Note: English translation is not 100% accurate
إسعاف العناية المركزة سينضم إلى أسطول الطوارئ الطبية مطلع 2014
الهيفي: إدخال 48 سيارة إسعاف جديدة لـ «الصحة»
8 مارس 2013
المصدر : الأنباء





السهلاوي: «المالية» وافقت على طرح مبكرلـ 50 سيارة تتنوع بين متخصصة بالعناية المركزة وسيارات حدودية بسريرين
الغانم: نعاني نقصاً في الفنيين خاصة درجة «الباراميديك» وهي أعلى درجات الصلاحية للتعامل مع المرضى
حنان عبد المعبود
كشـــف وزيـــر الصـــحة د. محمد الهيفي عن إدخال نوع جديد من سيارات الإسعاف إلى أسطول الطوارئ الطبية بوزارة الصحة مطلع العام المقبل وهو «إسعاف العناية المركزة»، مشيدا في الوقت نفسه بجهود القائمين على الطوارئ الطبية في البلاد بالمحافظة على التوقيت العالمي المحدد لوصول سيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ بالرغم من الازدحام الشديد الذي نعاني منه، لافتا الى أن التوقيت العالمي يتراوح بين ثماني وعشر دقائق، كما طالب الجميع بضرورة الحرص على إفساح المجال أمام سيارات الإسعاف حتى تتمكن من الوصول إلى موقع الحادث بأسرع وقت ممكن.
جاء هذا ضمن تصريح لوزير الصحة عقب تدشينه تسلم الدفعة الأولى من سيارات الاسعاف بادارة الطوارئ الطبية بمنطقة صبحان، ويبلغ عدد السيارات 48 سيارة بقيمة 1.344 مليون دينار، وأوضح الوزير أن الدفعة الثانية ستصل خلال أيام وعددها 12 سيارة ليكون الاجمالي 193 سيارة.
وقال الوزير في كلمة له ألقاها خلال حفل تدشين ادخال السيارات إلى الخدمة، ان ادخال هذا العدد من السيارات يؤكد حرص الوزارة على التطوير المستمر لمنظومة الطوارئ الطبية الذي لا يقتصر فقط على شراء السيارات وإنما يتضمن تطبيق المعايير العالمية بالجودة والمحافظة على المعدلات العالمية في سرعة الاستجابة، وتشمل منظومة التطوير المستمر والتوسع بمراكز الإسعاف وتوزيعها على جميع المحافظات والمناطق السكنية مع الاهتمام بخدمات الطوارئ والإسعاف على الطرق السريعة وبالمناطق الحدودية والنائية والتغطية الشاملة والعادلة لجميع المناطق.
واضاف الهيفي: ان السيارات الجديدة تتضمن احدث المواصفات والتجهيزات والتقنيات الحديثة اللازمة للتعامل مع أنواع الإصابات وتقديم الرعاية الطارئة بالإضافة إلى تزويدها بأجهزة اتصال حديثة بما يتيح الفرصة للربط المباشر والتواصل المعلوماتي مع غرفة العمليات في قسم العمليات في إدارة الطوارئ الطبية ضمن منظومة متطورة ذات كفاءة عالية في سرعة الاتصالات وتوجيه سيارات إسعاف إلى مواقع الحدث بأسرع وقت، وتطبيق النظام الحديث للتواصل المعلوماتي للاتصالات فيما بين سيارات الإسعاف وغرفة العمليات في ظل منظومة متطورة ذات كفاءة عالية.
وقام الوزير بعمل جولة بمراكز المعلومات والاتصال بالإدارة، كما تفقد السيارات الجديدة وتجهيزاتها.
