Note: English translation is not 100% accurate
الشمري: عمليات تكميم المعدة لحالات محددة
8 مارس 2013
المصدر : الأنباء

ذكرت اختصاصية التغذية العلاجية د.وجدان الشمري انها لا تنصح كل مرضاها بإجراء عملية تكميم المعدة كحل للسمنة وأمراضها لكنها «تحث على إجرائها في حالات خاصة ومحددة وعند استنفاد كل وسائل الحمية وفقدان الوزن الممكنة».
وقالت الشمري لـ «كونا» امس انها تنصح بإجراء هذه العملية اذا بلغت الكتلة الدهنية نحو 40% من وزن الجسم مع توافر عوامل خطورة أخرى مثل مرض السكر او الضغط او غيرهما من الأمراض او في حال اضطر الشخص البدين الى إجراء عمليات جراحية بسبب زيادة الوزن مثل استبدال مفصل او وضع مسامير في الركبة أو فشل في ان ينقص بعضا من وزنه على مدار عامين.
وأضافت ان عملية التكميم هي إزالة 80% من معدة المريض بحيث لا يستطيع بعد إجرائها الاكل او الشرب الا بكميات صغيرة جدا واذا ما تجاوزها فإنه يشعر بألم شديد في معدته يضطره الى التوقف عن الأكل، مضيفة انه بعد مرور عامين من إجراء العملية فإن المريض يستعيد قدرته على الأكل تدريجيا.
وأشارت الشمري الى ان عمليات «الباي باس» لها آثار جانبية كبيرة ويحتاج من يجريها الى اخذ فيتامينات مدى الحياة خلافا لعمليات التكميم حيث يحتاج الشخص بعدها الى الفيتامينات مدة ستة أشهر فقط بعد العملية.
وأضافت ان وزن من يجري عملية التكميم ينقص عادة بنسبة 40% عما كان عليه قبل العملية ويستمر في فقدان سريع للوزن مدة 6 أشهر تقريبا الى ان يصل الى مرحلة الفقدان البطيء وذلك لمدة عام ونصف العام.
وأعربت عن أسفها لأن 30% ممن اجروا العملية استعادوا أوزانهم خلال خمس سنوات لتناولهم كميات اكبر من الطعام حيث قام بعضهم بإجراء هذه العملية مرة اخرى.
وعن المكملات الغذائية اللازمة لمن يجري عملية التكميم، قالت ان الطبيب الذي يجري العملية هو من يقرر هذه المكملات والتي عادة ما تحتوي على الحديد والكالسيوم و«الكولاجين» والفيتامينات المتنوعة لاسيما «ب» مضيفة أنه لا ينصح المرأة بالحمل بعد سنة من اجراء العملية.
وأشارت إلى ان عملية التكميم كغيرها من العمليات التي لها مضاعفات ونسبة مخاطر مثل التخدير والتهاب الجرح أو تعرضه للفتح والتسريب إضافة الى أن من يجري عملية التكميم قد يتعرض على المدى البعيد الى هبوط في سكر الدم نظرا لقلة ما يتناوله من طعام كما ان النزول السريع في الوزن قد يسبب ترهل الجسد وحصى في المرارة.