجت زيارته في إطار «محاولة لجبر الخواطر» بعد انتقادات وجهها جنبلاط إلى بري.
٭ «المستقبل» وعدم التمديد للبرلمان: يسخف «تيار المستقبل» نظرية العماد ميشال عون حول تولي الحكومة إدارة الدفة، في حال انتهاء ولاية المجلس من دون إجراء انتخابات، عبر إصدار مراسيم اشتراعية، فالمقربون من الرئيس سعد الحريري يعلقون بسخرية قائلين «عندما سيصبح بري رئيسا سابقا للمجلس، فهل سيقبلها على نفسه؟».
٭ تفاقم الخلاف بين «المستقبل» و«الكتائب»: ما جرى في الانتخابات البلدية الفرعية في القبيات يبدو انه فاقم الخلاف بين المستقبل والكتائب التي جيرت اصواتها الى اللائحة التي تنافس اللائحة المدعومة من النائب هادي حبيش، وهنا يقول أحد مسؤولي «تيار المستقبل» هذا العصر هو عصر قلة الوفاء للرئيس سعد الحريري الذي دعم الكتائب عبر مقعد النائب سامر سعادة وفي عاليه جاء بالنائب فادي الهبر مكان نائب رئيس تيار المستقبل النائب السابق أنطوان اندراوس.