من جانبه، كشف وكيل وزارة الصحة د. خالد السهلاوي أن كلفة السيارة الواحدة تعتمد على تجهيزها، مبينا أن سعر السيارة الواحدة التي تم جلبها يصل الى 28 ألف دينار، وأشاد بجهود العاملين بالطوارئ الطبية والجهات الرقابية من مناقصات وديوان المحاسبة لإتمام العمل وجلب السيارات، وقال «كما نشكر وزارة المالية التي ساعدت أيضا في الطرح المبكر لخمسين سيارة أخرى جديدة وافقوا عليها، حيث سيكون هناك طرح جديد بالإضافة لسيارات متخصصة تضم سيارة عناية مركزة وسيارات حدودية تضم سريرين وليس سريرا واحدا خاصة بحوادث الحدود والتي يكون المصابون فيها بأعداد كبيرة، كما أشاد بانجاز تدريب طاقم كامل خلال 3 سنوات مكون من 3000 طبيب وممرضين على عمليات الإنعاش بشهادات معتمدة من الولايات المتحدة الأميركية بالتعاون مع الأشقاء بالمملكة العربية السعودية.
كما كشف د. السهلاوي في تصريح له عن دراسة قائمة للتواصل بين سيارة الإسعاف وغرف الحوادث وغرف العناية المركزة بحيث في حال الاشتباه في حالة ما مثل الإصابة بجلطة في القلب فإنه يتم بالعناية لتجهيز غرفة القسطرة للعمل على وجه السرعة. وعن النقص في سيارات الإسعاف أكد أنه ليست هناك مشكلة في الأمر، وقال هناك توسع سكاني دائم، الا أن الوزارة تواكبه، والمناطق الحالية تتم تغطيتها بشكل جيد، كما أن هناك مسايرة للرقم العالمي وهو من 8 إلى 10 دقائق في الوصول للحالات.
أما فيما يختص بالمحافظات التي تحتاج إلى إسعافات أكثر من غيرها فأوضح ان المسألة ليست مناطق أكثر وإنما يتم توزيعها حسب نسبة الاحتياج فقط، مشيرا إلى أنه تم الطلب من وزارة الداخلية والتي استجابت بتوفير بعض النقاط الأمنية والتي لا تستخدم الا في مواسم معينة وهي عدد من النقاط الأمنية الموجودة على الطرق السريعة.
من جانبه، أعرب مدير ادارة الطوارئ الطبية د. فيصل الغانم عن سعادته بحضور الوزير للإدارة بمناسبة تسلم السيارات التي ستدخل الخدمة قريبا فور الانتهاء من إجراءات التسجيل والمرور وغيرهما، لافتا الى أن أكثر ما تحتاج اليه الإدارة هو تقدير جهود فنيي الطوارئ الطبية، باعتبارهم جنودا مجهولين وأطباء في الشارع يمثلون عيون الوزارة خارج المستشفيات والمراكز الصحية، وقال: انهم يحتاجون إلى الدعم والحوافز سواء معنوية أو مادية، فنحن نعاني نقصا في الفنيين وخاصة من درجة «الباراميديك» وهي أعلى درجة لفنيي الطوارئ الطبية، حيث لديهم الصلاحيات الأكبر للتعامل مع المرضى.
وأشار الغانم إلى أن آخر تحديث لسيارات الإسعاف كان منذ 4 سنوات حيث أحدث موديل لعام 2007، وخلال هذه الفترة الوزارة لم تقصر، مشيرا الى أن المشكلة كانت مع الجهات الرقابية،
وأشار الى أن الكادر من فنيي طوارئ وسائقين للأسطول الجديد موجودون بالفعل من قبل، مبينا أنه كان هناك اتفاق مع شركة بنظام الخصخصة بإدخال 200 من فنيي طوارئ بالخدمة ووصل العدد بالكامل في الطوارئ الطبية الى حوالي 1300 فني طوارئ ومسعف وسائق إسعاف وقال: ان السيارات سيتم توزيعها على حسب النسبة وليس بعدد أو حجم المحافظات، حيث نرصد الطلبات بالمحافظات لان هناك محافظات يكون الطلب فيها اقل من غيرها حتى وان كان حجمها كبيرا، مثلما هو الحال بالنسبة لمحافظة الجهراء التي تعد ثاني أكبر المحافظات الا أن طلباتنا فيها اقل، بينما المحافظة الأكثر احتياجا قد تكون محافظة حولي نظرا لكونها في منتصف البلد.